لم تعد الأزمة الإيرانية شأنا داخليا يقتصر تأثيره على حدود البلاد أو على الشعب الإيراني وحده، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى القضايا المحورية المرتبطة بأمن المنطقة واستقرار العالم. فالتطورات المتلاحقة أثبتت أن تداعيات السياسات التي ينتهجها نظام ولاية الفقيه لم تعد تنعكس على الداخل الإيراني فحسب، وإنما باتت تمتد إلى مجمل التوازنات الإقليمية، بما يجعل مستقبل إيران عاملا أساسيا في رسم ملامح الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. لقد راهنت قوى دولية عديدة طوال العقود الأربعة الماضية على إمكانية إجراء تغيير أو تعديل في سلوك النظام الإيراني من خلال الحوار …
إيران أمام مرحلة مفصلية من تأريخها المعاصر- محمد حسين المياحي التفاصيل