رأي حول عوة الاستعمار التركي ألى البلدان ألعربية..!! بقلم :-جوامير مندلاوي -الولايات ألمتحدة ألامريكية ..

  في اوائل القرن المنصرم ابتليت بلدان الوطن العربي بحملات الاستعمار العثماني والبرتغالي والاسباني والايطالي والفرنسي والبريطاني البغيض، وقاومت الشعوب العربية هذه الهجمات الاستعمارية بكل ألسبل ألمشروعة، رغم عدم تكافئ الطرفان من حيث التسليح وألعدة والامكانات العسكرية الاخرى، فاعطت الشعوب العربية الضحايا بمئات الالاف من الشهداء والضحايا في نيل سبيل الحرية والاستقلال .

عليه يا أيها  ألاخوة،فهل درستم في مادة التاريخ وفهمتم المراحل الاستعمارية.. ؟  لقد رحلوا من مناطقكم الى دون رجعة، الا ان هناك اليوم استعمار جديد سيعود من ألشباك الى بلدانكم وبثوب اخر ألا وهو الاستعمار التركي(العثماني)ألبغيض لكن ليس بسبب تفوقه التسليحي كما كان في هذه ألمرة بل بسبب التعاطف الايدولوجي للبعض من السذج وتحت يافطة التعاطف الديني مع الاتراك ألمسلمين كما يظنون ألذي سيؤدي بكم ألمطاف الى ظهور إستعمار تركي جديد في المنطقة سيساعد في الهيمنة على مناطق عربية عدة كالذي يحصل الان في سوريا وفيما سبقته في ليبيا بالامس ألقريب..!حيث اسقطت الفصائل التي ماتسمى بالجهادية قبل أيام حكومة بشار الاسد في دمشق وأتت  بالاستعمار التركي الى سوريا بإستثناء مناطق شرق نهر الفرات والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ذات الاغلبية الكوردية والذين قاوموا بشجاعة وعناد الهيمنة والاستعمار التركي الجديد وادواته من ألمرتزقة،وبذلك أصبح ‎الرئيس السوري الانتقالي الحالي احمد الشرع والجولاني سابقاً والي عثماني مطيع في سوريا مابعد مرحلة الاسد كما صرح بذلك احد الساسة الاسرائيلين ..!

وعلى هذا ألنحو أصبح الاستعمار التركي اليوم مسيطر سياسيا واقتصاديا على  اجزاء واسعة من سوريا وليبيا والصومال ودول افريقية جنوب صحراء، ولو لم يطح الجيش المصري بالرئيس الراحل محمد مرسي وبالسوداني عمر البشير من ذوات الاخواني التوجه،لسيطرت الاستعمار التركي على قلب الوطن العربي من جديد،لا بل على اكبر الدول العربية مساحة وديمغرافية ونفوذاً، أتذكر هنا فذات مرة تحدث معي أحد الاصدقاء السودانيين وقال لي انه في عهد(عمر البشير)كان عندنا رجلا تركيا أصبح مسؤولا عن كل صادرات السودان الى الخارج وبالعكس،اي ان تركيا إمتصت خيرات بلدنا وقتذاك لصالحها دون الاخذ بالاعتبار مصلحة الشعب السوداني..!

يكرر الرئيس التركي اردوغان قوله سنصلي في المسجد الاموي قريباً،حسنا بامكانه ان يقوم بزيارة رسمية الى سوريا والصلاة في ألمسجد ألمُشار،الا انه يقصد بذلك شرعنة احتلال سوريا..!..

فيما مضى من الان كانت دولة تركيا تمحورت في إحترام دول الجواروعدم التدخل   في شؤونهما باستثناء بعض حالات التشنج  مع اليونان وتبنى وزير خارجيتها السابق السيد(داوود اوغلو)مبدأ تصفير المشاكل مع دول الجوار والمجتمع الدولي في عام 2013 الا ان(السلطان)اردوغان اطاح بكل تلك الخطوات السليمة لتصفر المشاكل وحولت توجهات حكومته الحالية الى مشاكل مع(ستة)دول في المنقة أي مع اليونان وقبرص ومصرعبر ألبدء بالتنقيب في مياهها الإقليمية من جانب واحد و من دون تنسيق وتعاون مع تلك البلدان،فضلاً عن التدخل العسكري المباشر في سوريا وليبيا وارمينيا عبر احتلال اجزاء من أراضيهما عن طريق الوكلاء ..!..وهناك ثمة من يقولون بان تركيا تنقصها الاموال لاستعمار الوطن العربي وهذا صحيح لكن هناك دولة خليجية غنية جدا تموله في هذا ألجانب. الرئيس التركي يكرر ويقول انه منتمي الى الاخوان المسلمين لكنه على الواقع فهو براء منهم،أي انه يتقمص الاسلام خلسة ويستخدمه كغطاء لتوسيع خارطة تركيا الحالية،

نرى اردوغان من جانب يهدد اسرائيل في العلن الا انه يصدر إليها الحديد والصلب ومختلف ألمنتجات الاخرى من جانب اخر، ففي الحقيقة ان كل المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي العربية التي تبنى من جانب اسرائيل هي من نتاج منتجات التركية التي تصل اليها من دون شروط، لا بل ان تركيا تصدر ألى اسرائيل حتى الرصاص وألطلقات النارية ألتي تستخدمها ضد الفلسطينيون ولبنان وسوريا ويكمن النفاق الاردوغاني هنا..!..

ان التهديدات التركية ألجوفاء لاسرائيل ما هي إلا مفرقعات في الهواء لاجل كسب ود ألكثير من العرب ألسذج،و نرى اليوم تقبل الشعوب العربية الهيمنة وألاستعمار التركي الجديد بخنوع وان مايحصل أليوم من تدخلاتها ألبغيضة في شؤون الدول العربية ماهي إلا تحصين وخطوات مبرمجة لسياسة تتريك جديدة بهدف نهب خيرات ألعرب..!! .. أللهم أشهد أنني بلغت ..!! .

————–