استهدفت الطائرات الإسرائيلية، الأربعاء، مواقع عدة في منطقة الكسوة جنوب دمشق وتل الحارة بريف درعا الشمالي، كانت تتخذ منه القوات الروسية نقطة عسكرية قبل سقوط النظام السابق.
و يرى مراقبون أن تشكيل مجلس عسكري مستقل هو لحماية مناطق تواجد الدروز، في ظل غموض كان وما زال يكتنف التشكيل الموحد للجيش السوري والتحديات التي تواجه الإدارة السورية لا سيما في حماية الاقليات التي تعج بها البلاد.
تقاطرت دعوات الاستهجان والاستنكار في الشارع السوري، ودعا الناشطون في مدن السويداء والقنيطرة ودرعا من خلال منصات التواصل الاجتماعي، إلى تظاهرات حاشدة لرفض مشاريع التوسع الإسرائيلي في أراضيهم.
فيما تأتي دعوات الرفض والتظاهر في ظل غياب رسمي للموقف الدرزي المتمثل بالشيخ حكمت الهجري الرئيس الروحي لطائفة الدروز الموحدين في سوريا، الذي دعا مؤخراً إلى تدخل دولي لضمان أن تسفر العملية الانتقالية دولة مدنية وفصل السلطات.
إلى ذلك أعلنت فصائل محلية في السويداء، جنوبي سوريا، أول أمس الاثنين، تشكيل المجلس العسكري في السويداء الذي يضم عسكريين من ضباط وصف ضباط وأفراد وحاملي السلاح من المجتمع المحلي.
وتنأى إدارة الرئيس الانتقالي محمد الجولاني بنفسها عن أي تصعيد ولو كان خطابياً باستثناء المرة التي طالبت فيها الإدارة من تل أبيب الانسحاب من المنطقة العازلة “المحمية أممياً”، بينما لطالما صرح أحمد الشرع عقب سقوط نظام الأسد أن بلاده لن تكون مركزاً لأي حرب مواجهة مع أي طرف.