قائد “قسد”: بتحقيق السلام في تركيا لن يبقَ حجة لتركيا لمهاجمتنا

استعرض القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، متناولاً النداء التاريخي للقائد عبدالله أوجلان القضايا المتعلقة بالعلاقة مع السلطة دمشق، الهجمات التركية، وملف محاربة مرتزقة داعش.

جاء حديث عبدي، خلال إيجاز صحفي عقد في واشنطن عبر تطبيق الزوم، حيث أكد دعم قوات سوريا الديمقراطية لعملية السلام في تركيا، مشيراً إلى أنهم تلقوا رسالة من القائد عبد الله أوجلان تدعو للحل السياسي ووقف الحرب، لكنه أوضح أن مسألة ترك السلاح تخص حزب العمال الكردستاني وليس قسد.

وتطرق عبدي إلى استمرار الهجمات التركية على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا رغم توقف الحرب في سوريا، لافتاً إلى أن هذه الهجمات تلحق أضرار كبيرة بالبنية التحتية، كما شدد على أن التنسيق مستمر مع السلطة في دمشق عبر الوسطاء لحل القضايا العالقة، مع التأكيد على تأييد وحدة وسلامة الأراضي السورية.

وفيما يخص العملية السياسية، أشار عبدي إلى أنها مستمرة، معرباً عن أمله في نجاحها عبر جهود الوسطاء.

عبدي حذر من تزايد هجمات مرتزقة داعش، خاصة في مناطق غرب الفرات والبادية، مشيراً إلى أن خطر داعش لا يزال قائما، لا سيما في ظل وجود 10 آلاف معتقل من عناصره في سجون إقليم شمال وشرق سوريا.

وحول العلاقة مع الولايات المتحدة، أكد عبدي أن التحالف الدولي يلعب دوراً رئيسياً في محاربة داعش، مكررا التحذير من أن انسحاب التحالف قد يؤدي إلى عودة نشاط داعش

وكشف عبدي عن جهود وساطة أمريكية بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا بهدف وقف الهجمات.

كما أعلن القائد العام لقسد عن نية عقد حوار وطني في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن المفاوضات مستمرة لانضمام قوات سوريا الديمقراطية إلى جيش سوريا المستقبل، وأن قسد قوة رئيسية لن يتم حلها.

وأضاف أن قسد تلتزم بسوريا موحدة ديمقراطية وليست مع التقسيم، داعياً دمشق إلى انتهاج سياسة واقعية تجاه هذه القضايا.

واختتم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي تصريحاته بالتأكيد على أن قوات سوريا الديمقراطية ليست جزءاً من المعارضة السورية، بل تناقش قضاياها عبر التحالف الدولي، وتطمح للعب دور فاعل في مستقبل سوريا رغم رفض بعض الأطراف لهذا الدور.