* المقدّمة
قال تعالى
ولا تَحسِبنَ الذين خانو أوطانهم وقتلو شعوبهم وهجروهم وتاجرو بالمتعة والكبتاغون شهداء بل سفلة وأنذال ومجرمون ؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
أولاً: الفرق بين رفيق الحريري وبين حسن الايراني هو كالفرق بين الثرية والثرى ؟
فإغتيال ألأول أحزن الملايين من حول العالم ومن بينهم شيعة كثيرين ، بينما إغتيال الثاني أفرح وأثلج قلوب الملايين حول العالم ومن بينهم شيعة كثيرين ؟
ثانياً: الاول شخصية وطنية لا غبار عليها بينما الثاني عبارة عن مجرم وإرهابي وذيل إيراني مدرج على قوائم الارهاب ؟
ثالثاً: الاول بنى لبنان وحمى شعبه من شرور سوريا وإسرائيل لابل ورفع من قدره وشأنه بينما الثاني دمره وقتل وهجر وجوع شعبه ؟
وألاخطر إغتاله للعديد من القادة والمسؤولين والصحفيين اللبنانيين ومن بينهم الشهيد رفيق الحريري وشيعة كثيرين لابل وحتى من السوريين والعراقيين والايرانيين ؟
رابعاً: ألأول سيترحم عليه كل الناس الشرفاء ، بينما الثاني سيلعنونه لابل وحتى ألله الذي تاجر بإسمه والتاريخ ، عدى القتلة والطغاة المجرمين أمثاله والمغيبين ؟
خامساً: ألاول غدر به من كان يعتقدهم شركاء معه في الوطن ، بينما الذيل والعميل حسن ألايراني قتلته إسرائيل مع معظم قادته دفاعاً عن نفسها وشعبها ؟
خاصة بعد نفاذ النصح والتحذير معه وألانكى إستمرار عنترياته وتهديداته لها لابل وإستمرار قصفه لها بالصواريخ والمسيرات بأمر الولي السفيه فما فكان منها إلا أن دفنته حياً تحت الترب ؟
سادساً: ليس غريباً على محور المتعة والكبتاغون ووليهم السفيه تهويل الأرقام ، فلقد عرفناهم من أيام قادسية صدّام
التي فرضها علينا المجرم خميني صاحب فتوى تفخيد الرضع وتحليل المُتعة ؟
إذ يدعي ذيوله وخاصة الذين لا يعرفون معنى الخجل والحياء أن المشاركين في تشيع صاحبهم قد بلغ المليون (ومن سخرية القدر أنهم شيعوه في ملعب كميل شمعون) ؟
فبعملية حسابية بسيطة يستطيع كل متفرج تقدير عددهم والذي لن يزيد عن 160 ألف ، وهذا يشمل حتى المتواجدين في الشوارع والأزقة المحيطة بالملعب والذي لا تستوعب مدرجاته أكثر من 50 ألف يضاف إليهم بضعة ألاف جالسين على الكراسي ؟
* سابعا وأخيراً …؟
يبقى ألاول شهيد وطني لبناني بينما الثاني مجرد خائن وعميل إيراني فشتان ما بين الاثنين ؟
فالاول سيعقب إسمه ألله يرحمه ، بينما الثاني سيعقب إسمه ألله يلعنه مع وليه السفيه ليوم الديه ، سلام ؟