مظلوم عبدي: “سنعمل على اندماج حقيقي وحماية وقف النار”… ويكشف عن دعم أمريكي وفرنسي للحوار مع دمشق

أكد مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التزامه بـ**”تحقيق اندماج حقيقي والحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي”**، معلنًا عن دعم دولي متزايد للمسار التفاوضي مع الحكومة السورية الانتقالية.

وكتب عبدي، اليوم الخميس (22 كانون الثاني 2026)، عبر منصة “إكس” أنّه عقد “لقاءً بناءً ومثمرًا” في إقليم كردستان العراق مع كل من:

  • توم باراك، المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا،
  • الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).

وأوضح أن “دعم الولايات المتحدة وسياسة الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار، وجهود السفير باراك لإعادة الحوار بيننا وبين الحكومة السورية، أمرٌ جادّ وذو أهمية، ومحل ترحيب بالنسبة لنا”.

كما كشف عبدي عن اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال فيه إن الأخير “عبّر عن دعمه ومساندته للجهود المبذولة من قبلنا والأطراف العاملة على وقف إطلاق النار، والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض في سوريا، بغية الوصول إلى حلٍّ دائم يخدم المصلحة العامة للمنطقة”.

وأشار عبدي إلى أن الحديث مع ماكرون تطرق أيضًا إلى “ضرورة تطبيق الاتفاقات السابقة بين قسد والحكومة السورية، وحماية حقوق المكونات” — في إشارة واضحة إلى الحقوق الثقافية والسياسية للكرد التي باتت محور الخلاف الأساسي.

“سنعمل بكل الإمكانات، وبشكل جاد، لتحقيق اندماج حقيقي والحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي”، ختم عبدي.

ويأتي هذا التصريح في وقتٍ حرج، بعد أسبوعين من تصعيد عسكري غير مسبوق شمل حصار كوباني، إعدامات في الرقة، وسقوط سجن الشدادي، مما جعل الهدنة الحالية اختبارًا وجوديًّا للمشروع الكردي في سوريا.

الرسالة واضحة: “قسد” تراهن على الدبلوماسية… لكنها لن تتخلى عن الحقوق.