سوريا و السياسة التي يتبعها الجولاني- عبد الرسول علي المندلاوي

هناك حكمة تقول  : ان وراء الاكمة ما وراءها  .. وحكمة اخرى تقول : ذاب الثلج وبان المرج  .. وفي راي فانني ارى ان هاتين الحكمتين تطابقان تماما على الاوضاع في سوريا و السياسة التي يتبعها الجولاني بامر من سيده اردوغان وما يحصل فيها من قضايا كارثية ليس على سوريا فقط وانما على دول المنطقة باسرها ، وقد توقع الكثيرون ان الجولاني عندما جاء ببعض وعوده للكورد في سوريا وهي نفس الوعود التي وعد صدام بها الكورد في العراق ، بانه يعالج القضية الكوردية في سوريا لكن ما هي الا ساعات حتى ذهبت تلك الوعود ادراج الرياح ، ويشن الجولاني الحرب الشعراء على الكورد ، فليس من المعقول ان يمنح هذا العنصري الارهابي الحقوق ، لانكم كما تعلمون ان هذا الارهابي هو ربيب المجرم اردوغان وهو الذي جلبه و نصبه حاكما على سوريا ، بعد فترات قضاها في السجون العراقية ومنها سبايكر وتعرفون ايضا ان الطاغية اردوغان هو العدو رقم واحد في العالم في معاداته للكورد ، فكيف يسمح للجولاني ان يمنح حقوقا لهم وبصراحة فان هذه الدعوة جاءت لتغطية على مشروع حرب ابادة ضد الكورد في شمال شرق سوريا التي شنها عليهم و بدعم تام من القوات التركية و تخاذل التحلف الدولي ، اما الهدف الثاني من هذا الهجوم هو لانقاذ ما تبقى من ارهابي داعش المعتقلين في السجون الموجودة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) مثل سجن الشدادي و الاقطان وغيرها من السجون الموجودة في المنطقة ، وكان لهم ما ارادوا حيث اطلقوا سراح عناصر داعش من السجون المذكورة و الهدف واضح هو لزعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة بعد ان بدات تشهد حالة من الاستقرار النسبي ، ولكن ليعلم الجولاني واسياده ان الكورد سوف لن يرضخوا لاية املاءات حتى وان خسروا معركة هنا او هناك  ، لان لهم تاريخ طويل في الكفاح و المقاومة سطره قادة عظام و الذي يحمل رايته البطل المناضل مظلوم عبدي  حفظه الله  ..وانا من المجرمون لمنتقمون والى الامام