تركيا: شاحنات الإغاثة الكردية عالقة عند الحدود: 25 شاحنة محملة بالمساعدات تُمنع من دخول كوباني عبر معبر مورشت بنار

رغم التضامن الشعبي الكبير من أهالي شمال كردستان (تركيا) مع سكان كوباني المحاصرين، لا تزال 25 شاحنة إغاثة محملة بالمواد الأساسية عالقة عند الحدود، بعد أن رفضت السلطات التركية السماح لها بعبور معبر “مورشت بنار” المؤدي إلى المدينة السورية.

وأفادت منظمات محلية، اليوم، أن هذه الشاحنات تم تجهيزها عبر منصة “الحماية والتضامن” في آمد (ديار بكر)، وتحمل مواد غذائية، أدوية، مستلزمات طبية، وقود، ومستلزمات شتوية عاجلة، استجابةً للنداءات الإنسانية المتكررة من كوباني، التي تعاني من حصار خانق منذ أسابيع.

لكن رغم الوعود الرسمية بـ”تسهيل المساعدات الإنسانية”، ما زالت السلطات التركية تمنع مرور القافلة، في خطوة يُنظر إليها على أنها استمرار للسياسة العقابية ضد المناطق الكردية في سوريا، وجزء من الحصار المفروض على روج آفا.

“الشاحنات جاهزة، والشعب مستعد… لكن البوابة مغلقة”، قال ناشط محلي من آمد.

ويأتي هذا المنع في وقتٍ تشهد فيه كوباني انهيارًا في الخدمات الأساسية، مع انقطاع كامل للمياه، الكهرباء، الوقود، والاتصالات، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة مئات الآلاف.

الرسالة واضحة: حتى الخبز لا يُسمح له بالعبور… فكيف بالحرية؟

ويطالب الناشطون والمنظمات الحقوقية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لرفع الحصار عن كوباني، والسماح بمرور المساعدات دون قيود، مشددين على أن منع الإغاثة جريمة إنسانية لا يمكن تبريرها بأي ذريعة أمنية أو سياسية.