{ أضواء على لقاء بير كوهدار بير جوقي مع قناة سما العربية} – خالد علوكة

اجرى الاعلامي ميسر اداني لقاء مع البيركوهدار بير جوقي على قناة سما عربية وكان يدور اللقاء حول الثقافة وامور ايزيدية اخرى . وهذا جيد ان يفتح صفحة في هذا المجال من قبل قناة سما لكن لدي عدة ملاحظات حول خلفية اللقاء بعد ان شاهدته لثلاث مرات وارجو ان يتسع صدرنا لتعميم الفائدة باضافة منطقية لتقويم اللقاء للافضل بعيدا عن التقليل من امر احد وقبول الرأي الاخر رابط الحلقة :https://www.youtube.com/watch?v=hUnS5Ik1sN

تطرق بير كوهدار في جوانب متفرقة منها  تسمية الايزيدية – والطائفة – وميثرا – واللغة – والازدائية التي اصر على انها التسمية الاصلية بدل اليزيدية او الازيدية طبعا لم يذكر مصدر الكلمة الازدائية ولماذا التركيز على تغيير الاسم في مرحلة صعبة ؟ لربما اشتقها من اليزيدية او الازيدية او اليازات وكلها تعني عبدة الله او الخالق وللعلم حتى تسمية المزدائية  مشتقة من اهورامزدا الزرادشتي . ويقول : ابتعدت المزداهية عن الايزيدية بٌعد الارض للسماء ولما هذا التباعد بالاسم دون شرح الفرق بينهما لنجد ان البروفيسور مهرداد ايزادي كتبها وسماها بالديانة اليزدانية !! وكذلك في مدونة مؤنس بخاري حول الامارة الداسنية ذكر ( في الفترة الساسانية اطلقت الحكومة تسمية [إيزيدي او ايزيديان ] على من تبع الديانية الميتانية وتعني الكلمة عبدة الخالق ) .

وأجد البحث في الاسم غير مجدي ومضيعة للوقت وعلينا اثبات ومعالجة الجسم الايزدي الذي يعاني الشلل الوجودي والاجتماعي والاداري ، وتلفظ اليزيدية بالعربية هكذا لان النطق لايبدأ بساكن ولايقفون على متحرك – ورد اسم يزدا في معابد النمرود شمال العراق وفي معبد ايزدا في بابل وسومر – وفي كتاب افستا المقدس للديانة الزرادشتية ورد نصا باسم (كن صديقا لليزديين  ص730.) (1) .ناهيك عن مدينة يزد في ايران وايضا في اصنام الكعبة ورد اسم أساف بمعنى يزيد وكذلك اسم يوسف بمعنى يزيد – وللمزيد حول اسم ايزيد ادناه الرابط لمقالي حول ذلك – https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=613910 – ثم الجدل او اغراق انفسنا بان التسمية تعود الى يزيد بن معاوية فهي تهمة مؤرخين ارادوا النيل من الايزيدية زمن العباسيين لابادتنا بحجة اننا امويين علما بن تيمية نفى ذلك وايضا الدملوجي رفض انتمائنا للامويين .

وهذا يزيد بن معاوية لم يحكم غير ثلاث سنوات فقط  في – الاولى فرغ خزينة بيت المال – وفي الثانية هجم على الكعبة – وفي الثالثة اتهم في مقتل الامام حسين بن علي فكيف يؤسس دين وهو في الشام وخلال حكمه 3 سنوات ليتبعوه الايزيدية وهم موجودين في مشارق الدنيا ومغاربها .

وقد ذكر البير كلمة الازداهية اكثر من عشر مرات علما لاذكر لها في النصوص الدينية الايزيدية اي الاقوال [[ وللاسف لم يذكر طول اللقاء اسم الاقوال او النصوص الايزيدية !! ]] والتي تعتبر المرجع الوحيد للايزيدية رغم كل اشكالية النصوص الدينية ويتحدث بديلا عنها باسم التاريخ والاركولوجيا اي -علم الاثار- كمصدر لتاريخ الديانة لاباس كون الدليل المادي لنا نادر بينما نجد بعض ملامحنا في التاريخ – علما التاريخ ليس هو كل شئ ولا كل شئ هو التاريخ .

ثم لايود القول باننا (طائفة ) لاباس في ذلك لكن اسم الطائفة لايؤثر كوننا في هوية الاحوال الايزيدية مثبت باننا (دين ومعتقد) وليس طائفة والاخيرة وردت كاسم علم من اسماء الصوفية .

ويركز على اننا ميثرائيين علما حرف ث غير موجود في اللغة الكوردية ويقول ان الازداهية من موروثات  الميثرائية اخي لاباس بان الايزيدية مرت باسماء داسنية وشمسانية وغيرها في مراحل عدة لكن وقفت بالتوحيد والايزيدية الحالي واستقرت على سبقة ازيدية تقول (نافي مه زن هه ر خودا) اي يبقى اسم الله الاكبر .(2).

وظهرت الميثرائية في الحقبة الفارسية القديمة في القرن 16 ق.م بينما في الحقبة الرومانية كان بداية القرن الاول الى الرابع الميلادي وقضت عليها المسيحية نهائيا في القرن 4 م رغم تمسك المسيحية بعيد ميلاد ميثرا  في 25ك1 واعتبرته عيد ميلاد يسوع .والمثرائية طائفة باطنية ومثرا إله العقود والاتفاقات وانها اسم من اسماء الشمس وليست الشمس وغادرت اسباب وجودها ويقول الدكتور مهدي كاكائي ( بان الديانة اليزدانية اقدم بكثير من الديانة المثرائية وان المثرائية هي امتداد للديانة اليزدانية ) .المصدر مقال له على موقع بحزاني نت .

ويقول البير باننا سومريين لاباس نحن الاقدم لكن المثرائية ظهرت بعد السومرية بزمان طويل ونحن ما خلصنا من تهمة عبادة الشر والاموية حتى نفرح بالمثرائية كان عليه ازالة الاتهام عن عبادة الشر والاموية اولا وليس اضافة عقدة اخرى .

 ((وانا شخصيا اتصلت بالمرحوم بير خدر سليمان وسألته هل يوجد في الاقوال اي ذكر لميثرا قال : لا يوجد ) وفعلا غير موجودة بينما نجد ذكراسم الايزيدية في الاقوال وفي كتاب مصحف ره ش المنحول دون الجلوة  ولانجد عبادة الشمس اوالقمر اواسم للازداهية في الاقوال . فاما لم نقرأ الاقوال وندركها أو كوننا حديثي القراءة والكتابة أو تتملكنا الامية الثقافية .

 

وربطنا بميثرا والزرادشتية وقد روج لها كثيرين ونذكر من الايزيدية الكاتب درويش حسو ومن غيرنا شاكر فتاح وتوفيق وهبي وغيرهم مما حدى بعدد من الكتاب باعتمادهم وتاييد ذلك مثل جرجيس فتح الله وسليمان الصائغ وخلف الجراد رغم الفرق الكبير بيننا وكوننا الاقدم وموحدين باله واحد وحتى زرادشت قال :(( لم أجي لابشر بعقيدة جديدة ولكن جئت لتحسين عقيدة قديمة )). وهذا اعتراف و تأييد ضمني من حقيقة ان زرادشت انشق عن الديانة الايزيدية .

 

ثم يتطرق الى اللغة : ويقسمنا الى ثلاث مجاميع ايزيدية جديدة – ويبدأ في اولها من سنجار – ثم الى بعشيقة وبحزاني – والى ولات شيخ ليظهر لنا بلغة جديدة فلا اعرف هل يقصد الاختلاف الحسابي للمناسبات ام اختلاف لغة فهم النص الديني ، والعامل اللغوي لايؤثر علينا كون النص الديني الايزيدي مكتوب باللغة الكوردية – وبعشيقة وبحزاني مهد القوالين والمجتهدين والخدمتكاريين الاوائل ملتزمين بشدة في تطبيق  القول الديني باللغة الكوردية منذ الازل – وهناك من يطلق على ايزيدية  بعشيقة وبحزاني تسمية المستعربين كما يحلو للاخ حاج علو ذكرها في كتاباته !!وكما ان اللغة وسيلة اتصال وتواصل وليست عقيدة تخرجنا من الايمان الفكري الايزيدي لصالحها وهي انجاز بشري لا الهي ..وكمثال اللغة العربية لاتزال قوية في كل مناطق الكورد رغم قوميتهم  فماذا يقولون في امرهم بالصوم والصلاة والحج في اوقاتها العربية  .

ويذكر البير باننا بعيدين عن الاديان الابراهيمية علما لدينا مشتركات قديمة مع قول للنبي ابراهيم في الاقوال ودعاء السفرة ونيشانه في معبد لالش – ثم تسمية الاديان الابراهيمية حديثة وسياسية لان النبي ابراهيم لم يكن يهوديا ولامسيحيا ولامسلما ونشأ في حران بعيدا عن نشوء هذه الاديان الثلاث.

 

واخيرا : –

مع جل اعتزازي وتقديري  بكل كاتب لابد ان يضع اولا في نصب اعينه وعقله القول كمصدر ومرجع ليحمي نفسه ويحمي ذويه وجماعته الذين قضوا سنوات عمرهم يتبعون مالديهم من نصوص ايزيدية جعلتهم باقين لليوم ورغم اختلاف مصدرها وشخوصها لكنها روحانية واقعية تنفعنا لكوننا ذو معتقد قديم بقى على جوهره وذو تجربة فردية وغير مؤسساتي ولايضر أحدأً.

 

واستغرب كثيرا عندما يحصل لقاء او كتابة عن الازيدياتي ان يلجأ البعض الى التغرب عن الواقع بالجدل البيزنطيني (3)  في (ماهية الاسم الايزيدى اواللغة ؟ ) والامر الثاني يرجعنا البعض الى ماضٍ لن يعود لاننا اليوم لانستطيع اثبات وجودنا وهويتنا مما يوقعنا في يأس وخوف شديد وامل لايتحقق وهنا لا اعني ترك تراثنا ألقديم بل تقويم وضعنا مع الحاضر المتغيير يوميا (وضرورة مواكبة التطور من دون المساس بالثوابت ) .( 4)

 ويجب ان نفتخر بانه لدينا من النصوص الايزيدية والذخيرة اليقينية الحية في الاقوال بحدود (140 قول و3242 سبقة – و490 بيت -و941 قصيدة و392 دعاء ) (5 ).  فكيف تفرغ نفسك منها وانت بدونها تبغي الحل كيف اخي كوهدار في تدوين نص دستوري بدلا عنها هل نحن في دولة تحتاج دستور بينما كل قول نذكر في مقدمته ب ((دستوري خودى !! )).

ولاشك نجد في ( كل الاديان  اشكالية النص الديني الذي فيه بنى لغوية واسلوبية قديمة وبيئة ثقافية خاصة والتي توجهت للانسان بكل زمان ومكان والى شرائح مختلفة من الناس بما فيهم الجاهل والمتوسط والعالم وان التجربة المعرفية لكل جيل سوف تقود الى ادراك مستويات للنص لم يكن بمقدور الجيل السابق ادراكها   )… (6) .

 

وكما ان اللقاء لم يخلوا من نظرة ايجابية في حديث البير بقوله : ان الكتاب والمؤرخين الذين كتبوا عن الايزيدية لم يتطرقوا الى عمق الفلسفة الازيدية وفهموا المجتمع   – وذكر بان البرات المقدسة سومرية الوجود دون ذكره للمصدر .- وقال ايضا هناك مجموعة مفاهيم ومسميات واصطلاحات نعترف بها بصورة مبطنة لغرض البقاء ولولاها لما كنا هنا – وربما في الاخير اراد المسير بنا الى دور ومسميات اوليائنا الصالحين  . والشكر موصول لقناة  سما عربي وللمقدم وللضيف بير كوهدار وتمنيت لو كان يركز على كونه بير ذو مرتبة اولى في الايزيدية قبل اي شئ آخر .

 

المصادر:-

1- كتاب افستا المقدس للديانة الزرادشتية من اعداد خليل عبدالرحمن .

2- سبقة من قول سلافيت جه بيرا – ج/1نصوص ايزيدية مقدسة – اعداد الاستاذ شمو قاسم.

3- الجدل البيزنطيني : مصطلح يشير الى النقاشات العقيمة .

4- مقال للكاتب مشاري الذايدي في جريدة الشرق الاوسط .

5- الجرد من كتاب حبات ذهبية ايزيدية لمؤلف الاستاذ شمدين باراني .

6- كتاب اخوان الصفا وخلان الوفا للدكتور فراس السواح .

فبراير / 2026م / كندا

6 Comments on “{ أضواء على لقاء بير كوهدار بير جوقي مع قناة سما العربية} – خالد علوكة”

  1. في الفترة الساسانية اطلقت الحكومة تسمية [إيزيدي او ايزيديان ] على من تبع الديانية الميتانية وتعني الكلمة عبدة الخالق ) .
    تحية طيبة
    أستاذيَّ الفاضلين لديكم الكوكل وإسألوه عن الأديان في العهد الساساني( دينهاي دوران ساسانيان كه بودند ؟) سيكون الجواب ( مةزدةيسنة دين رسمي كشفور, مسيحيان يهوديان بزداي, زرواني ميهري. مانوي , . ولا يذكر إسماً يشبه أيزدي أو يزيدولا يزداني ولا حتى الإسم الزرادشتي لأن زرادشت لم يخلق ديناً هو كتب الدين المزداسني في كتاب فنسب إليه وهذا هو ديننا من العهد الميدي و حتى اليوم (داسني)بلهجة الفرس مةزديسنة, وهي دمج لأربع كلمات ( هؤر+مز+دا+ بةسني) عبدة الشمس الحق/ الخير, أيزيد أو ئزد إسم فارسي كوردي يعني إله وهو إله جمجمي سلطان البابلي, لكن إسم الدين لم يكن ئيزيد أبداً وفي أي وقت إلا في الموصل زمن الشيخ حسن 640ه بمعنى أنصار الدعوة الأموية بإسم يزيد بن معاوية, يزيدي يزيديون, وقد سماهم به بدرالدين لؤلؤ لإثارة عداوة الشيعة,إسأل القوالين وفسر أقوالك ولديك مصحف رش, ومن قال لك أن يزيد بن معاوية قد خلق ديناً بإسمه ولا بإسم غيره..لكن الشيخحسن إستخدم إسمه بعد موته بخمسة قرون, كان إيزيد أكبر الآلهة المعظمة عند الكاهن الأكبر المؤسس يزدشير بن بابك بن ساسان فكلماهمّ لإداء عمل كان يقول (إيزيد و إناهيتا مةرا كُمك كُن) أي يا إيزيد ويا إناهيتا ساعدوننا, وإناهيتا هو إسم إله الماء ومنه مشتق إسم يوم الجمعة المخصصة للبالاف الغسيل, هنك الكثر من الملاحظات الواجبة تصحيحها

  2. في الفترة الساسانية اطلقت الحكومة تسمية [إيزيدي او ايزيديان ] على من تبع الديانية الميتانية وتعني الكلمة عبدة الخالق ) .
    تحية طيبة
    أستاذيَّ الفاضلين لديكم الكوكل وإسألوه عن الأديان في العهد الساساني( دينهاي دوران ساسانيان كه بودند ؟) سيكون الجواب ( مةزدةيسنة دين رسمي كشفور, مسيحيان يهوديان بزداي, زرواني ميهري. مانوي , . ولا يذكر إسماً يشبه أيزدي أو يزيدولا يزداني ولا حتى الإسم الزرادشتي لأن زرادشت لم يخلق ديناً هو كتب الدين المزداسني في كتاب فنسب إليه وهذا هو ديننا من العهد الميدي و حتى اليوم (داسني)بلهجة الفرس مةزديسنة, وهي دمج لأربع كلمات ( هؤر+مز+دا+ بةسني) عبدة الشمس الحق/ الخير, أيزيد أو ئزد إسم فارسي كوردي يعني إله وهو إله جمجمي سلطان البابلي, لكن إسم الدين لم يكن ئيزيد أبداً وفي أي وقت إلا في الموصل زمن الشيخ حسن 640ه بمعنى أنصار الدعوة الأموية بإسم يزيد بن معاوية, يزيدي يزيديون, وقد سماهم به بدرالدين لؤلؤ لإثارة عداوة الشيعة,إسأل القوالين وفسر أقوالك ولديك مصحف رش, ومن قال لك أن يزيد بن معاوية قد خلق ديناً بإسمه ولا بإسم غيره..لكن الشيخحسن إستخدم إسمه بعد موته بخمسة قرون, كان إيزيد أكبر الآلهة المعظمة عند الكاهن الأكبر المؤسس يزدشير بن بابك بن ساسان فكلماهمّ لإداء عمل كان يقول (إيزيد و إناهيتا مةرا كُمك كُن) أي يا إيزيد ويا إناهيتا ساعدوننا, وإناهيتا هو إسم إله الماء ومنه مشتق إسم يوم الجمعة المخصصة للبالاف الغسيل, كما أن أسم الكتاب آفستا مشتق من إسمههنك الكثر من الملاحظات الواجبة تصحيحها

  3. شكرًا استاذ خالد على هذا الشرح المفصّل والإيضاح القيّم.
    ومع كامل الاحترام والتقدير للأخ بير كوهدار، وهو من طبقة المراجع الدينية، وهو رجل سياسة قبل ما يكون رجل دين ويبقى التفريق بين الديني والسياسي ضرورةً منهجية؛ فالدين إيمانٌ متجذّر في الأقوال والنصوص والتراث الشفهي، بينما السياسة اجتهادٌ تحكمه الظروف والمتغيرات.

    إيماننا يستند إلى أقوالنا المقدسة، وإلى تراثٍ متوارثٍ جيلاً بعد جيل. ومن يتصوّر أن بالإمكان تجاوز هذا الموروث أو استبعاده من فهم العقيدة، فإنه يبتعد عن جوهرها أكثر مما يقترب منها.

    أما مسألة التسمية، فقد آثرتُ في مقالاتي الابتعاد عن الجدل حولها؛ لأننا عرّفنا أنفسنا عبر التاريخ بهذه الهوية، ومارسنا طقوسنا تحت هذا الاسم. وفي كل عصرٍ أطلق علينا الآخرون تسمياتٍ مختلفة، تبعاً للغتهم أو وفق تصوّرهم أو موقفهم، غير أن جوهر عقيدتنا ظلّ واحداً، ثابتاً، لا يتبدّل بتبدّل الأسماء.
    فالهوية ليست لفظاً يُتنازع عليه، بل ممارسةٌ حيّة، وإيمانٌ متجذّر، وذاكرةُ شعبٍ صمد عبر القرون

  4. اولا شكرا للاخ مدير تربية سنجار الاستاذ حسن صالح الشنكالي على تقييمه الواقعي للغرض من المقال ليس لكونه شكرني بل لان الحقيقة واضحة وليست مجرد يطرح . ام ردي على الاخ حجي علو او حاج فانه يحتاج الى باج في تعليقاته المستغربة ياحاج هل تستطيع تغير اسمك اليوم حاول وشوف نفسك وردة فعل الناس ؟ واذا غيرنا اسم الايزيدية هل نستطيع تغيير اتهامنا بعبدة الشر اوالاموية اوانتم بلا كتاب ؟ ثم لم تقرأ كتاب افستا الزرادشتي فكيف تعرف مترجمه هو علي عوني واصلا هو من اعداد خليل عبدالرحمن والمترجمون هم خالدة حسن ود. عبدالرحمن نعمان وسليمان عثمان وعبدالرحيم مقداد. ومعنى اسم افستا هو (الاساس او الاصل )وليس كما ذكرت في المترجم وعنى الاسم ثم الى متى تقف مع غيرك ضد مفاهيم الايزيدية ؟ ياحاج اترك التشكيك واتهامات لامبرر لها ودون مصدر ..مرة تحكي عن شيخادي وشيخ حسن والعدوية وهم جابو اسم اليزيدية مع العلم تعترف هنا بان الاسم جاء مع الميتانيين زمن حكومة الساسانيين في 3500ق.م – المثقف والكاتب ياحاج يجمع ولايفرق ويسد ثغرة ولايفتح ثغرات باراء مجردة وبلا حساب لظرف صعب تعيشه الديانة اليوم ولاتقف على هويتها ووجودها وتريد ترجعنا الى الخلف نعم مررنا بالمثرائية والداسنية والشمسانية والادانية والعدوية و .و. و واليوم نحن ايزيدية وابحث في جيبك وفي دفتر الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية لتجد اسم المعتقد يزيديى او ايزيديى بمعنى الخالق الله …وهذا يكفى ويستر والنهائي . مودتي

  5. انت وجماعتك هم الذين يغيرون الأسماء , لماذا تحرّف الكلام, من الذي أتى بالأيزيدية والأزداهية واليزدانية ووو , أما عن (كن صديقاً لليزيديين) فالأصل هو كتاب ملخص كورد وكوردستان لأمين زكي والمترجم علي عوني بوتاني والبقية قد إقتبسوا منه , أما في أفستا فهم الآلهة الملغاة أهمها ( إزت يزيد, يزد) جاءت هكذا في كتاب أمين زكي من الآفستا وزرادشت في البداية سماها دئيفةكان/ شياطين لكن بعد أن نبذ عدل لهجتة فقال بالجمع يزدان يعني جموع الآلهة التي تساعد أهورامزدا وأخيراً إلى الله , بينما الكلمة هي جمع وليس مفرداً فهو ليس الله إنما عدد كبير من الآلهة التي ألغاها زرادشت, وآفستا يعني الماء (آب أست/ بالفارسية واللهجة الكوردية آف أست ) إنه الماء أست هي فعل كينونة تعني إنه,
    قبل الشيخ حسن اسمنا داسني مكفر في الوسط المسلم وبعد دعوة الشيخ حسن غشتهرنا بإسم يزيد بن معاوية, راجع نصوص ديننا والقوالين أما إذا لا تؤمن بالأقوال فلا داعي للإطالة معك
    بالعربية نحن يزيديون وبالكوردية (ئةم ئيَزدينة) وفيما عدا هذا فهو باطل عد إلى كتب التاريخ ومنها مصحف رش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *