بعد 23 يومًا من الحصار الخانق المفروض على مدينة كوباني من قبل قوات الحكومة السورية المؤقتة، وصلت اليوم قافلة مساعدات إنسانية قادمة من شمال كردستان (تركيا)، محملة بالأمل والغذاء والدواء.
وتمكّنت القافلة، التي جُمعت تحت اسم “منصة الحماية والتضامن في آمد (ديار بكر)”، من دخول المدينة عبر معبر إعزاز، حيث تولى الهلال الأحمر السوري نقلها إلى داخل كوباني.
وضمت القافلة 17 شاحنة تحمل:
- مواد غذائية،
- مستلزمات طبية،
- واحتياجات أساسية أخرى،
في خطوة وصفها المنظمون بأنها “تعبير عن وحدة الصف الكردي في وجه المحنة”.
رسالة وحدة من آمد إلى كوباني
ورافق القافلة نائب رئيس غرفة تجارة آمد أردال أفشار والمحامية ريحان غوغك، اللذان أكدَا أن هذه المبادرة “ليست مجرد مساعدة إنسانية، بل رسالة تضامن وطنية”.
وقالا:
“نحن كأهالي شمال كردستان لن نترك إخوتنا في روج آفا وحدهم. هذا التضامن هو جوهر انتمائنا القومي والإنساني”.كوباني: بين الحصار والصمود
وتواصل قوات الحكومة المؤقتة فرض حصار شامل على كوباني منذ 23 يناير، يمنع دخول:
- الوقود،
- الكهرباء،
- المياه،
- الأدوية،
- حتى حليب الأطفال،
ما حوّل الحياة اليومية إلى صراع من أجل البقاء.
وصول هذه القافلة — رغم كل العقبات — يُعدّ انتصارًا للإرادة الشعبية، ويؤكد أن الحدود لا تفصل الكرد عندما يدقّ باب الألم.
كوباني التي صمدت أمام داعش… لن تركع أمام الحصار.

