الدُّكْتُورَةُ زَيْنَبُ لُوتُ الْجَزَائِرِيَّةُ وَتَجَلِّي الرِّوَايَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ – عِصْمَتُ شَاهِينَ الدُّوسْكِي

* الرِوَايَةٌ تَتَجَلَى فِي المَرْأَةِ وَتَصَرفَاتِهَا الاجْتِمَاعِيَةِ وَالفِكْريَة

 

الرِّوَايَةُ تَتَجَلَّى مِنْ خِلَالِ أَفْكَارٍ عَدِيدَةٍ مُتَفَرِّقَةٍ، لَكِنَّهَا مُتَنَاسِقَةٌ، وَهَذَا التَّرَاكُمُ الْفِكْرِيُّ وَالتَّنْسِيقِيُّ الْمُنَظَّمُ لَيْسَ سَهْلًا، بَلْ تَحْتَاجُ إِلَى دِقَّةٍ وَدِرَايَةٍ فِي أَدَقِّ التَّفَاصِيلِ الْحَيَاتِيَّةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ.

مِنْ هَذَا الْعَالَمِ الرِّوَائِيِّ الْوَاسِعِ وَالْمُمَيَّزِ وَالصَّعْبِ تَجَلَّتْ فِي الْعَالَمِ الرِّوَائِيَّةِ الْجَزَائِرِيَّةِ زَيْنَبُ لُوتُ الَّتِي تَتَمَيَّزُ عَنْ بَاقِي الْأَدِيبَاتِ فِي تَنَاوُلِهَا لِلرِّوَايَةِ بِشَكْلٍ إِنْسَانِيٍّ وَمَضْمُونٍ عَمِيقِ الْأَثَرِ، مِنْ خِلَالِ تَنَاوُلِ الصِّرَاعَاتِ الْمَكْنُونَةِ لِلشَّخْصِيَّاتِ وَإِمْكَانِهَا فِي الْغَوْرِ فِي أَعْمَاقِ النُّفُوسِ الْبَشَرِيَّةِ الَّتِي تُعَانِي التَّنَاقُضَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةَ وَالْفِكْرِيَّةَ وَالْحِسِّيَّةَ وَالذَّاتِيَّةَ. وَإِذَا تَأَمَّلْتَ أُسْلُوبَهَا الرِّوَائِيَّ السَّرْدِيَّ سَتَجْمَعُ مَا بَيْنَ الْهُدُوءِ وَالصَّرْخَةِ، الصَّمْتِ وَالْحِكْمَةِ، الْبَسَاطَةِ وَالتَّمَرُّدِ، التَّمَيُّزِ وَالْجَمَالِ وَالْإِبْدَاعِ، مِنْ خِلَالِ اسْتِخْدَامِ لُغَةٍ مَفْهُومَةٍ بَسِيطَةٍ وَمُعَبِّرَةٍ لِإِظْهَارِ الْمَشَاعِرِ وَالْأَفْكَارِ الْإِنْسَانِيَّةِ الَّتِي تُرَاوِدُ الشَّخْصِيَّاتِ الرِّوَائِيَّةَ. فِي رِوَايَاتِهَا مَضْمُونٌ اجْتِمَاعِيٌّ رَاقٍ وَمُهِمٌّ، خَاصَّةً وَهِيَ تَتَنَاوَلُ قَضَايَا الْمُجْتَمَعِ الْجَزَائِرِيِّ، كَقَضَايَا الْمَرْأَةِ وَالصِّرَاعَاتِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ وَالْفِكْرِيَّةِ وَالْعَقَدِيَّةِ، وَهِيَ تَسْتَخْدِمُ أَدَوَاتِهَا الرَّمْزِيَّةَ بِشَكْلٍ لَافِتٍ لِلنَّظَرِ، حَيْثُ تُجَسِّدُ الصِّرَاعَاتِ وَالْمُعَانَاةَ وَالْمُكَابَدَاتِ الدَّاخِلِيَّةَ لِلشَّخْصِيَّاتِ الرِّوَائِيَّةِ، وَهِيَ تَتَجَلَّى مِنْ خِلَالِ الثَّقَافَةِ الْجَزَائِرِيَّةِ خَاصَّةً وَالْعَرَبِيَّةِ، بِقُدْرَتِهَا وَتَمَكُّنِهَا فِي إِظْهَارِ وَالتَّعْبِيرِ عَنِ الْهُوِيَّةِ الثَّقَافِيَّةِ. فَالرِّوَائِيَّةُ الْجَزَائِرِيَّةُ زَيْنَبُ لُوتُ تُعْتَبَرُ مِنَ الْأَدِيبَاتِ الْمُبْدِعَاتِ فِي الْعَالَمِ الرِّوَائِيِّ الْمُعَاصِرِ، وَمَكَانَتُهَا فِي السَّاحَةِ الْأَدَبِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ مُمَيَّزَةٌ، وَيُشَارُ إِلَيْهَا بِالْبَنَانِ.

رِوَايَتُهَا “حِصَارُ الْمَرَايَا” عَالَمٌ مِنَ التَّنَاقُضَاتِ الدَّقِيقَةِ وَالْمُهِمَّةِ، رِوَايَةٌ أَدَبِيَّةٌ مُتَمَيِّزَةٌ وَمُثِيرَةٌ، تَتَنَاوَلُ قَضَايَا اجْتِمَاعِيَّةً وَإِنْسَانِيَّةً بِعُمْقٍ. وَهِيَ بِتَفَاصِيلِ شَخْصِيَّاتِهَا وَعَوَالِمِ مُجْرَيَاتِهَا تُعَبِّرُ عَنْ تَجْرِبَةِ الْمَرْأَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ الْجَزَائِرِيِّ، وَتَتَحَدَّثُ عَنِ الصِّرَاعَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْخَارِجِيَّةِ وَالتَّحَوُّلَاتِ الْفِكْرِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ الَّتِي تُوَاجِهُهَا، خَاصَّةً بِاسْتِخْدَامِ الرَّمْزِيَّةِ بِشَكْلٍ رَاقٍ، حَيْثُ الْمَرَايَا تَعْكِسُ الصِّرَاعَاتِ وَالْهَوَاجِسَ الذَّاتِيَّةَ الْمَكْنُونَةَ، وَتَكْشِفُ صُورَةَ الْمَرْأَةِ مِنْ خِلَالِ الْمَرَايَا، وَهِيَ تَجِدُ نَفْسَهَا مِنْ خِلَالِهَا. فِي نَفْسِ الْوَقْتِ تَتَجَلَّى تَجْرِبَةُ الْمَرْأَةِ عَامَّةً وَفِي الْمُجْتَمَعِ الْجَزَائِرِيِّ خَاصَّةً.

أَمَّا رِوَايَةُ “صَخْرَةُ الرَّمَادِ” لِلرِّوَائِيَّةِ زَيْنَبِ لُوتُ، مِنَ الرِّوَايَاتِ الْمُكَمِّلَةِ التَّسَلْسُلِيَّةِ مِنْ خِلَالِ طَرْحِ تَجْرِبَةِ الْمَرْأَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، وَالرِّوَايَةُ فِي عَالَمِهَا الضِّمْنِيِّ وَالتَّكْوِينِيِّ عَمَلٌ أَدَبِيٌّ مُتَمَيِّزٌ، بِأُسْلُوبٍ أَدَبِيٍّ وَسَرْدِيٍّ دَقِيقٍ سَهْلِ التَّنَاوُلِ وَالتَّأْوِيلِ، حَيْثُ لَا تَبْتَعِدُ عَنِ الرَّمْزِيَّةِ فِي رِوَايَتِهَا “صَخْرَةِ الرَّمَادِ”، وَفِي التَّنَاقُضِ الرَّمْزِيِّ هَلْ تَجِدُ الْمُجْتَمَعَ أَمِ الْفَرْدَ أَمِ الْمَكَانَ صَخْرَةً يُوَاجِهُهَا الْفَرْدُ دَاخِلِيًّا وَخَارِجِيًّا؟ وَهَذَا الرَّمَادُ فِي الْجِيُولُوجِيَا هِيَ حُمَمٌ بُرْكَانِيَّةٌ نَاعِمَةٌ تَقْذِفُهَا الْبَرَاكِينُ أَثْنَاءَ ثَوْرَتِهَا، فَإِنَّ كَثْرَةَ الرَّمَادِ تَحْتَاجُ إِلَى كَثْرَةِ إِشْعَالِ النَّارِ، أَيْ أَصْبَحَ الرَّمَادُ صَخْرَةً مِنْ كَثْرَةِ التَّنَاقُضَاتِ وَالتَّفَاعُلَاتِ وَالتَّرَاكُمَاتِ. وَاللَّوْنُ الرَّمَادِيُّ مَاذَا يَعْنِي كَصُورَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ؟ الِاكْتِئَابَ، الْحُزْنَ، الْوَحْدَةَ؟ إِذًا صَخْرَتُهَا مُدْهِمَةٌ دَاجِنَةٌ، وَفِي نَفْسِ الْوَقْتِ يَرْمُزُ اللَّوْنُ الرَّمَادِيُّ بِالْحِكْمَةِ وَالْخِبْرَةِ وَالتَّبَايُنِ بَيْنَ شَيْئَيْنِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ أَبْيَضَ وَلَا أَسْوَدَ. كَذَلِكَ يُعْتَبَرُ اللَّوْنُ الرَّمَادِيُّ قَوِيًّا مُسْتَقِرًّا، يَتَّصِفُ بِالْهُدُوءِ، وَعَمَلِيًّا، وَنَاضِجًا، وَمَسْؤُولًا. وَمِنَ الصِّفَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِاللَّوْنِ الرَّمَادِيِّ الْحِيَادِيَّةُ وَالرَّسْمِيَّةُ وَالذَّكَاءُ وَالتَّقْلِيدِيَّةُ وَالْمِهْنِيَّةُ وَالذَّكَاءُ. فِي كُلِّ هَذِهِ الْعَوَالِمِ الرَّمْزِيَّةِ تَنَاوَلَتِ الرِّوَايَةُ بِشَكْلٍ وَآخَرَ دَوَاخِلَ شَخْصِيَّاتِهَا.

الْأَدِيبَةُ زَيْنَبُ لُوتُ رِوَائِيَّةٌ وَنَاقِدَةٌ جَزَائِرِيَّةٌ مُتَمَيِّزَةٌ فِي طَرْحِ أَفْكَارِهَا بِأُسْلُوبِهَا السَّرْدِيِّ الْجَمِيلِ، وَتُعْتَبَرُ مِنْ رُوَّادِ الْعَصْرِ الرِّوَائِيِّ الْحَدِيثِ بِثَقَافَةٍ جَزَائِرِيَّةٍ عَرَبِيَّةٍ، جَرِيئَةٌ وَقَوِيَّةٌ وَصَادِقَةٌ فِي التَّعْبِيرِ، فَقُدْرَتُهَا عَلَى الْكِتَابَةِ الرَّاقِيَةِ تَدْخُلُ فِي إِطَارٍ نَمُوذَجِيٍّ لِلْأَدِيبَاتِ الْعَرَبِيَّاتِ الْمُعَاصِرَاتِ، بِمَا لَهَا مِنْ تَأْثِيرٍ اجْتِمَاعِيٍّ وَإِنْسَانِيٍّ عَمِيقِ الْمَشَاعِرِ وَالْإِحْسَاسِ بِجَمَالِيَّةٍ وَصِدْقٍ بَيْنَ الْحُبِّ وَالْفِرَاقِ وَالشَّوْقِ وَالِانْتِظَارِ وَالْوَحْدَةِ وَالْأَلَمِ وَالْفَرَحِ. وَبِأُسْلُوبِهَا الرِّوَائِيِّ الْمُتَطَوِّرِ الْمُمَيَّزِ تَتَخَطَّى الْمَحَلِّيَّةَ إِلَى الْعَالَمِيَّةِ.

****

الِاسْمُ وَاللَّقَبُ: لُوتُ زَيْنَبُ

الْجِنْسِيَّةُ: جَزَائِرِيَّةٌ، الْمَنْصِبُ الْوَظِيفِيُّ: أُسْتَاذَةٌ جَامِعِيَّةٌ مُحَاضِرَةٌ فِي الْمَدْرَسَةِ الْعُلْيَا لِلْأَسَاتِذَةِ مُسْتَغَانِمَ الْجَزَائِرِ، مُدِيرَةٌ مُسَاعِدَةٌ مُكَلَّفَةٌ بِالتَّكْوِينِ فِي الدُّكْتُورَاهِ وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ، ابْتِدَاءً 02-10-2019 إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، نَائِبُ رَئِيسِ قِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ يَوْمِ 10-10-2017 إِلَى 01-10-2019، عُضْوَةٌ فِي مِخْبَرِ اللُّغَةِ وَالتَّوَاصُلِ، الْمَرْكَزُ الْجَامِعِيُّ غْلِيزَانَ. التَّخَصُّصُ الْعِلْمِيُّ: دُكْتُورَاهُ عُلُومٍ تَخَصُّصُ نَقْدٍ حَدِيثٍ وَمُعَاصِرٍ، جَامِعَةُ ابْنِ بَادِيسْ مُسْتَغَانِمَ.

Formation de 06 moi aux « TIC et pratiques pédagogies » organisée par le centre de télé-enseignement durant l’année 2016-2017

الشَّهَادَاتُ الْعِلْمِيَّةُ:

لِيسَانْس، مَاسْتَر، مَاجِسْتِير، دُكْتُورَاهُ عُلُومٍ تَخَصُّصُ نَقْدٍ حَدِيثٍ وَمُعَاصِرٍ، شَهَادَةٌ فِي الْكِتَابَةِ الْأَدَبِيَّةِ وَالْإِبْدَاعِيَّةِ (سِينَارْيُو تَأْلِيفٍ وَإِخْرَاجٍ)، شَهَادَةٌ فِي الْكِتَابَةِ الصَّحَفِيَّةِ الْمُتَخَصِّصَةِ وَالْفَنِّيَّةِ، شَهَادَةٌ فِي بَرْمَجَةِ الْإِعْلَامِ الْآلِيِّ.

الْمُؤَلَّفَاتُ:

رِوَايَةُ “حِصَارِ الْمَرَايَا”، دَارُ الْكِتَابِ مُسْتَغَانِمَ، الْجَزَائِرُ، 2015.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ: “حَوَاسُّ اللُّغَةِ تَعْرِيبُ النَّصِّ وَتَوْلِيفُ عُرُوبَتِهِ”، دَارُ الْمُنْتَهَى، الْجَزَائِرُ، 2016.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ: “شِعْرِيَّةُ الِانْفِتَاحِ، قِرَاءَةٌ فَلْسَفِيَّةٌ فِي لُزُومِيَّاتِ الْمَعَرِّي”، دَارُ الْمُنْتَهَى، الْجَزَائِرُ، 2016.

كِتَابُ الْمُلْتَقَى الْعَرَبِيِّ لِلرِّوَايَةِ الْعَرَبِيَّةِ (تَأْلِيفٌ مُشْتَرَكٌ): “الْكِتَابَةُ الرِّوَائِيَّةُ وَالْمُنْجَزُ التَّخْيِيلِيُّ”، الْمَغْرِبُ، 2017.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ جَمَاعِيٌّ: “الرِّوَايَةُ فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ، الْخُصُوصِيَّةُ وَالتَّلَقِّي: تَجْرِبَةُ عِزِّ الدِّينِ جَلَاوْجِي فِي رِوَايَةِ «الْعِشْقِ الْمُقَدَّنِسِ»”، مَطْبَعَةُ الْجُسُورِ، الْمَغْرِبُ، 2016.

مَجْمُوعَةٌ قَصَصِيَّةٌ: “فَاكِهَةُ الصَّمْتِ… تَنْضُجُ”، دَارُ الْفَرَاهِيدِي، بَغْدَادُ، 2017.

“أَثَرُ الْفَرَاشَةِ فِي رِوَايَةِ فَرَاشَةِ التُّوتِ لِلُونَا قَصِيرٍ، دِرَاسَةٌ فِي فِيزِيَائِيَّةِ الْمَعْنَى السَّرْدِيِّ”، دَارُ مَاهِرٍ، الْجَزَائِرُ، 2017.

“الصُّورَةُ الْجَمَالِيَّةُ وَاسْتِرَاتِيجِيَّةُ الْكِتَابَةِ السَّرْدِيَّةِ، دِرَاسَةٌ نَقْدِيَّةٌ فِي أَعْمَالِ آمِنَةَ بْرُوَاضِي”، دَارُ مَاهِرٍ، الْجَزَائِرُ، 2017.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ جَمَاعِيٌّ: “رُمْحُ آخِيلَ، الْخَلْفِيَّاتُ النَّصِّيَّةُ وَتَفَاعُلَاتُهَا فِي دِيوَانِ سَفَرِ الْبُوعَزِيزِي لِلشَّاعِرِ نَصْرِ سَامِي”، دَارُ النَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ، دَارُ مِيَارَةَ، تُونِسُ، 2017.

كِتَابٌ مُشْتَرَكٌ مَعَ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْبَاحِثِينَ الْأَكَادِيمِيِّينَ عُنْوَانُهُ “فَنُّ الشِّعْرِ، قِرَاءَاتٌ وَتَوْقِيعَاتُ الشَّكْلِ وَنَفَحَاتٌ مِنَ الْمَضْمُونِ”، تَقْدِيمُ الْأُسْتَاذِ بُوقَرْطِ الطَّيِّبِ، بِمَوْضُوعِ (الْوَمْضَةِ الشِّعْرِيَّةِ وَالْمُفَارَقَةِ الْبَلَاغِيَّةِ فِي شِعْرِ الْهَايْكُو، تَجْرِبَةُ الشَّاعِرِ “الْأَخْضَرِ بَرَكَةَ” نُمُوذَجًا)، AlphaDoc، الْجَزَائِرُ.

كِتَابُ “نُونِ النِّسْوَةِ، دِرَاسَاتٌ فِي السَّرْدِ النِّسَائِيِّ” (د. لُوتُ زَيْنَبُ – الْجَزَائِرُ / د. مُحَمَّدُ دْخِيسِي أَبُو أُسَامَةَ – الْمَغْرِبُ)، دَارُ الْمَاهِرِ، الْجَزَائِرُ، الطَّبْعَةُ الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ، 2018م.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ: “لُعْبَةُ الْفَوْضَى، دِرَاسَةُ الْأَعْمَالِ السَّرْدِيَّةِ لِلْكَاتِبَةِ فَاطِمَةَ يُوسُفَ الْعَلِي، رَائِدَةِ الرِّوَايَةِ الْكُوَيْتِيَّةِ وَالْقِصَّةِ التَّشْكِيلِيَّةِ”، دَارُ غُرَابٍ لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ، جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ.

كِتَابُ “الْعِيَادَةِ مِنْ أَجْلِ مَسْرَحٍ بَدِيلٍ”، مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الدُّكْتُورِ خَمَّاطِ جَبَّارٍ – الْعِرَاقِ، دُكْتُورَةِ لُوتُ زَيْنَبُ – الْجَزَائِرِ، مَنْشُورَاتُ الْهَيْئَةِ الْعَرَبِيَّةِ، 2019.

رِوَايَةُ “صَخْرَةِ الرَّمَادِ – سِيزِيف وَرِحْلَةُ الصُّعُودِ نَحْوَ الْقَاعِ -“، دَارُ غُرَابٍ، جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ، 2019.

مَجْمُوعَةٌ قَصَصِيَّةٌ: “حَرِيمُ زُحَلٍ”، دَارُ غُرَابٍ لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ، مِصْرُ، ط/1، 2021.

كِتَابٌ نَقْدِيٌّ: “الْأَيْقُنُوغْرَافِيَا – الْأَنْسَاقُ الثَّقَافِيَّةُ، دِرَاسَةٌ فِي رِوَايَةِ امْرَأَةٍ عَلَى قَيْدِ سَرَابٍ لِمُصْطَفَى بُوغَازِي”، دَارُ خَيَالٍ، 2022.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *