حاجي علو – (القديس بوقتار بابا … للكاتب سيروان سليم شرو,

تعليق على المقال :
(القديس بوقتار بابا … للكاتب سيروان سليم شرو, لكن التعليق المختصر لم يُنشر وإختفى  المقال من الشاشة فأرتأينا نشره كمقال مستقل و بشيء من التفصيل:
معك حق, لأنك لا زلت في البداية , جميع الشرق الأوسط كان ضمن الدولة الساسانية و كل من عاش فيه هو فرد من الشعب الساساني وكل كوردي أو فارسي كان بالدين الزرادشتي الدين الرسمي للدولة الساسانية من أفغانستان والى سوريا وشرق الاناضول, إسأل الكوكل هذا السؤال : ( دينهاي دوران ساسانيان كه بودند ؟) سيعطيك عدة أديان أولها دين مزدةيسنة دين رسمي كشور, ثم يهوديان ثم مسيحيان وعدد كبير من الأديان الثانوية الأقدم منها مثل بوداي و المانوية والمزدكية والزروانية والكيومرثية (آدم الكورد) والميهرية )الميثرائية) … ولن يذكر إسماً يشبه يزيدي أو أَيزيدي أو غيره, وأحيانا يقول الدين الزردشتي  بدلاً من مزدةيسنة وهو بلهجة الكورد الدين الداسني الذي محاه الإسلام من كل أرض وطأه العرب,  فإما كنا حينها  في مكان آخر من العالم أو لم يكن لنا دين ونحن بهذا الحجم الكبير قبل الإسلام (جميع الكورد), أما بعد صلاح الدين والنهضة الداسنية في زمن الخاسين فهم أيضاً قد تجنّبوا الإسم الداسني المُكفّر في المحيط الإسلامي وشاع إسمهم بأنهم مريدو الشيخ عدي المعترف به في ذلك المحيط , وفي أقوالنا الدينية المؤلفة في زمن الخاسين لا ذكر للدين اليزيدي على الإطلاق, مرة واحدة مذكور في مصحف رش المؤلف في 743هـ  1343م تقريباً, كما لمسنا أثر أيادي يزيدية تحاول التلاعب بالنصوص الدينية فيحوّرون سونةتخانة إلى ئيزدخانة وسونيا إلى ئيزديا وهذا تزوير فظيع لا نقبل به إلا ما ورد في النصوص, وهناك سبع تسميات دينية للمللة في أقوال الخاسين منها الشهادة و (ئيمانة ب جي نيشانة) أربع منها ئيسلامية وثلاث منها زرادشتية ساسانية (مؤمنا خاصة بالشيخ حسن و مريدا خاصة بيزيد بن معاوية, سونةت مذكور في الشهادة و سونيا أيضاً, ثم ثلاث تسميات زرادشتية : زرباب خاصة بالشمس أو زرادشت وباب زةرا خاصة بالشيشمس و زةركًونا خاصة بملكفخردين, فأختر أنت لنا أفضلها : إسما من زمن الخاسين وإسماً من التي سبقت الإسلام وهذه كلها بين يديك, أما الإسم الداسني فقد كان مكفراً ومخيفاً في ذلك الوقت فلم يذكروه أو ربما حسبوا سونيا هو تمويه لـ(داسنيا) في الشهادة, والإسم اليزيدي كان لا يزال في بطن أمه , ولد في 630 هـ وفي الموصل ومع دورات الطاوس شاع إسمه ببطء شديد, حتى العهد العثماني من 1516وإلى زمن المستشرقين  كانوا مرتبكين جداً في تعريفهم: داسنيون أم يزيدون, كفار أم مؤمنون يعترفون بنبوة الرسول أم ينكرونه … ؟ أحياناً يتبوّأون أ{فع المناصب في الدولة كولاّة ثم مباشرةً إعدام,  هكذ حتى زمن المستشرقين فكشفوهم للجميع, فما كان من عبدالحميد الثاني إلاّ أن يصدر الأمر إلى أحمد مختار باشا وفريق باشا وإبراهيم باشا المللي لإبادتهم أو أسلمتهم , وبفضل فرنسا وبريطانيا فشل فريق باشا في مهمته في العراق و سلِم ولات شيخ من الإبادة المحتومة.
نعم (حاجي علو الساساني) لكن جميعنا كنا رعايا ساسانيين , أما السلالة فهم بيت الإمارة القاطانية زعامة اليزيديين الحالية, فهم ينحدرون من شيخوبكر الفقير بن الشيخ عبدالقادر جنكًي دوست المسمى بالكًيلاني الذي ينحدر من سلالة مير براهيم الخؤرستاني, اسمه الحقيقي بهزاد هورمز حفيد يزدجرد الثالث اخر شاه ساساني هرب في 637م ثم قتل في 651م, وهو بن هورمز الرابع بن نوشيروان المشهور بن قوباد بن يزدجرد الثاني بن بيرؤز الثاني بن بيرمند كًور بن بيرؤز الأول وتستمر السلالة إلى سابور الأول والثاني المذكورين في مصحف رش وسابور الاول هو إبن يزدشير بن بابك بن ساسان الذي إنتزع الحكم من أردوان الخامس الأشكاني (الفرثي الذين منهم الشبك حالياً فلغتهم تؤكد أنهم وسط بين الفرس والكورد) بينما يزدشير ينحدر من أمراء أصطخر الذين ينحدرون من ملوك الأخمينيين أحفاد دارا الكبير بن كشتاسب حاكم بلخ الميدي, تسلمت سلالته الحكم بعد قتل قمبيز بن كورش الكبير وتنحية إبنه الصغير كًئومات , وهكذا فبيت الإمارة ينحدرون من أصل ميدي عريق إستمروا في زعامة المللة لعدة عصور وها هم الآن زعامة اليزيديين حتى اليوم .   
وأخيراً وبحسب الشيخ خيري خدر الخانكي فإن بو قتاري بابا لم يأت من جبال هندكوش بل من الحضر التي نسميها بالكوردية (ختار) وهو أحد جدود الأٍسرة الشمسانية من الذين سبقوا أحداث الخاسين, وكان وقتها بيراً وليس شيخاً .
حاجي علو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *