احداث اللاعبات الايرانيات في استراليا – بقلم :مصطفى باكو

 

 

حدثت ضجة اعلامية كبيرة حول الفريق النسائي الايراني لكرة القدم المشارك في بطولة امم اسيا التى تقام في استراليا حيث في اول مبارة للفريق الايراني مع فريق كوريا الجنوبية امتنعت بعض اللاعبات عن ترديد النشيد الوطني الايراني وإلقاء التحية العسكرية وبينما المعلق الرياضي في طهران اثناء التعليق على المباراة اعتبر ذلك خيانة عظمى اثناء الحرب وعقوبة ذلك الاعدام وبعد المبارة تم ممارسة ضغوطات شديدة عليهن في مكان اقامتهن في الفندق واضطررن في المباراة الثانية مع استراليا بترديد النشيد الوطني الايراني وألقاء التحية العسكرية واثناء خروجهن من البطولة اضطرت الشرطة الاسترالية بالحديث معهن بناء على عريضة وقع عليها ٥٠ الف شخص يطالبون ببقائهن في استرالية ومنحهن اللجوء الانساني فقد تقدمت ستة لاعبات واحد افراد الطاقم الفني بتقديم طلبات اللجوء وتدخل الرئيس الامريكي ترامب شخصياً وهدد في حال عدم منحهن اللجوء الانساني فسوف تضطر امريكا الى منحهن اللجوء واضطرت الشرطة الاسترالية الى نقلهن الى مكان اخر وفصلهن عن باقي الفريق الذي غادر الى ماليزيا ومن هناك سيتابع طريقه الى ايران ولكن بعد تهديد ذويهن او ممتلكاتهن لمنع انشقاقهن.

فتحت التهديد والخوف اضطرت لاعبتان من التراجع عن اللجوء وغادرن استراليا الى كوالالمبرو ومن هناك الى طهران، وقبل اسبوع احدى اللاعبات اتصلت بالسفارة الايرانية واعلنت تراجعها عن اللجوء واخبرتهم عن مكان تواجد اللاعبات ومما دفع بالشرطة الاسترالية الى تغير مكان إقامة تلك اللاعبات خوفا على حياتهن. وبهذا يكون عدد اللاعبات اللواتي قدمن اللجوء الانساني في استراليا اربعة لاعبات من اصل سبعة.

وهكذا ينسدل الستار على هذا الحدث الذي شغل الجماهير الرياضية  في أستراليا والتى يضر بسمعة النظام الايراني ويثبت الرواية الامريكية والاسرائيلية بان هذا النظام هو نظام قمعي وديكتاتوري ويهضم حقوق النساء ولكن تفاصيلها لم تنتهي في ايران ولن يمر مرور الكرام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *