قامشلو – أكد القائد العام لقوات الدفاع الشعبي، مراد قره يلان، أن حركته ليست طرفاً في الحرب الدائرة في إيران، مبدياً استعدادهم التام لدعم الكرد في شرق كردستان في حال تعرضهم لهجمات، في وقت حذر فيه من أن الصراع الإقليمي الحالي يمثل “حرباً عالمية ثالثة” تدار لمصالح قوى الهيمنة.
جاءت تصريحات قره يلان في مقابلة مع وكالة فرات للأنباء، مع اقتراب عيدي نوروز والفطر، وسط تصعيد إقليمي غير مسبوق يطال منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
“حرب عالمية ثالثة” لمصالح القوى الكبرى
وقال قره يلان في تحليله للوضع الإقليمي: «الحرب التي شملت عموم المنطقة هي حرب عالمية ثالثة، تدار بين قوى الهيمنة العالمية والقوى المحافظة في المنطقة، لإعادة تقسيم المنطقة وفق مصالحهم»، مضيفاً أن «هذه ليست حرباً لشعوب المنطقة، ولا مصلحة لهم فيها، وستلحق الضرر بالجميع».
نهج ثالث قائم على حرية الشعوب
وفيما يتعلق بموقف حركتهم من الحرب الدائرة بين إسرائيل وأمريكا وإيران، أوضح قره يلان: «نحن لسنا طرفاً في هذه الحرب ونتخذ النهج الثالث، وهو نهج حرية شعوب المنطقة، أساساً لنا»، في تأكيد على رفض الانجرار وراء المحاور المتصارعة والتركيز على المشروع السياسي الكردي المستقل.
دعوة للكرد في شرق كردستان: التنظيم والوعي
وتطرق قره يلان لوضع الكرد في شرق كردستان (إيران)، قائلاً: «نحيّي شعبنا في شرق كردستان. عليهم في هذه المرحلة الهامة تنظيم أنفسهم بشكل أكبر، والتعامل بوعي مع المرحلة، كما يجب عليهم الاستعداد لمواجهة كافة الاحتمالات والهجمات».
وأضاف في رسالة دعم واضحة: «ليعلم شعبنا في شرق كردستان أنّنا كحركة والكرد جميعاً سنكون معهم في حال تعرضهم لأي هجمات أو مخاطر»، داعياً إياهم إلى «توطيد نظام الحماية الجوهرية ودراسة المرحلة وتطوراتها للقيام بما يلزم في لحظتها».
رد على “المتطفلين” و”المهزومين”
وفي سياق داخلي، أشار مراد قره يلان إلى من وصفهم بـ”المهزومين والمتواطئين مع استخبارات العدو”، قائلاً: «لا نرى حاجة للرد على هؤلاء الذين لا جهد لهم ولا تضحية، وهم شخصيات مهزومة تعمل كمتطفلين على حركة حرية كردستان، ولا شغل لديهم سوى معاداة الحركة».

