أردوغان وماكرون يبحثان التصعيد في إيران: “النزاع يجب ألا يمتد إلى منطقتنا”

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، اتصالًا هاتفيًّا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله التصعيد العسكري الخطير في إيران وتداعياته الإقليمية والدولية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة النزاع ليشمل جبهات جديدة في الشرق الأوسط.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية، فقد تناول الزعيمان أيضًا العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى النزاعات الجارية في المنطقة والقضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك.

أردوغان: “سقوط المدنيين مأساة… والتوسع غير مقبول”

عبّر أردوغان عن “أسفه العميق لسقوط ضحايا مدنيين” جراء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مشيرًا إلى “قلقه من احتمال تزايد هذه الخسائر”.
وشدد على أن “امتداد النزاعات إلى منطقتنا أمر غير مقبول”، محذرًا من أن “استمرار الحرب في إيران سيُشكل مصدرًا دائمًا لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم بأسره”.

مساعٍ تركية للوساطة

وكشف الرئيس التركي أن أنقرة “تبذل جهودًا مكثفة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والعودة إلى طاولة المفاوضات”، في إشارة واضحة إلى دور الوساطة الذي تحاول تركيا لعبه بين الأطراف المتصارعة، خصوصًا بعد تواصلها مع كل من طهران وبغداد وأربيل.

نداء للتعاون الدفاعي داخل الناتو

وفي سياق متصل، أكد أردوغان أن “العمليات القتالية الحالية في منطقتنا والعالم تتطلب تعزيز التعاون الدفاعي بين حلفاء الناتو”، داعيًا إلى “تسريع الخطوات المشتركة التي طال انتظارها في مجال الصناعات الدفاعية” — في إشارة ضمنية إلى مشاريع مثل الطائرات المسيرة، أنظمة الرادار، والذخائر الذكية التي تسعى تركيا وفرنسا لتطويرها معًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *