تزامنا مع خروج قوات التحالف الدولي الامريكي من العراق وانهاء مهمتها بعد تفهمات عراقية أمريكية تكللت بالنجاح انتقل الأمر إلى تعاون بين البلدين وسط اخبار بنقل كل قواتها وعتادها في ظل بقى جزء من هذه القوات في اربيل لفترة وجيزة وستغادر العراق والاقليم كردستان بعد ان استمرت في العراق لسنوات تحت دعوى محاربة الارهاب داعش الارهابي وخواتها واعتقد ان خروج التحالف الدولي لا يعني انتهى المعركة العراقية مع الارهاب فحسب بقدر ستظل القوات المسلحة العراقية والامنية والمخابرات الشجاعة ويقف إلى خلفها الشعب العراقي بكل مكوناته والوانه الدينية والسياسية والشعبية وقبائله وعشائرة العرقية يتحملون المسؤولية المشتركة ومواصلة المسير في محاربة فلول وخلايا الارهاب والوقوف معاً في معالجة ملف آثار وما خلفه داعش الارهابي بحق الاشقاء الايزيدين والصائبة وكل الطوائف والعرقيات والاقليات الاخرى المتضررة من داعش وكل الملفات الداخلية الآخرى بمنتهى الحكمة والواجب والمسؤلية وهي معركة مصيرية يفترض ان يشارك بها الايزيدين والصائبة والسنة والشيعة والاكراد والمسيح والاقباط وكل الطوائف والمكونات العراقية ساسة ومرجعيات شباب وشيوخ ورجال ونساء معاً صفاً واحداً إلى جانب الجيش والامن البواسل في الدفاع عن العراق والشرف والسيادة العراقية حتى تخليص العراق من الارهاب والى الأبد وهذا يعتمد على سياسات رسمية مخطط ومدروسه تستند عليها السلطات والحكومة والقوات المسلحة وادعوها إلى تفهم ذلك جيداً ولا شك ان جميع العراقين يعرفون ما صنع به الداعشية الارهابية بحق العراق وابناء امته لقد اكتوت العراق بالارهاب الاخونجي الداعشي لسنوات ودفع العراقين ثمن باهض ومع ذلك انتصرت العراق والعراقيين على الارهاب وحققت القوات المسلحة العراقية والامنية والمخابرات نقله نوعية في مسيرة بناءها واعدادها فشكل ذلك الانتصار بداية استعادة العراق لسيادتة الوطنية وهذا ما يؤكد ان القوات المسلحة العراقية والامنية والمخابرات العراقية العظيمة اليوم في وضع اقوى مما يتصوره أحد وانها قادرة على حماية العراق والعراقيين من الارهاب وغيرها وبالفعل استطاع العراقيون ان يكتبوا للتاريخ وللاجيال الفصل الأخير في حربهم مع الارهاب وما زالوا يكتبونه ومع هذا الخروج الدولي الامريكي ما زال الارادة العراقية الصلبة كتبت خطوتها الثانية في طريق السيادة وغداً ستكتب خطوتها الثالثة في طريق استقلال القرار العراقي تحت قيادتها وحكومتها العراقية الرسمية وقواتها المسلحة والامنية الواحدة بصورها سيرسمها كل الفصائل والتشكيلات العسكرية التي كانت خارج اطار الدولة والجيش ويقولون بلغة العقل نحن سنعمل معاً تحت مظلة قيادة عسكرية واحدة (الجيش والامن البواسل) نحمي البلاد والسيادة بقيادة القائد الاعلى للقوات المسلحة وانه لا مجال للتشكيلات والكيانات الاخرى خارج اطار الدولة والقوات المسلحة وهذا ما اجمعت عليه كل الفصائل والمكونات العراقية واكدتته مصادر موثوقة ومن هنا ستكتمل ان لم تكن اكتملت السيادة العراقية بتعاون كل العراقيون وها هي اليوم تحتفل الجمهورية العراقية الشقيق بيوم السيادة وسط حضور رسمي وشعبي منقطع النظير بمنظر اثبت للعالم انهامناسبة وطنية خالدة تعمقت وستعمق اكثر في عمق الوعي الشعبي والرسمي لا مجرد مناسبة عابرة أو أمنية عاطفية ولكنه مناسبة امتزجت بتاريخ طويل من النضال والكفاح للامه العراقية وبمناسبة احتفال الشعب العراقي قيادة وحكومة وشعب بيوم السيادة الوطني باسمي وبالاصالة عن بلدي الجمهورية اليمنية ونيابة عن زملائي فريق حقوق الانسان الدولي اتقدم بخالص التهاني واصدق التبريكات للشعب العراقي قيادة وحكومة وشعب وجيش وأمن بهذه المناسبة الخالدة كل عام والعراق الحبيب وشعوب امتنا من المحيط إلى الخليج العربي في آمن واستقرار وازدهار.
#عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-صحافي ومحامي يمني

