أكد مسؤولان بريطانيان جاءا ضمن وفد بريطاني لزيارة مناطق شمال شرقي سوريا لنورث برس، الثلاثاء، أنهم سيدعمون وسيعمقون العلاقات مع مناطق شمال شرقي سوريا.
وأمس الاثنين، وصل وفد سياسي بريطاني إلى مدينة القامشلي، ضم كل من “مارتن راوند عضو مجلس- وعمدة بلدية ميدستون، وكارين كونستانتين، نائبة زعيم المجموعة العمالية في مجلس مقاطعة كينت، والسير روجر ليونز – رئيس سابق لمؤتمر نقابات العمال ( TUC)، وجاسين كابلان مدير الطيران في ميد كينت”.
وقالت نائبة زعيم المجموعة العمالية في مجلس مقاطعة كينت، كارين كونستانتين، “أنا أريد دعم ذلك بكل ما أستطيع لأنني رأيت صمود الناس وشغفهم”.
وتابعت أن زيارتها هذه هي الثاني للمنطقة فقد سبقتها زيارة في عام 2017، وأنها تأثرت بشدة بإرادة الشعب في شمال شرقي سوريا، وبإرادة الكرد.
وأوضحت أن وجود مطار سيكون إضافة رائعة لتطوير الأعمال في المنطقة، وسيساعد في إنعاش اقتصادها.
وبدوره، قال العمدة القادم لمدينة ميدستون في كينت مارتن راوند، إن “أحد الأسباب التي دفعتني للمجيء إلى هنا، هو شعوري بأنني أستطيع تقديم شيء لهذه المنطقة”.
وأوضح أنه يريد أن ينقل شيئًا معه إلى إنجلترا وبريطانيا العظمى، لاطلاع الشعب البريطاني على ما يجري هنا.
وأضاف أنه بعد هذه الزيارة، يمكنهم كسياسيين البدء في اتخاذ خطوات لإعلام الناس بشكل أفضل عما يجري هنا، والعمل على بناء شراكات وعلاقات، وتنظيم تبادلات، واكتساب المعرفة ونقلها للآخرين، في إشارةٍ منه إلى زيادة التنسيق مع المنطقة وزيادة الدعم.