الجولاني بدأ يلقي بكلمات مشابهه أو حتى أكثر دحلا و كذبا من بشار الاسد و صار يدعي أشياء قولا و يقوم بأشياء أخرى عملا. فبعد أن قام ارهابيوا الجولاني من المتطرفين السوريين و الشيشانيين و و التركستانيين و الاتراك ببذبح و قتل أكثر من 3000 الاف من الاطفال و الشيوخ و الشباب و النساء العلويين و العلويات خرج صباح اليوم الاحد الى جامع الأكرم بمنطقة المزة في دمشق ليحتفل بأنتهاء الازمة في الساحل السوري و يدعي بأنهم أنتصروا في حين لا تزال قرى الساحل منتفضة بوجة الجولاني و العلويون ينحبون الابادة الجماعية التي تعرضوا اليها لا بل أن بعض المصادر و مواقع التواصل تتحدث عن سبي نساء العلويات في الساحل من قبل الارهابيين و نقلهن الى أدلب كي يحولوهن كالايزديات الى جواري و بيعهم في سوق النخاسة. و كان السلفي الاردني ياسين العجلوني قد حلل سبي النساء العلويات و الدروز في بلاد الشام في فتوي علنية
الجولاني قام بأفتعال هذه الغزوة الاسلامية السنية كي يقضي على العلويين و يقضي على أية عملية تمرد يقومون بها في المستقبل. كما قام بهذه المذابح من أجل أخافة الدروز و الكورد كي يرضخوا لتهديدات دمشق. قيام الدروز بتشكيل جيشهم و مطالبتهم بمعادر الجولاني خلق خوفا لدى الجولاني من أن العلويون أيضا سيطالبونه بالرحيل كما فعل الدروز في جنوب سوريا.
الصورة قديمة.