الادارة الذاتية تنتقد الاعلان الدستوري الذي وقعة الجولاني و تقول انه يعبر عن العقلية الفردية و يشبة مقاييس حكومة البعث و الاسد

قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، الخميس، إن الإعلان الدستوري الصادر اليوم يفتقر لمقاييس التنوع الوطني السوري، ويخلو من حالة المشاركة الفعلية لمكونات سوريا الوطنية.

واعتبرت الإدارة الذاتية أن هذا الإعلان يعبر عن ” العقلية الفردية” والتي تعد امتداداً للحالة السابقة التي تواجدت في سوريا وانتفض الشعب ضدها.

وقالت في بيانها الذي نشرته عبر موقعها الرسمي، إن “ما يسمى بالإعلان الدستوري الذي صدر اليوم في دمشق ضم بنوداً ونمطاً تقليدياً يتشابه مع المعايير والمقاييس المتبعة من قبل حكومة البعث”.

وأضافت أن هذا “الإجراء يتنافى مع حقيقة سوريا وحالة التنوع الموجود فيها، كذلك تزوير فعلي لهوية سوريا الوطنية والمجتمعية، لأنه يخلو من بصمة وروح أبناء سوريا ومكوناتها المختلفة من كرد وحتى عرب كذلك السريان والآشور وغيرها من المكونات الوطنية السورية”.

وأعلنت أن هذا الإعلان لا يمثل التطلعات ولا تُدرك حقيقة هويته الأصيلة في سوريا وهو بمثابة شكل وإطار فقط، يسعى إلى “تقويض  جهود تحقيق الديمقراطية الحقيقية في سوريا وبنوده البعيدة عن سوريا وآمال شعبها”.

 أبرز بنود المسودة:

– اسم الدولة الجمهورية العربية السورية
الدين لرئيس الدولة هو الإسلام
الفقه الإسلامي هو المصدر الأساسي للتشريع
–  حقوق الرأي والتعبير والإعلام والنشر والصحافة
– لمجلس الشعب الحق في استدعاء الوزراء واستجوابهم ( يتم تعين تلثهم من قبل الرئيس) و الباقي يتم تعيينهم بدون انتخابات.
– ضمان حق الملكية وحق المرأة في المشاركة في العمل والعلم
– ترك أمر عزل الرئيس أو فصله أو تقليص سلطاته لمجلس الشعب ( الذين عينهم الرئيس نفسه)
– حل المحكمة الدستورية القائمة ( أي أنهاء العمل بالدستور السابق الديمقراطي مقارنه بدستور الجولاني)
تحديد فترة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات
– ضبط إعلان حالة الطوارئ بموافقة مجلس الأمن القومي ( الذين يحددهم الرئيس) ورهن تمديدها بموافقة مجلس الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *