أعلن المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي أحمد پيره ، اليوم الخميس، عن استئناف الاجتماعات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لتشكيل الحكومة الجديدة لإقليم كردستان. وأوضح پيره في تصريح صحفي أن الأسبوع المقبل سيشهد عودة المفاوضات بين اللجنتين العليا للمفاوضات من الجانبين لحسم التفاصيل النهائية المتعلقة بتشكيل الكابينة الوزارية.
تطلعات للتوصل إلى اتفاق نهائي
بيّن پيره أن الاجتماعات السابقة أسفرت عن اتفاق أولي حول استراتيجية إدارة الإقليم، معربًا عن توقعاته بأن يتمكن الطرفان من الوصول إلى تفاهم بشأن التفاصيل العالقة خلال الاجتماعات المقبلة. وأكد على “أهمية تسريع تشكيل الحكومة الجديدة”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الوطني الكردستاني يعتبر هذه الخطوة أولوية قصوى في المرحلة الحالية.
تصريحات الديمقراطي الكردستاني
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني وعضو الوفد التفاوضي، بشتيوان صادق ، أن المحادثات ستستأنف مباشرة بعد عطلة العيد. وأشار صادق إلى أن هناك رغبة مشتركة لدى الأطراف السياسية في إتمام عملية تشكيل الحكومة بشكل إيجابي وشامل، بحيث تشارك فيها جميع الأطراف الكردستانية الرئيسية، بما في ذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، فضلاً عن القوى السياسية الأخرى.
أهمية تشكيل الحكومة
تأتي هذه التحركات في ظل ضغوط متزايدة لإنهاء حالة الجمود السياسي في إقليم كردستان، حيث تعتبر تشكيل الحكومة الجديدة خطوة أساسية لمعالجة التحديات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها الإقليم. كما أن تعزيز التعاون بين الحزبين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، يُعد عاملاً حاسماً في تحقيق الاستقرار وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.
آفاق مستقبلية
مع استئناف المفاوضات، يأمل المراقبون أن تؤدي الجهود المشتركة إلى تشكيل حكومة توافقية تعكس تطلعات شعب إقليم كردستان وتضع حدًا للأزمات المستمرة. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق توافق كامل حول توزيع المناصب الوزارية والسياسات الإدارية، خاصة في ظل التعقيدات السياسية والاقتصادية التي تحيط بالعملية.
يبقى السؤال: هل ستنجح الأطراف الكردستانية في التغلب على الخلافات العالقة وتشكيل حكومة تحقق الاستقرار المنشود؟