** كَيْف أطاحت البقرة الحمراء اليهودية … بباسم يوسف المصري والشريعة الاسلامية ** – سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
باسم يوسف ممثل كوميدي وكاتب ومنتج وطبيب جراح وناقد ومقدم برنامج تلفزيوني مصري ساخر من مواليد 1974 ، والكارثة أن مجلة تايم الامريكية أختارته في عام 2013 كواحد من أكثر 100 شخصية مؤثرة في ذالك العام ، وهى التي إختارت الجولاني كواحد من أكثر 100 شخصية مؤثرة في هذا العام؟

وهذا يذكرني بإختيار الكاتب الامريكي “مايكل هارت” لمحمد كواحد من أكثر 100 شخصية مؤثرة في التاريخ (وهى حقيقة ولكن سلباً وليس إيجاباً كما جنكيزخان الذي تسلسله 21) والذي باع منه للعالم الاسلامي ملايين النسخ بعد أن ترجمه دجال العصر “أنيس منصور” بإسم (العظماء المئة) دون خجل أو حياء ، بدليل عنونه في الانكليزية هو؟
{The 100 A Ranking of the Most influential persons in History}

* المَدْخَل والمَوضُوع
قلتها ولازلت أن من لا يحترمون عقول القرّاء والمشاهدين بصدق وأمانة ليسو سوى مهرجين أو منافقين أو منتفعين لا يستحقون ألإحترام؟

حيث خرج علينا د. باسم يوسف في أحد البرامج التلفزيونية المصرية يسخر من شعيرة البقرة الحمراء التي أمر الرب موسى وهارون بذبحها وحرقها والتطهّر برمادها قبل أكثر من 1200 عام قبل الميلاد ، متناسياً هذا الجاهل كما غيره ما في دينه من شعائر تثير الضحك لابل والسخرية كالطواف حول الكعبة سبع مرات (والتي أخذها من إيشوع إبن نُون الذي طاف هو وجنده حول مدينة إريحا سبع مرات كما أمره الرب فسقطت بعدها بيده) أو تقبيل الحجر ألأسود أو رمي الشياطين بالأحجار (متناسين أنها أرواح من نار)؟

وألأخطر متناسيا أن في قرأنه سورة كاملة باسمها وهى سورة البقرة؟
{فان علم بها فتلك مصيبة وإن لم يعلّم بها وبسبب نزولها فالمصيبة أعظم}؟

وهذه من كوارث أشباه المثقفين الذين يثرثرون على الشاشات ليل نهار دون حساب أو رقيب متصورين أنفسهم أنهم سادة العلم والقلم والكلام ، وألأخطر أن الجميع غنم إذا ما صاح أحدهم ماء صاح القطيع أمين؟

* وألان لنعد لشعيرة البقرة الحمراء كما جاءت في سفر العدد 19 من التوراة؟
1 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ قَائِلًا:
2 «هذِهِ فَرِيضَةُ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ قَائِلًا: كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَأْخُذُوا إِلَيْكَ بَقَرَةً حَمْرَاءَ صَحِيحَةً لاَ عَيْبَ فِيهَا، وَلَمْ يَعْلُ عَلَيْهَا نِيرٌ،
3 فَتُعْطُونَهَا لأَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ، فَتُخْرَجُ إِلَى خَارِجِ الْمَحَلَّةِ وَتُذْبَحُ قُدَّامَهُ.
4 وَيَأْخُذُ أَلِعَازَارُ الْكَاهِنُ مِنْ دَمِهَا بِإِصْبِعِهِ وَيَنْضِحُ مِنْ دَمِهَا إِلَى جِهَةِ وَجْهِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ سَبْعَ مَرَّاتٍ.
5 وَتُحْرَقُ الْبَقَرَةُ أَمَامَ عَيْنَيْهِ. يُحْرَقُ جِلْدُهَا وَلَحْمُهَا وَدَمُهَا مَعَ فَرْثِهَا.
6 وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ خَشَبَ أَرْزٍ وَزُوفَا وَقِرْمِزًا وَيَطْرَحُهُنَّ فِي وَسَطِ حَرِيقِ الْبَقَرَةِ،
7 ثُمَّ يَغْسِلُ الْكَاهِنُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ، وَبَعْدَ ذلِكَ يَدْخُلُ الْمَحَلَّةَ. وَيَكُونُ الْكَاهِنُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.
8 وَالَّذِي أَحْرَقَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ بِمَاءٍ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.
9 وَيَجْمَعُ رَجُلٌ طَاهِرٌ رَمَادَ الْبَقَرَةِ وَيَضَعُهُ خَارِجَ الْمَحَلَّةِ فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ، فَتَكُونُ لِجَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي حِفْظٍ، مَاءَ نَجَاسَةٍ. إِنَّهَا ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ.
10 وَالَّذِي جَمَعَ رَمَادَ الْبَقَرَةِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ. فَتَكُونُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَلِلْغَرِيبِ النَّازِلِ فِي وَسَطِهِمْ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً.
11 «مَنْ مَسَّ مَيْتًا مَيْتَةَ إِنْسَانٍ مَا، يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ.
12 يَتَطَهَّرُ بِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ يَكُونُ طَاهِرًا. وَإِنْ لَمْ يَتَطَهَّرْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ لاَ يَكُونُ طَاهِرًا.
13 كُلُّ مَنْ مَسَّ مَيْتًا مَيْتَةَ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ وَلَمْ يَتَطَهَّرْ، يُنَجِّسُ مَسْكَنَ الرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ إِسْرَائِيلَ. لأَنَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ لَمْ يُرَشَّ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً. نَجَاسَتُهَا لَمْ تَزَلْ فِيهَا.
14 «هذِهِ هِيَ الشَّرِيعَةُ: إِذَا مَاتَ إِنْسَانٌ فِي خَيْمَةٍ، فَكُلُّ مَنْ دَخَلَ الْخَيْمَةَ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ فِي الْخَيْمَةِ يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ.
15 وَكُلُّ إِنَاءٍ مَفْتُوحٍ لَيْسَ عَلَيْهِ سِدَادٌ بِعِصَابَةٍ فَإِنَّهُ نَجِسٌ.
16 وَكُلُّ مَنْ مَسَّ عَلَى وَجْهِ الصَّحْرَاءِ قَتِيلًا بِالسَّيْفِ أَوْ مَيْتًا أَوْ عَظْمَ إِنْسَانٍ أَوْ قَبْرًا، يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ.
17 فَيَأْخُذُونَ لِلنَّجِسِ مِنْ غُبَارِ حَرِيقِ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ وَيَجْعَلُ عَلَيْهِ مَاءً حَيًّا فِي إِنَاءٍ.
18 وَيَأْخُذُ رَجُلٌ طَاهِرٌ زُوفَا وَيَغْمِسُهَا فِي الْمَاءِ وَيَنْضِحُهُ عَلَى الْخَيْمَةِ، وَعَلَى جَمِيعِ الأَمْتِعَةِ وَعَلَى الأَنْفُسِ الَّذِينَ كَانُوا هُنَاكَ، وَعَلَى الَّذِي مَسَّ الْعَظْمَ أَوِ الْقَتِيلَ أَوِ الْمَيْتَ أَوِ الْقَبْرَ.
19 يَنْضِحُ الطَّاهِرُ عَلَى النَّجِسِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَالْيَوْمِ السَّابعِ. وَيُطَهِّرُهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ بِمَاءٍ، فَيَكُونُ طَاهِرًا فِي الْمَسَاءِ.
20 وَأَمَّا الإِنْسَانُ الَّذِي يَتَنَجَّسُ وَلاَ يَتَطَهَّرُ، فَتُبَادُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ الْجَمَاعَةِ لأَنَّهُ نَجَّسَ مَقْدِسَ الرَّبِّ. مَاءُ النَّجَاسَةِ لَمْ يُرَشَّ عَلَيْهِ. إِنَّهُ نَجِسٌ.
21 فَتَكُونُ لَهُمْ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً. وَالَّذِي رَشَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ، وَالَّذِي مَسَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ يَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ.
22 وَكُلُّ مَا مَسَّهُ النَّجِسُ يَتَنَجَّسُ، وَالنَّفْسُ الَّتِي تَمَسُّ تَكُونُ نَجِسَةً إِلَى الْمَسَاءِ؟
وهى كغيرها من القرابين والذبائح رمز للذبيح ألعظيم ألأتي وهو السيد المَسِيح؟

* وألان لنعد لبقرة القرأن والمسلمين كما وردت في سورة البقرة 69؟
﴿ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾
(وفاقع لونها أي شديد الصفار حسب معظم المفسرين)؟

* والسؤال لعقلاء المسلمين
كيف إلهكم وإله أهل الكتاب واحد وبدليل أيَة العنكبوت 46؟
(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
أن ينسى لون البقرة التي أمر موسى وهارون أن يذبحوها لتطهير نفوسهم من حمراء إلى صفراء محمد والمسلمين؟

يبدو لي أنها لما وصلت لجزيرة العرب مع اليهود الهاربين من بطش الرومان بعد هدم هيكلهم فوق رؤوسهم تغير لونها في الطريق من شدة الحر من حمراء إلى صفراء ، أو أن حاخاماتهم أمرو بصبغها باللون الأصفر خوفاً من أن يسرقها محمد أو صعاليكه؟

* وأخيراً …؟
لا يسعنا إلا القول سبحان مغير القلوب وألأقوال وألألوان ، إنه على كل شئ قدير مادامت المصلحة تقتضي ذالك وكيد النسوان) سلاّم؟

 

One Comment on “** كَيْف أطاحت البقرة الحمراء اليهودية … بباسم يوسف المصري والشريعة الاسلامية ** – سرسبيندار السندي”

  1. تحية طيبة
    أعتقد أن حرق البقرة لا يعني حرقها حتى الرماد بل هو الشوي لتؤكل في خيمة الإجتماع, لكن التعبير والترجمة من الآرامية أو العبرية واليونانية إلى العرية قد شوّه المعنى , وهذا كثير الحدوث عند ترجمة مختلف المعاني والمفاهيم في اللغات المختلفة , في مكان آخر في التوراة (لا أتذكر إصحاحه ) يتكلم عن تقدمة الطير يكون حصة اللاويين, الشحم ثم يُعالج اللحم بطريقة أخرى ولا يتكلم عن الحرق حتى الرماد وأخيراً أنا لست مختصاً في هذا الموضوع و ربما أكون مخطئاًقد

Comments are closed.