* المقدّمة
يَقُول وليم كلادستون (1809 – 1898)
وهو سياسي بريطاني مخضرم ورئيس وزراء لأربعة دورات والذي أرتبط إسمه كثيراً بالعالم الاسلامي بسبب جملة كان يرددها دائماً {طالما هذا الكتاب موجود بين أيدي المسلمين فلن ينعمو والعالم بالامان والسّلام؟
* المَدْخَل والمَوضُوعْ
أولاً: الجواب على هذا السؤال يعلمه اليوم كل شيوخ وحكام المسلمين وهو أن نظرية وزير الاعلام الهتلري “كوبلز” {إكذب ثم إكذب حتى يصدقك النَّاس} لم تعد تصمد أمام الحقائق والواقائع وشلالات المعرفة وطوفان الميديا لأن كل شئ قد غدى واضحاً ومكشوفا لمن يبحث ويدقق ويحلل ، تماماً كما تنبأ السيد المسيح قبل أكثر من ألفي عام قائلاً
{لَيس خَفي إلا ويُظهر ولا مَكتٌوم إلا ويٌعلن} (متى 17:8)؟
وألأخطر أن تكفير الشيوخ وإرهاب الحكام لم يعد يجدي في ردع المسلمين من الخروج من ألإسلام وخاصة الشباب ، والذي جعله نبي ألإسلام في غفلة من الزمن ديناً بالحروب والغزوات وفرض الجزية كما أتباعه اليوم كالقاعدة وداعش وماعش وبوكو حرام وغيرها؟
ولكن اليوم وبحكمة من ألله وبتوفيق منه إرتدت غزواته وحروبه وإرهابه عليه وعليهم لدرجة أن الكثيرين منهم أخذو يلعنون الساعة التي ضَحِكً فِيهَا الشيوخ والحكام عَلَيهِم باسم ألله والدين ، لدرجة أنهم أخذو يدفعون الجزية للكفار وهم صاغرين ، خاصة بعد عجز عباءة الدين المتهرئة من حمايتهم من غضب ألارض والسماء وذالك لإستفحال شرورهم وجرائمهم بحق البشرية كلها ولقرون عديدة؟
فما حدث لعصابات حماس ولبلطجية الحزب ألايراني وللنظام ألايراني نفسه وقبلهم لنظام ألقذافي وصدام (المؤمنين) وغداً بعونه تعالى لعصابات الحشد الشعبي في العراق ولعصابات بوكو حرام في نايجيريا وللمُلا المزيف أردوغان الذي أعاد إغتصاب كاتدرائية آية صوفيا من جديد معتقداً أن لا رب ولا صاحب ًلها إلا بداية النهاية لمحور الشيطان القتال منذ البدء ، خاصة بعد إفتضاح نواياهم في إفساد وتخريب وغزو دول الغرب للسيطرة عليها ، معتقدين بأن جميعهم هبل يأكلون من أذانهم وليسو من يفجرون البياجر في عيونهم وجحورهم وضاحكين عليهم تماماً كما فعل اليهود والنصارى بنبيهم ومتناسين أن من يضحك أخيراً يضحك كثيرًا؟
ثانياً: السبب الثاني ليس فقط شلالات المعرفة وطوفان الميديا بل وألأخطر إنكشاف حقيقة نبي ألاسلام وقرأنه والتي كانت حتى وقت قريب ليس فقط مخفية عن أنظار وعقول الملايين لابل ومن المحرمات والمقدسات التي لا يجوز المساس بها ، مما تسبب في صدمة لملايين المسلمين وخاصة الشباب منهم والذين لم تعد تنطلي عليهم إسطوانة (قال ألله وقال الرسول) من دون تفكير منطقي أو تحليل سليم؟
وأخطرها التناقضات الموجودة في القران وخاصة فيما يتعلق بحقيقًة السيد المسيح؟
فبعض ألأيات تقر بأنه كلمة ألله وروح مِنْه ومولود بمعجزة وصانع لأيات وعجائب كثيرة ، وما قتلوه وما صلبوه ولكن ألله رفعه إليه ، وأخرى تقر بأنه الوجيه في الدنيا والاخرة وسياتي ليقتل الدجال ويقيم العدل ويدين ألعالمين ، وأخرى تجرده من لاهوته وتعده مجرد نبي؟
أيعقل في كتاب خاتم كل هذه التناقضات والتي عليها يتقرر مصير الملايين وليس العشرات ، والسؤال الخطير من يتحمل وزرهم أمحمد أم أصحابه الذين منعوه من كتابة الحق قبل وفاته أم حكام الدولة العباسية؟
١: فان كان رب محمد يجهل حقيقة السيد المسيح فتلك مصيبة ، وإن كان يعلمها ولم يرد بها إخبارنا فالمصيبة أعظم ، لأنه في كلتا الحالتين لا يكون إلهاً بل مظللاً؟
٢: لماذا لم يسدل رب محمد (إن كان إلهه وإله أهل الكتاب واحد) صفاة وسلطان وعجائب السيد المسيح على محمد أو على المهدي المنتظر؟
٣: بالمنطق والعقل كيف يختم تسلسل الانبياء بنبي مثلهم وليس بمن أرسلهم؟
٤: يقولون حدث العاقل بما لا يعقل فان عقلها فلا عقل؟
ثالثاً: هذه بعض محطات الهبل ألاسلامي والذي زرعه شيوخ الحكام والسلاطين في جماجم ملايين المسلمين؟
١: محمد أعظم وأشرف خلق ألله وأنه قد جاء رحمة للعالمين ،
٢: أتباع من مات وتعفنت عظامه وترك من رفعه ألله إليه؟
٣: يقولون بأن يد الرسول كان ينزل منها الماء ، والكارثة أنه كان يمسح دبره بثلاث حجرات ويطوف على نسائه بغسل واحد؟
٤: يقولون بأن قتلى المسلمين في معركة مؤتى كان 12 فقط ، وقتلى البيزنطينيين 3 ألاف مقاتل ، والمفارقة أن عدد المسلمين كان 3 ألاف وعدد البيزنطينيين كان 210 ألف ، والمفارقة ألاغرب أن من بين قتلى المسلمين 4 قادة كبار؟ والكارثة أنهم لم يخبروننا بأن الملائكة كانت تحارب معهم لنصدقهم؟
٥: يقولون بأن ألإعجاز الرقمي موجود في القرأن بدليل أن كلمة يوم موجودة 365 مرة ، وكلمة شهر موجودة فيه 12 مرة؟
والسؤال لعقلاء المسلمين على أي تقويم سار رب القران أعلى التقويم الميلادي أم الهجري ، وماذا عن السنة الكبيسة التي أيامها 366 ؟
فلو ذهبنا للذكاء الاصطناعي سنجد بأن كلمة يوم أو اليوم هى 475 مرة ، وكلمة شهر أو الشهر هى 21 مرّة ، فمن نصدق مهرجي ألاعجاز الرقمي في القرأني أم الذكاء الاصطناعي؟
٦: يقولون بأن رسول ألاسلام طار في رحلة ألإسراء والمعراج على ظهر بغل أتى به جِبْرِيل ، والمفارقة أنه عاد للأرض ولم يراها كروية؟
٧: يقول رسول الاسلام {لا يموت رجل مسلم إلا وأدخل ألله مكانه النار يهودياً أو نصرانياً}؟
والسؤال أين كليم ألله موسى وعيسى المسيح من ألأعراب؟
رابعاً: ولكي ندع قولنا بحقيقة خروج الملايين من الاسلام شاهدو فيديو {الاخ وحيد يسحق الشيخ سلامة برد ناري}؟
حيث أورد فيه فيديوهات لشيوخ ووعاظ ومسلمين عديدين يقرون بهذه الحقيقة ومنهم؟
١: فيديو لد. عدنان ابراهيم يقول {أتصل بي أخ مسلم يقول لي بأنني لم أعد أفرح بفرنسي أو فرنسية يعتنقون الاسلام فقابل كل واحد منهم يخرج المئات من الاسلام؟
٢: فيديو أخر للشيخ أحمد القطعاني يقر فيه بأن الكثير من الشباب العرب ينتصرون ولا يعلم بهم أحد ، وقال في عام 1947 كان عدد المسيحيين في باكستان 80,000 ، وفي إحصاء 1957 كان عددهم 300,000 ، وفي عام 2000 بلغ عددهم 6 مليون نسمة (ويصرخ أي زيادة هذه)؟
٣: فيديو أخر يقر صفحي نقلاً عن الحكومة القرغيزستانية بأن أكثر من 15 ألف مسلم تنصرو في الأعوام القليلة الماضية؟
٤: فيديو أخر يقر أحد الشيوخ في تنزانيا بأن قرية بكاملها تنصرت؟
٥: فيديو أخر للشيخ الزغبي يصرخ ويقول بأن في كل يوم يتنصّر أكثر من مئة مسلم ؟
٦: فيديو أخر يقر د. إسلام أحمد بأن العائلات المسلمة التي هاجرت لكندا منذ مئة عام لم يبقى منهم مسلم واحد ، ومن هاجرو من 25 سنة 40% منهم تركو الاسلام؟
٧: فيديو لقناة الجزيرة تقر بترك بهذه الحقيقة؟
ويبقى السسسسسؤال لماذا ألان؟
* وأخيراً …؟
يا شيوخ وَيَا حكام وَيَا عقلاء المسلمين ألمسالة ليست مباراة بين الهند والصين أو بين اليهود والمسيحيين والمسلمين بل المسالة أخطر من ذالك بكثير لأن فيها يتقرر مصير الملايين ، إذ يقول السيد المسيح وبكل وضوح؟
{ماذا ينتفع ألانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه}(متى 26:16) ويضيف {وتعرفون الحق والحق يحرركم} (يوحنا 8:32) فمن لا يسعى للتحرر من قيود أبليس وأعوانه والخطيئة؟
فإن كُنتُم لا تعلمون هذه الحقائق فتلك مصيبة ، وإن كُنتُم تعلمونها وتغضون الطرف عنها فالمصيبة أعظم ، سلام؟
سرسبيندار السندي


الاخ س. سبيندار المحترم
ارجو توضيح العبارة التي وردت في أكثر من مقالة لك، تقول فيها (من يتحمل وزرهم، أحمد أم أصحابه الذين منعوه من كتابة الحق قبل وفاته؟ ماذا تعني بكلمة “الحق” تحديدا، وما هو دليلك؟ ارجو ان يكون الجواب باختصار و في صلب الموضوع. مع جزيل الشكر.
* شكراً عزيزي الاخ قاسم كركوكي على المداخلة والتساءل؟١: من يتحمل وزرهم أي من يتحمل أخطاء وجرائم المسلمين الذين تبعو محمد ولازلت ، محمد أم الصحابة الذين منعوه من كتابة أخر كتابه حتى لا يضلو من بعده بدليل قوله لهم قبل وفاته ( هاتو لي قلم وقرطاس حتى لكتب لكم كتاباً لا تظلو من بعده) أم الحكام والسلاطين الذين شرعنو الحروب والغزوات باسم الدين ، أم شيوخهم المنافقين والمنتفعين أم المسلمين المتنورين الساكتين عن الحق والحقيقة؟ ٢: المقصود بالحق هو ألله والذي وحده القادر على تحرير الانسان من قيود الخطيئة والشياطين ، بدليل أن معظم خطابات السيد المسيح تبدأ ب(الحق ألْحٓقٌ أقول لكم) مكررة مرتين ، وتعني أن ما أكلمكم به هو من ألله الظاهر في الجسد ، وبدليل قوله لهم من منكم يوبكتني على خطيئة (أي من منكم يثبت عليا أية خطيئة )٣: والغريب والعجيب أن الاخوة المسلمين يؤمنون أيضاً بأن الله ظهر لموسى في العليقة المشتعلة وأعطاه لوحي الشريعة (فهل يعقل أن يعطيها له شبح أو روح) سلام ؟
لكن كيف عرفت انه كان يريد ان يكتب لهم كلمة الحق التي تصفها انت بدون اي دليل انه كان يقصد بها “المسيح” وتعاليمه. بصراحة انت فبركت معنى الرواية المعروفة والموثقة في كتب التراث الاسلامي التي تقول ان محمدا في مرضه الاخير اراد ان يكتب لأصحابه توصية لن يضلوا بعدها من بعده. لا يوجد عندك اي دليل اكاديمي ما يثبت انه كان يريد ان يكتب لهم عن الحقيقة وعن (الحق) وعن المسيح. ان كل ما كنت أريد معرفته منك هو ان تثبت بالدليل التاريخي الموثق المذهب الذي ذهبت اليه في شرحك. انت أتيت به من جعبتك، وهذا شيء يخالف قواعد البحث العلمي الموضوعي.