مفاوضات غير مباشرة بين دمشق و”الحرس الوطني” في السويداء برعاية أميركية… والهدف: تبادل أسرى

كشف مصدر رسمي سوري أن مفاوضات غير مباشرة تُجرى حاليًّا بين الحكومة السورية وقوات “الحرس الوطني” المنتشرة في محافظة السويداء، بهدف التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين الجانبين.
وقال قتيبة عزام، مدير العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء، في تصريح مقتضب لصحيفة “الشرق الأوسط”:
“هناك مفاوضات، وهي جارية حاليًّا وبوساطة أميركية”.
وأوضح أن المحادثات تتم بطريقة غير مباشرة، عبر طرف ثالث هو الولايات المتحدة الأميركية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هوية الأسرى أو شروط الصفقة.

انفراج بعد أشهر من الجمود

ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يمثل انفراجًا نادرًا في حالة الاستعصاء السياسي المستمر منذ أشهر بين:
  • الحكومة السورية المؤقتة،
  • وشيخ العقل الدرزي حكمت الهجري،
  • وقوات الحرس الوطني التابعة له.
ويأتي هذا التقارب بعد أزمة دامية اندلعت في يوليو 2025، حين اشتبكت فصائل درزية مسلحة مع مسلحين من عشائر البدو وقوات أمن سورية، ما أسفر عن عشرات القتلى من جميع الأطراف.
وخلال تلك الأحداث، تدخلت إسرائيل عسكريًّا، بذريعة “حماية الدروز”، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الصعيدين السوري والإقليمي.
الوساطة الأميركية قد تكون مفتاحًا لحلحلة أزمة السويداء…
لكن السؤال الأهم: هل ستُترجم هذه المفاوضات إلى استقرار دائم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *