بعد أيام من القلق والترقب، تم إطلاق سراح العائلة الكردية المختطفة التي تنحدر من ريف كوباني، وذلك بعد أن دفع ذووها فدية مالية للمجموعة المسلحة التي خطفتها أثناء محاولتها الهجرة من سوريا إلى لبنان.
وبحسب مصادر محلية، فإن المواطن عبد الله حبش من قرية عويني بريف كوباني، وزوجته وأطفاله الخمسة، اختُطفوا في منطقة تل كلخ على يد مجموعة مسلحة، بعد أن خدعهم أحد المهربين وسلّمهم للخاطفين مقابل مبلغ مالي.
وطالبت المجموعة المسلحة بفدية قُدرت بنحو 35 ألف دولار أمريكي لإطلاق سراح العائلة.
وتمكن ذوو الضحايا — بعد جهود مضنية — من جمع 30 ألف دولار ودفعها للخاطفين، ليتم الإفراج عن العائلة التي باتت الآن في طريقها إلى كوباني.
وتمكن ذوو الضحايا — بعد جهود مضنية — من جمع 30 ألف دولار ودفعها للخاطفين، ليتم الإفراج عن العائلة التي باتت الآن في طريقها إلى كوباني.
استغلال المعاناة الإنسانية
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة عمليات ابتزاز وخطف تستهدف العائلات النازحة والمهجرة في مناطق الريف السوري، حيث يستغل مهربون ومجموعات مسلحة اليأس الاقتصادي والأمني لابتزاز المدنيين الفارين من الأوضاع الصعبة.
الرسالة المؤلمة:
حتى رحلة الهروب من الجحيم قد تنتهي باختطافٍ جديد…
والضحايا دائمًا هم الأكثر ضعفًا.
Post Views: 100

