* ألمقدّمة
يَقُول المثل اللبناني {بدك العنب لو بدك الناطور} ويجيب ترامب (بدّي العنب وطز بالناطور)؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
١: يبدو أن شهية نتنياهو قد إنفتحت كثيراً في حرب إيران وخاصة بعد تصفيته للمرشد ألايراني وأكثر من 40 من قادة نظامه وتدميره للآلاف من ألاهداف العسكرية المهمة والحيوية مع ترامب ، وأخرها كان قصفه لمصفاة نفط طهران والتي وصل دخانها لعنان السماء ونيرانها سارت حتى في شوارعها ، وبعدها توجهت أنظاره لقصف جزيرة خرج ولكن الرئيس ترامب منه؟
ولمن لا يعرف أهمية جزيرة خرج لندون ما قاله الخبير في مجال الطاقة السيّد “نايل كويليام” بأنها تاج جوهرة الصّناعة النفطية ألإيرانية ، كما وأنها شريان الحياة لدولة نظام الملالي إذ تصدر ما مجموعه 92% من مجمل الطاقة النفطية الايرانية للعالم ، حيث كلفت شركة خرج أو (خارك للكيماويات) في عام 1960وبالتعاون مع الشركات النفطية الأمريكية ، والتي دمرها صدام في قادسيته؟
والحقيقة المرة والصادمة أنها نقطة ضعف ترامب والنظام ألإيراني ، فقصفها يعني ليس فقط نهاية هذا النظام بل ومعه معظم مقدرات الشعوب الايرانية حيث إصلاحها سيحتاج لسنوات والكارثة أن الخزينة ألإيرانية فارغة والشعوب ألايرانية ثاثر ومحبطة ومدمرة كما وأن قصفها سيزيد الطين بلة لابل وقد يشكل ذالك خطراً كبيراً على طموحات ترامب النفطية في إيران ، خاصة وأن المؤشرات تشير إلى وجود عدم الرضى بينه وبين بعض قادة دول الخليج الذين رفضو المشاركة معه في الحرب وخاصة بعد أن خانتهم وخذلتهم إيران ، وألأخطر قد ينقلب الشارع الايراني المؤيد له في الداخل والخارج ضده في حال قصفها؟
وكحل عملياتي لا تستبعد خبيرة الطاقة “سونيا مارتنيز” من لجوء الولايات المتحدة وبالتعاون مع إسرائيل إلى شن بعض الهجمات السيبرانية عليها كبدائل للعمليات العسكرية ، كما وأنها محصنة بشكل كبير جداً؟
* وأخيراً …؟
السؤال الذي يطرح نفسه ما الذي دعا ترامبْ لقصفها أخيراً؟
الحقيقة أنه لم يقصف البنية التحية للجزيرة بل للقدرات البحرية والعسكرية المتواجدة عليها من قوات وأبراج مراقبة ومرابط طائرات مروحية وصاروخية وغيرها من المعدات والتي ستتكشف قريباً؟
وفي رأي المتواضع أن هذا القصف قد يكون مقدمة لغزوها والسيطرة عليها إذا ما أصرت طهران على غلق مضيق هرمز ، وعندها سيكون النظام ألايراني في ورطة كَبِيرَة في الداخل والخارج؟
{فان قصف النظام ألايراني القوات الغازية فتلك مصيبة وإن تركتهم عليها فالمصيبة أعظم لأنها شريان حياة النظام وألاخطر أنها من سيقرر مصيره ، سلام؟
سرسبيندار السندي

