* المقدّمة
الحقيقة المرة والصادمة أن الانتحار ليس مقصورة فقط على الشيعة فللسنة باع طويل في هذه الكارثة؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
يَقُول إمام الزنادقة والملحدين إبن سينا
لقد إبتلينا بقوم يظنون بأن ألله لم يهدي قوماً سواهم ، يدعون الناس إلى الجنة وهم عن دعوة يتيم إلى مائدة طعامهم عاجزون ، فأي رب ودين أنتم تتبعون؟
والسؤال ليس أي رب أو دين يتبعون لأنه معروف منذ مئات السنين بل ما الصنف الذي يتعاطون وخاصة الشيعة المغيبون لدرجة أنهم جماعياً ينتحرون؟
وهى الحقيقة المرة والمؤلمة ، بدليل أن قادتهم وعلى رأسهم مرشدهم لم يتعضوا مما حدث لهم في خرب الثمان سنوات ، ولا مما حدث لحزب الله في لبنان في ساعات ، ولا مما لهم حدث في غزة وسوريا من خسارة وخيبة وخذلان ، ولا مما حدث لقادة ومفاعلات إيران ، حتى قررو مع مرشدهم مرة أخرى الانتحار؟
وسلوكهم المريض والمجنون هذا لم يأتي بسبب كثرة جرائمهم ولا بسبب كثرة هزائمهم ولا حتى بسبب شروط ترامب التعجيزية لهم ، بل بسبب الذل والمهانة التي طالت جميعهم وعلى رأسهم مرشدهم وخاصة من قبل شيعتهم المتنورين بعد أن كشفو حقيقتهم ، حيث لم يجلبوا لهم ولدول المنطقة غير الموت والفقر والجوع والتهجير؟
والكارثة أن مرشدهم لم يكتفي بالانتحار وحده ليريح العباد والبلاد بل قرر أخذ الجميع معه إلى قبره؟
والكارثة ألأكبر لا المهدي المنتظر هرع لنجدته ولا ربه حماه من ضربات الكفار والمشركين ومع ذالك إستمرو في جنونهم ، بدليل قصفهم لكل الدول المنطقة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً مدن ومنشأة عسكريين ومدنيين ، وألاحط والاحقر قصفهم لكوردستان العراق ، والسبب واضح لكل متابع وهو أن نهايتهم غدت حقيقة لا مفر مِنْهَا وغداً لناظره لقريب؟
* وأخيراً …؟
حقيقة تقوّل
{ما من أمة باعت عقلها للخرافة ورهنت ضميرها للخوف إلا وكان مصيرها الزوال ، فكيف إن كان قائدها أكبر مجرم وعنصري ودجال} سلام؟


قائدهم ومرشدهم الأعلى أراد بكل جهده وخبثه خلال السنوات القليلة الماضية ابعاد الأراضي الإيرانية عن أجواء الحروب التي افتعلها هو بنفسه للآخرين. بكلمة أخرى، إشعال نيران الحروب على اراضي الآخرين، ثم التفرج من بعيد على حرائقهم ومصائبهم مثلما فعلها في غزة ولبنان واليمن وفي العراق بدرجة اقل. لكن الذي يلعب بالنار حتما تحترق أصابعه ولو بعد حين، وتدور الدوائر عليه في عقر داره. واليوم ها هي إيران تحترق لوحدها، والشعوب التي عانت من شرورها لسنوات تتفرج عليها.
عندما دمر العرب بلاد الساسان تدميراً كاملاً , وفقد كل الأمل في الحياة لدى شعوبها , لكن للمنهار يبقى الأمل في المخلّص وهو ئيزي المخلص عند جميع العراقيين وهو إله بابل ( نحن اليزيديون نؤمن به ولا نزال في إنتظاره ( هانا مة ئيزيدي صورة) والشيعة هم نفس الداسنيين العراقيين كانوا يؤمنون به ولما أسلموا بالسيف وكان علي معارضاً لعمر في تدميرهم فضلوه على غيره من المسلمين ولما أراد الحسين الثورة على يزيد (رمز الدولة الإسلامية) للسلطة , قتل , فحسبوه أنه كان المخلص الذي يخلصهم من الإسلام وبعد أن تعمق فيهم الإسلام جعلوا من ذرية الحسين مهدياً منتظراً وهو قد إنقرض, وهم واهمون في كل الأحوال فعلي وأولاده كانوا سنة ولا يعلمون شيئاً من المذهب الذي خلق بعد 255 ه على يد السفراء عندما قويت سلطة الفرس في الخلافة العباسية صدقني ليست هناك أية علاقة بين آل علي وهؤلاء كلهم, شيعة علي العرب هم أصحابه في زمانه وفي خلافته, وهم الذين قتلوه وأصبحة شيعة معاوية بعده, ولا علاقة قربى بينهم وبين شيعة اليوم