اطلعت على رأي الأستاذ هشام عقراوي، المشرف على موقع «صوت كردستان»، بشأن إغلاق الموقع، وأعتقد، كرأي شخصي، أن هذا الموقع الكردي كان موقعًا صادقًا ومثالًا مميزًا في خدمة الحركة الكردية، إذ فتح المجال أمام مختلف الآراء دون تحيز لأي جهة أو قوة أو حزب معين.
لقد كان «صوت كردستان» منبرًا للرأي، ولا أعتقد أن إغلاقه يصب في مصلحة أحد، بل أرى أنه يشكل ضررًا للحركة الكردية ولجميع المعنيين بقضاياها. كما لا أعتقد أن الموقع ألحق الضرر بأحد، بل كان، على العكس، مفيدًا للجميع من خلال إتاحة مساحة للتعبير وطرح الآراء.
وكنت أحد كتّاب الموقع، وأتمنى من الجهات المعنية إعادة النظر في موضوع إغلاقه، لأن القضية، برأيي، تخص الجميع ممن يفكرون بمصالح وقضايا الكورد ومستقبلهم.


اشاركك مع ما تفضلت به من رأي حول قرار الاخ الاستاذ هشام عقراوي بإغلاق موقعه الذي رافقناه في مسيرته المتميزة طوال عقدين من الزمن. كتبت له رسالة شخصية اعربت له عن احترامي لقراره هذا متمنيا لشخصه الكريم الصحة والعافية، مع الشكر الجزيل على تفانيه واخلاصه طوال هذه المدة الطويلة التي وضعها في خدمة قضية كوردستان و الصحافة الكوردية الإلكترونية. طبعا اتمنى من كل قلبي ان يكون إحتجاب الموقع مؤقتا بمثابة استراحة المقاتل الذي لن يلقي بندقيته جانبا طالما كانت قضيته بحاجة ماسة إلى مواصلة نضاله.
ثانية اشكر موقع صوت كوردستان و مشرفه العام الاستاذ هشام عقراوي.
للاسف الكبير غلق هذا المنبر المهم في تاريخ الكورد محزن جدا كما انه يفتح المجال للهابط من الاصوات والمواقع لاخذ مكانه ان صوت كوردستان المستقل انارة طريق للحركة القومية الكوردية ومن يعوض مكانه ؟ وللاسف حتى فكرة المستقل اصبحت بالكلمة بعيدة المنال – كما ان النقد والصراحة وكلمة الحق في هذا الموقع ضرورة تاريخية للوصول الى اهداف الشعوب التى تريد العيش بحرية وسلام .