ليس هناك إعلامٌ مشوه مثل الاعلام العربي، خاصة عندما يتعلق مواضيعها بإسرائيل والكور والامازيغ او الغرب والاسلام والارهاب والغباء العربي، الذي اصبح مرضاً اكثر منه حالةً.
ولكي لا نعمم فهناك دائماً بعض الشواذ، والشواذ هنا مع الاسف هم القلة القليلة من الاعلاميين العرب والذين يتعاملون كأكاديميين حقيقيين وصحفيين منصفين مع جميع المواضيع سواء اكانت عربية او اسلامية او غير ذلك.
وأكثر ما يؤلم الناطقين بالعربية من غير العرب، هم بعض الصحفيين ومقدمي البرامج والاعلاميين الذين يتعاملون مع قضايا الامم الاخرى بإستعلائية وعنصرية وتطرف لا مثيل له في العالم. وهذا ليس لافضليتهم أو أحقيتهم، بل لأنهم اصبحوا جزءاً من المنظومات السياسية الديكتاتورية والفكر الارهابي للجماعات المتطرفة وخاصةً الاسلامية، واصبحوا لا يفرقون بين ماهية عملهم و رغباتهم ومصالحهم الشخصية.
وهذا الاعلام السئ اصبح يعكس بشكل واضح مساوئ المجتمعات العربية ونفاقها السياسي والتاريخي والاجتماعي و… واصبح يشارك بشكل كبير في تشجيع الشباب العربي للانخراط والاستمرار في الحروب والتطرف والتخلف العلمي والثقافي والحضاري، الذي اصبح السمة الاكثر وضوحاً لهذه المجتمعات في نظر العالم الغربي والشرقي على حد سواء.
إن التخبط الذي يعيش فيه العرب بين ما هية الحق والباطل أوالصواب والخطأ أوالاعتدال والتطرف أوالانسانية والعدائية أوالديمقراطية والديكتاتورية أوالتحضر والتخلف أو العلمانية والارهاب الفكري… إن هذه المفارقات وغيرها في هذه المجتمعات الاسلامية وخاصة العربية منها وصلت إلى حدٍ خطير على العالم بشكل عام والمنطقةِ التي يسمونها بالوطن العربي بشكل خاص.
هذا الخطر الفكري المتطرف والمنحرف الذي خرج من الغرف المغلقة نحو الصالات الفاخرة و سياسة الفضائيات العالمية و مباركة المثقفين والسياسيين والاغنياء ستكون وباءاً وكارثةً حقيقية في السنوات القادمة على كل شعوب المنطقة.
لذا على المسلمين بشكل عام والكورد بشكل خاص الحذر من الوقوع في براثن هذا الوحش الفكري، والذي يمثله بعض القنوات الاعلامية الكبيرة والاعلاميين الكبار امثال الجزيرة و فيصل القاسم. هذا الشخص الذي اصبح اسوء اعلامي عرفه تأريخ الاعلام المعاصر، ليس لعدم قدراته الاعلامية، بل لانه اصبح بوقاً للمتطرفين والارهابيين الاسلاميين وعدوا لدوداً للقوميات المحتلة من قبل العرب والمسلمين.
نحن هنا لا نحاكمه بسبب فيصليتهِ المتطرفة وقاسميته العنصرية، بل نعاتب عليه سوء خلقه الاعلامي ولسانه البذئ و صبغته لوجهه وشعره لإخفاء حقيقته القبيحة خلف اراء من اخترعهم او اختارهم من حثالة القوم و ومتشرديها على سوق ومصطبات وسائل التواصل. فارائه خاصة له، لا نتدخل فيه؛ و لكن حديثه كاعلامي ومقدم برامج وفي العلن خاص بنا نحاسبه عليه ونرد عليه، ونقاطعه. فقاطعوا امثال هؤلاء، لانهم يدخلون القبح في بيوتكم ويشوهون صورة الاحرار في العالم ويمجدون الارهاب و العنصرية بشكل علني ويؤسسون لاسلام متطرف ووحش كاسر سوف ينخر في جسد شعوبكم وبلادكم ومجتمعاتكم، كي يحطمها ويشوه كل شئ جميل ويحوله لسواد حالك كتب عليه: لا اله الا الله، محمد رسول الله
نوزاد ئاميدى
كاتب واعلامي

