صوت كوردستان: أسخف طريقة يلجأ اليها أغلبية المرشحين و المرشحات الى البرلمان العراقي هي تقديم الرشاوي الى الموطنين بأسم ( المساعدات و الهدايا) و الهدف منها طبعا الحصول على أصواتهم و ألا أين كان كل هؤلاء الحواتم ( نسبة الى حاتم الطائي) قبل شهر و لا نقول قبل سنه أو سنتين.
ما يجرى الان في العراق جريمة و عمليات فساد مخططة على قدم و ساق. و نوعية العمليات تثبت جميعها أن هؤلاء المرشحين فاسدون مع سبق الاصرار.
فهناك الذين يشترون البطاقة التموينية و الكارت الالكتروني و الذين يقومون بتوزيع الثلاجات أو المبردات، و الذين يدفعون الكاش من الاموال الى البعض مقابل الصوت و الذين يقومون حتى بتوزيع الملابس الجديدة أو حتى من البالة. ماعدا هذا فالوعود الكاذبة ما أكثرها. و كل هذه العمليات تجري بشكل علني و هي ليست أسرار نكشفها نحن.
توزيع الرشاوي بهذا الشكل و أمام عدسات الكاميرات هي أكبر أهانه الى المواطن المغلوب على أمرة. فهؤلاء يسرقون الملايين من أموال الشعب و يقومون بتوزيع بعض الدنانير عليهم و أمام العدسات.
الحقيقة هي أن هؤلاء المرشحون سواء الاعضاء منهم حاليا أو الذين يطمعون في الكراسي و يقومون بمثل هذه الاعمال المشينه فاسدون و مجرمون و حرامية.
فمنهم الذي سرق الاموال من خلال الابتزاز و أستخدام كرسي البرلمان من أجل الحصول على الاموال من الوزراء و المدراء العامين الفاسدين و منهم من حصل على الاموال و يقوم الان بممارسة الرشوة من أجل الحصول على الاصوات.
و هذه العمليات تثبت بأن الذين سيدخلون البرلمان العراقي في هذه الدورة هم أكثر فسادا من الدوارت السابقة و هم حرامية و فوق القانون والا كيف يقومون بتوزيع الرشاوي على العلن؟
فهل نحن مقبلون على عصر فرعوني في العراق يكون فيه البرلمانيون مشرعون للسرقات و حماة للفراعنه؟

