** ورطة قادة دول الخليج … في سياسة اللعب على الحبلين ** – سرسبيندار السندي

20161130PC_C5_5549

 

* ألمُقَدِمَة
لقد كنّا قد حذرنا ليس فقط قادةدول الخليج بل وغيرهم من مغبة اللعب مع العم سام على الحبلين ، لأنه في حال سقوطهم لا يرحم؟

* المَدْخَل والمَوضُوع
يقولون
{تستطيع أن تضحك على بعض الناس بعض الوقت ولكنك لا تستطيع أن تضحك على كل الناس كل الوقت}؟

فما بالكم أن من أرادو الضحك عليهم هما الشيطان ألأكبر والشيطان ألأصغر ، والكارثة مستخدمين مبدأ التقية والدعاء الإسلامي للأغلبية؟
(أللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أياديهم سالمين)؟
والمضحك المبكي أن صلواتهم ودعواتهم قد إرتد عليهم وخاصة بعد قصف إيران لكل دولهم بالاضافة للأردن وتركيا وأذربيجان؟

وألأخطر غضب ترامب وطاقم إدارته مِنْهُم أخيراً بَعْد إصرارهم على عدم المشاركة في الحرب معه ضد إيران ، رغم قصفها للكثير من القواعد العسكرية والمنشاءات المدنية الحيوية والنفطية ، وألأخطر إسقاط الكويت للعديد من مقاتلاته بطريق الخطأ ومقتل العديد جنوده فوق أراضيها ، وجاء طلبه هذا واضحاً وعلى لسان السناتور الجمهوري “لندسي كراهام”؟

والسؤال الخطير هنا …؟
هَل سيغفر الساكن في البيت الأبيض لهم حماقتهم هذه ويُكمَّل حملته المدمرة حتى إستسلام قادة النظام ألإيراني أم سينهي حربه معهم بصفقة مع مرشده الجديد ، خاصة وهو المتيم حتى أكثر من والده بحب أل البيت والعرب والاعراب وخاصة من في دول الخليج؟

وعلينا أن ندرك حقيقة أخرى مرة كالعلقم وهى أن دهاء الفرس واليهود اليوم لا يجاريها لا الذكاء الاصطناعي ولا حتى مكر الشياطين؟

والكارثة لا الصين قادرة على حمايتهم لأنها أصلاً حليفة إيران وخاصة بعد الانقلاب الذي حدث فيها أخيراً ، ولا هامان مصر ولا حتّى بوتين الذي يكفيه الفخ الذي ورّط نفسه فيه؟

* وأخيراً …؟
يقول المثل ألعراقي
{ألما يعرف تدابيره حنططة تأكل شعيرة}؟
والكارثة لا عاقل فيهم اليوم يدير العشيرة …. ولا متنور في الظلمة يقود لهم المسيرة ، سلام؟

 

One Comment on “** ورطة قادة دول الخليج … في سياسة اللعب على الحبلين ** – سرسبيندار السندي”

  1. هم ليسوا في ورطة أبداً الحرب هو حربهم وقد نجحوا في تأجير أميريكا تحارب نيابةً عنهم مقابل المال الذي يأتيهم من تحت الأرض , فما الذي يخسرونه بسقوط بعض الصواريخ في أرضهم أو بعض الإصابات التي لا تستحق الذكر مقابل إبادة عدوّهم التاريخي الفارسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *