عبد الستار نورعلي- في الليلِ والكتابِ

 

 

في الليلِ

ناداني الكتابُ

وفتَّحَ الأبواب، قالَ:

“هيتَ لكْ”!

أسرعْتُ..

ملهوفاً إليهِ،

دخلْتُ فصلاً….

بعدَ فصلٍ….

بعدَ فصلٍ….

بعد…..

لم أجدْ..

،”فصلَ الخطابِ”؛

حتى أضعْتُ

وفي غيابي

بينَ طيَّاتِ الحسابِ

رقمَ السُّؤالِ،

رقم الجوابِ،

لكنَّ “مصباحَ ديوجينوسَ”

أهداني القرارَ،

وسلَّمَ

عنْ طيبِ خاطرِهِ

مفاتيحَ الجوابِ،

فنمْتُ….

والأبوابُ مُشرعَةٌ،

وفي أيدي الليالي..

كانَ رأسي (جَرَّةً)،

تسكبُ ماءَ العينِ

في كؤوسِ جُلَّاسي:

منَ الأقلامِ

والأوراقِ

والكلماتِ

عشّاقِ الشَّرابِ….

 

(الخميس 30 نيسان 2026)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *