متابعة9: أعتقد الكثيرون أن الشعب الكوردي و العراقي سيقوم بمعاقبة الاحزاب الفاسدة و القادة الذين قاموا بمصادرة أموال الشعب و بناء القصور بها و جمعها في البنوك الاجنبية. كما قاموا بقطع الرواتب عن الموظفين على الاقل في كوردستان و قاموا بتسليم نصف الاراضي دون قتال و قاموا بمساعدة داعش و تسليم البنات الايزديات الى داعش.
و لكن الذي حصل هو أن الشعب الكوردي و المظلومون منهم و المخدور بهم كانوا من الاوائل الذين صوتوا الى الاحزاب الكوردية الفاسدة و الى القوى العراقية الفاسدة.
و ها نرى المالكي و العامري و الصدر و العبادي و البارزاني و الطالباني فائزون و حصلوا على أصوابت هذا الشعب.
و بما أنني أحد العاملين في صوت كوردستان فأدعوا أدارتها الى تأييد كل من قام الشعب بالتصويت اليهم و لا يهم أن كانوا فاسدين فهذا الشعب يستحق هؤلاء القادة.


أيّة نتيجة لا تعني شيئاً , كل ما في الامر تطبيق شروط العبادي التي سيتمسّك بها بشدة بعد تشكيله للحكومة المقبلة ، الكورد يتنازعون للرواتب فقط