قلنا لكم أن (العمالة) لا تجدي و أن أردوغان لا يعترف بالكورد عملاء كانوا أم أعداء .. الانكس و حزب البارزاني و العمال أمثلة..

 

متابعة10: على منحى الحرب بين حزب العمال الكوردستاني و الاتحاد الديمقراطي من أجل ضمان حقوق الكورد في شمال و غربي كوردستان و العداء الاردوغاني لتلك الحقوق، حاولت بعض القوى الاخرى الرقص على أنغام تلك الحرب و التحالف مع أردوغان ضد حزب العمال و الاتحاد الديمقراطي تحت مسميات عديدة منها دكتاتورية و عسكرتارية  هذين الحزبين. و أعتقد هؤلاء أن التحالف مع أردوغان قد تمنحهم مكاسب في السيطرة على غربي كوردستان و جنوب كوردستان.

و هنا لسنا بصدد تمجيد حزب ضد اخر و لكن في كل الاحوال العمالة للعدو لا يمكن الوقوف بجانبها و الذين يحاربون المحتلين هم أفضل من المتحالفين مع المحتلين ايا كانت تلك الاحزاب.

وفي هذا هلهل المجلس الوطني الكوردي ( الانكس) لاردوغان و شارك في حربة ضد الكورد في عفرين و تحول الى الطابور الخامس له و لمطامع أردوغان في غربي كوردستان. و النتيجة كانت أبعاد الانكس حتى من المشاركة في أدارة عفرين و أهمالة من قبل أردوغان في الوقت الحالي.

حزب البارزاني أيضا مارس نفس الدور حيث أختار التحالف مع أردوغان ضد حزب العمال الكوردستاني و يشارك الى الان في المخططات الاردوغانية في جنوب و شمال كوردستان و لم يستفيد من تجربته المريرة مع أردوغان حيث قام أردوغان بأذلال البارزاني في مسألة الاستفتاء و وقف ضد البارزاني و أفشل الاستفتاء و قام بأرجاع البارزاني الى بغداد في أكبرعملية التفاف على البارزاني.

و اذا كان هذا هو مصير الانكس و حزب البارزاني بيد أردوغان فأن الكورد المتحالفين مع أردوغان في تركيا أيضا خانهم أردوغان حيث  قام بأبعادهم من قوائمة الانتخابية.

و بهذا أثبت أردوغان للجميع أن العمالة لا نفع منها و على الكورد أن يشكروا أردوغان لانه أهان جميع العملاء و فرض الوطنية على الكورد طريقا للنجاة و التحرر.