المالكي و العامري يرشحان مسعود البارزاني رئيسا للعراق

نشرت صحيفة (العالم الجديد) ً ، تقريرا تحدثت فيه عن إمكانية تنصيب رئيس الحزب الديمقراطي
الكردستاني مسعود بارزاني لمنصب رئاسة الجمهورية المقبل، فيما أشارت الى أن رئيس ائتلاف
دولة القانون نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري أبرز الداعمين لتنصيبه.
وذكرت الصحيفة، في تقريرها أن أروقة المفاوضات السياسية تداولت مؤخرا اسم زعيم الحزب
الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، كمرشح ساخن لرئاسة جمهورية العراق، بعد أن تراجع
المنصب في أولويات الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتطلع الى استعادة نفوذه في كركوك
محافظة الذهب الأسود.
ونقلت الصحيفة، عن مصدر سياسي رفيع المستوى، قوله إن “اسم بارزاني طرح لشغل منصب
رئيس الجمهورية أول مرة في الاجتماع الذي ضم نوري المالكي وهادي العامري وقادة الحزبين
الكردستانيين الديمقراطي والوطني في بغداد الاسبوع الماضي، وهوشيار زيباري (وزير المالية المقال) كبديل محتمل، تمهيدا لتشكيل التحالف الحكومي الذي ينتظر لاحقا ضم أطراف أخرى
كتحالف القرار العراقي بزعامة خميس الخنجر وأسامة النجيفي، ويهدف الى توزيع المناصب
الحكومية بينها”.
ويبين أن “الحزبين الكرديين الرئيسين كانا على خلاف شديد بشأن حصصهما من المناصب
التنفيذية، ففيما يضع الاتحاد الوطني ملف استعادة نفوذه في كركوك، والحصول على منصب
المحافظ ضمن أولوياته، تتراجع لديه أهمية منصب رئيس الجمهورية ليصبح ورقة تفاوض لا أكثر،
وفي المقابل يبحث الديمقراطي الكردستاني عن منصب كبير يتناسب ورمزية زعيمه مسعود
البارزاني (72 عاما)، ولا أدل على ذلك من رئاسة الجمهورية، لضمان مصالحه في بغداد، وعودته
الى الواجهة السياسية التي كان فاعلا فيها قبل حالة الانكفاء والسبات التي مر بها عقب
فشل استفتاء استقلال اقليم كردستان العراق، الذي دعا اليه في 25 أيلول سبتمبر الماضي”،
لافتا الى أن “الحزبين الكرديين بصدد استعادة منصب رئيس إقليم كردستان

4 Comments on “المالكي و العامري يرشحان مسعود البارزاني رئيسا للعراق”

  1. أليس البارزاني هو الذي إتحد مع السنة ضد المالكي ؟ ولم ينفع حتى أوتي بداعش للقضاء على المالكي فخرج ، فإنشرح صدر البارزاني بذلك ؟ ما الذي تغيّر ؟ لا شيء . فقط الكورد هم إلى جانب اعدائهم ، ولن يختارو غير السنة حليفاً لهم ، ربما فطن المالكي إلى هذا فأراد إغراء البارزاني بهذا المنصب الكارتوني عسى أن يُفيد في تغيرهم

  2. الرجل المناسب في المكان المناسب ،العراق دولة فاشلة فاسدة تحتاج الى قيادة فاشلة فاسدة ،ولكن تخيلوا ماذا سوف يكون خطاب السيد البارزاني ؟في الامس كان كردستانيا يطالب بالاستفتاء والانفصال عن العراق ؛وغدا يصبح عراقيا وطنيا يتحدث عن الوطنيات العراقية وينسى الكردستانية ،عجيب امور غريب قضية ،كل شى ممكن في عراق العجائب .

  3. البارزانى يستطيع ان يخدم العراق بشرط ان يمنح صلاحيات ويعدل الدستور ويوزع الصلاحيات على رئاستى الجمهورية والوزراء واساسا حصر كل الصلاحيات برئيس الوزراء في الدستور العراقى الجديد عند اعداده كان خطأ جسيم ارتكيه الكورد عندما وافقوا عليه واستغله الاعلبيه ليكتسح العراق ويخرج السنه والكورد وبقية المكونات من معادلة حكم العراق وينفردبالحكم وبخلافه سيبقى منصب رئاسة الجمهورية بروتوكولى لا قيمة له ولا دور

  4. الى ولاية بطيخ العراقية ووارثيين عرشها من الصداميين ورجال دينها وسياسيها الحواسم وحاشيتهم من الجهلة والمتملقيين والانتهازيين والمزوريين وكتابهم الذين باعوا اقلامهم ببعض من الدنانير من السحت الحرام لخدمة الظلم والاستبداد …..فرحنا …..تخلصنا من حكم المتجبر حفيد الطلاقاء الاموي الدموي الهالك صدام وحزبه ……وقعنا في ظلم حكم الصعاليك الغارقين في الفساد والغش والخداع في ظل حكومة بني العباس الحاكمة اليوم في عراقنا الممزق تحت شعار الديمقراطية الزائفة …..اصبح الدين والقومية تجارتهم الفاسدة الرابحة …صعدوا على ظهورنا سرقوا خيرات بلادنا بنوا للانفسهم وكلاب حراستهم امبراطوريات مالية من سرقات المال العام وحدث بلا حرج عن الايتام والارامل والمحتاجين والمهجرين والمهاجرين ……. الخ من المظلوميين ….اكرر هولاء الحواسم من رجال الدين والسياسة بالكذب والغش والخداع والدجل يلهثون وراء ملاذتهم ويتقدمون حسب مصالحهم ……….. التاريخ يعيد نفسه منطقهم لايختلف عن منطق ابن عباس الحديث طويل……..الا ليت جور بني المروان دامه لنا ولا يتينا عدل بني العباس

Comments are closed.