أنتصار رباني   لأنصار الله    على أعداء  الله – مهدي المولى

 

حقا ان صمود الشعب اليمني وانتصاراته على اعدائه  اعداء الحياة والانسان ال سعود وكلابهم الوهابية ومرتزقتهم كان بحق معجزة اسطورة  أنتصار رباني لانصار الله على اعداء الله

شعب اعزل لا يملك  مال ولا طعام ولا سلاح لكنه يملك ايمان بعدالة قضيته  يملك حبا للحياة والانسانية الى درجة الموت من اجلهما سائرا على نهج الامام علي قيمة  المرء ما يحسنه  اقامة العدل وازالة الظلم واجه طعنة اعداء الحياة والانسان ال سفيان بصرخة هزت كيانهم  فزت ورب الكعبة هذه هي صرخة كل يمني حرا وهو يواجه طعنات اعداء الحياة والانسان ال سعود  الذين هم امتداد لظلام ووحشية ال سفيان  رافضا  الذل والعبودية   والوحشية التي تحاول عائلة ال سعود فرضها على اليمن وابناء اليمن بقوة الحديد والنار   لكن الحرية  التي تملأ قلب ابناء اليمن تأبى  ان ترضخ لهؤلاء الوحوش العبيد  فالشعب اليمني منذ  ان وجد على هذه البقعة جعلها موطن الحرية والحضارة والقيم الانسانية لم يتخلى عن اي منهما مهما كانت الظروف والتحديات التي واجهته   نعم تحمل الجوع والالم والموت  سنين وقرون الا انه لم يتحمل التنازل عن حريته عن حضارته عن قيمه الانسانية حتى ولو دقيقة واحدة

 

فكانت هذه الصرخة قوة ربانية تمكنت من تحطيم اقوى الاسلحة واكثرها فتكا من اي قوة  منذ اكثر من4 سنوات والشعب اليمني الاعزل  الا من حب الحياة والحرية وهو يتصدى بقوة  لمئات الألوف من الكلاب والمرتزقة التي اشترتهم واجرتهم عائلة ال سعود الفاسدة لذبح ابناء اليمن وتدمير ارض اليمن كما انها اشترت احدث الاسلحة المختلفة واجرت  واشترت لها امهر واكثر من له خبرة بأستخدام هذه الاسلحة واكثرهم دموية ووحشية ومنحتهم صلاحية بقتل كل يمني شيخا امرأة شابا رضيعا  احرقوا كل شي لا تدعوا زرعا ولا ضرعا ولا بشرا حولوا اليمن الى اكوام من الحجارة

ولو عدنا الى اسباب حقد وعدوان ال سعود على اليمن وابناء اليمن وتقصينا جذوره واسبابه لا تضح لنا هو حقد البداوة والوحشية والعبودية التي تمثلها عائلة ال سعود وكلابها وهذا الحقد متوارث من اسلافهم ال سفيان ضد  الحضارة والمدنية والحرية التي يمثلها اليمن والشعب  اليمني لهذا اهل العلم والحكمة يقولون ان الحكمة اي العلم وحرية العقل يمنية   فكان اهل اليمن مع اهل الحكمة والعقل في كل تاريخهم   فكانوا مع الامام علي في نهجه في سيرته  ومما زاد في حقد هؤلاء الاعراب افاعي وعقارب الصحراء الفئة الباغية بقيادة ال سفيان  سابقا والوهابية الظلامية بقيادة ال سعود حاليا هو قول الامام علي لأهل اليمن انتم  درعي ورمحي اي انتم الدرع الذي يحميني من ضربات الوحوش والعبيد وانتم رمحي الذي اتصدى به لعدوان الوحوش والعبيد   معتقدين بالقضاء على الشعب اليمني يمكنهم القضاء على الامام علي لانه لا يجد درعا يحميه ولا رمحا يدافع به عن نفسه  لا يدرون هؤلاء العبيد  الوحوش ان كل انسان حر  محب للحياة والانسان هو درع للامام علي وهو رمحه

منذ اكثر من 1400  اعتقد اعداء الحياة والانسان بأنهم تمكنوا من ذبح الامام علي والقضاء على نهجه الانساني  ودعوته الى حرية العقل واقامة العدل وازالة الظلم لا يدرون ان صرخته  المدوية فزت ورب الكعبة   تزداد علوا واتساعا وتألقا في كل مكان من الارض لتبدد ظلام الظالمين وتزيل وحشية المتوحشين  اي اقامة العدل وازالة الظلم

وهاهي  صرخة الحرية والعدل والقيم الانسانية يطلقها ابناء اليمن ابناء العراق ابناء سوريا ابناء لبنان ابناء البحرين ابناء الجزيرة    وكل الاحرار من بني الارض بوجه اعداء الحياة والانسان

فالصرخة التي صرخها الامام علي  فزت ورب الكعبة كانت قوة دفعت الاحرار الى التصدي والمقاومة   وزرعت الثقة والتفاؤل في نفوس الاحرار محبي الحياة فصنعوا الانتصارات التي كانت معجزة واساطير فحزب الله هزم اسرائيل ودحرها وانقذ الشعب السوري من الهجمة الظلامية الداعشية الوهابية ومن ورائها ال سعود وال انهيان وال خليفة وال ثاني    والحشد الشعبي المقدس حرر ارض العراق من الوحوش السفيانية الوهابية وقبر خلافتهم الظلامية     وانصار الله تمكنوا من مواجهة اربعين دولة وحكومة وجيشا  وصدهم وحماية ارض اليمن من التدنيس ونساء اليمن من الاسر والاغتصاب ومقدسات اليمن من التفجير  والخراب

فعلامات ودلائل انتصار الشعب اليمني بقيادة انصار الله بدأت واضحة وملموسة وخاصة في معركة الحديدة فكان اعداء الله اعداء الحياة والانصار اعتبروها بداية لاحتلال اليمن وفرض العبودية على الشعب اليمني   فجعلها الشعب اليمني بقيادة انصار الله بداية للقضاء على اعداء الله والحياة وال سعود وكلابهم الوهابية وقبرهم الى الابد وبالتالي تحرير وانقاذ العرب والمسلمين والناس اجمعين

فهاهم ال نهيان يسحبون مرتزقتهم  وهاهم ال سعود يعلنون وقف  الحرب لسحب جثث قتلاهم وجرحاهم قبل وصولهم الى  مدينة الحديدة

حقا انه انتصار رباني  لانصار الله على اعداء الله

 

One Comment on “أنتصار رباني   لأنصار الله    على أعداء  الله – مهدي المولى”

  1. كلها اكاذيب. انصار الشيطان هم احد ادوات ايران للسيطرة على المنطقة والشيعة الان في غيبوبة ويظنون ان كل انتصاراتهم من الله. سوف يستيقظ الشيعة يوما ما وهو قريب ان هذا كله مجرد وهم ولكن هذا اليوم هي بيد الغرب. تاثيير ايران على المنطقة وقتي وهش جدا. والغرب يعلم ان تاثير ايران من السهل القضاء عليه ولهذا هم ساكتون عليه لتحقيق ماربهم في المنطقة.

Comments are closed.