رجح القيادي في حركة التغيير الكردية عدنان عثمان، اليوم الأربعاء، عدم حدوث تغيير على نتائج
الانتخابات المعلنة، بعد اجراء العد والفرز اليدوي، بسبب اقتصاره على مراكز محددة بـ”ترتيب من
احزاب السلطة”.
وقال عثمان في حديث لـ(بغداد اليوم)، انه “نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في 12 أيار،
والتي أعلنتها مفوضية الانتخابات بالاعتماد على العد والفرز الالكتروني، لن تتغير بعد اجراء العد
والفرز اليدوي”، عازيا ذلك الى “سطوة الأحزاب السلطوية، وتأثيرها على القرار والمشهد
السياسي”.
وأضاف، ان “تلك الاحزاب رتبت امورها، بهذا الشأن، والدليل هو عدم القبول بالعد والفرز الشامل
واقتصاره على العد الجزئي للمراكز التي عليها طعون”.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت، امس الاثنين، استكمال إجراءات العد
اليدوي الواجب اتباعها في مراكز الاقتراع.
و ً كانت المفوضية قد حددت، اليوم الثلاثاء، موعدا لبدء عملية العد والفرز اليدوي لنتائج
ً الانتخابات، فيما أكدت أنه سيكون شاملا لأصوات الخارج.
وشهدت الاسابيع الأخيرة تطورات في ملف الانتخابات التشريعية ونتائجها ابتداء من اقرار
التعديل الثالث لقانون الانتخابات وانتهاء باحتراق مخازن مفوضية الانتخابات في الرصافة،
وتداعياته التي ينتظر حسمها وتجنيب البلاد ازمة فراغ دستوري، من خلال تشكيل الحكومة
المقبلة.
وكانت المحكمة الاتحادية، قد أقرت يوم الخميس (21 حزيران 2018 (بدستورية جميع مواد قانون
التعديل الثالث لقانون الانتخابات الذي شرعه مجلس النواب في 6 من الشهر ذاته، فيما رفضت
المادة الثالثة منه الخاصة بإلغاء أصوات ناخبي الخارج والنازحين والحركة السكانية في 4
محافظات، والتصويت الخاص في إقليم كردستان.
وتضمنت فقرات التعديل الثالث لقانون الانتخابات، اعادة العد والفرز اليدوي لمجمل نتائج
الانتخابات، وايقاف عمل مجلس المفوضين ومدراء المكاتب في المحافظات المفوضية
واستبدالهم بتسعة قضاة.

