الاسد بقترب من بسط سيطرته على كامل الاراضي السورية، خارطة تحرك القوات السورية.. غربي كوردستان في خطر

 

يحاول الاسد منذ أشهر أعادة سيطرتة على كامل الاراضي السورية و منها غربي كوردستان و لكن بأنتهاج سياسة تحتلف كثيرا من منطقة الى أخرى و تلتقي في الهدف و الذي هو عودة القوات الحكومية الى جميع المناطق.

الاسد و من خلال تسليم أمر سوريا العسكري الى السياسة الروسية، استطاع كسب الكثير من الصفقات السياسية و العسكرية.  فقد تم ترحيل المجاميع الارهابية من مناطق حلب و درعا و الريف السوري  الى منطقة أدلب و تم القضاء نهائيا على داعش و حصرها في جيبين صغيرين في جنوب شرقي سوريا.

أما قوات ما تسمى بالمعارضة السورية فقد تم حصرها في أدلب و عفرين و جرابلس. و يحاول الاسد و بالتعاون مع روسيا  بالتوجة شمالا للسيطرة على أدلب التحرك الذي أغضب الرئيس التركي.

الان هناك جيوب صغيرة من داعش في منطقة دير الزور و جيوب صغيرة جدا في منطقة درعة و ريف دمشق و من الان يعتبر الاسد تلك للمناطق محررة و خصص لها البعض من قواته العسكرية كي تجهز على المتبقين من الارهابيين.

التركير الرئيسي للاسد الان هو على محافظة أدلب التي أذا ما سيطر عليها الاسد فأن فوزة في المعركة سيكون شبة مؤكد و سوف لن تبقى سوى عفرين و مناطق جرابلس التي لربما ستتأخر السيطرة عليها لحين أيجاد حل للعلاقة بين قوات سوريا الديمقراطية و بين نظام الاسد.

الاسد لدية خطة مدروسة للتعامل مع قواة سوريا الديمقراطية تتمثل بالتفاوض معها و أعادة أرسال القوات السورية الى داخل بعض المدن و المناطق الحساسة في غربي كوردستان و بدأ من الان بأرسال قواته الى الحسكة و القاميشلي و مناطق دير الزور و حتى الرقة و بالتشاور مع قواة سوريا الديمقراطية.

الاسد سيحاول الى اخر لحظة تجنب المواجهة مع الكورد و لكن أذا ما أصر الكورد على الفدرالية في غربي كوردستان و باقي المناطق السورية فأن الاسد قد يلجئ الى الحرب مع قواة سوريا الديمقراطية أيضا.

الدور الامريكي و الموقف الامريكي هو الذي سيحسم الوضع في سوريا و أن كان سيتم تشكيل منطقة حكم ذاتي في شرقي الفرات أم لا.  فالاسد قد يضطر على الموافقة على الحكم الذاتي لشرقي الفرات في حال أدرك أن أمريكا سوف لن تقبل عودة قواته الى شرقي الفرات, و لكن قبول أمريكا بعودة رجال الاسد الى بعض أحياء الحسكة مؤشر خطير قد يكون معناه أن أمريكا أيضا تؤيد التفاوض مع الاسد بشرط أنهاء النفوذ الايراني في سوريا.