لربما لا نجد ظرفا دوليا أفضل لكوردستان من الذي نحن نعيشة اليوم خلال عقود من الزمن. و بأستطاعة الكورد أستغلال الظرف الدولي هذا من أجل دفع القضية الكوردية الى الامام و تشكيل تحالفات دولية و أقليمية قوية.
و هنا نحن لا نعني فقط أحتياج أمريكا الى الكورد بل أحتياج حتى أيران و تركيا و العراق و سوريا الى العامل الكوردي في الصراع الدائر.
فالخلاف بين أمريكا و أيران و صل الى أوجة بسبب الحصار الذي فرضته أمريكا على أيران و أحيائها للخلافات بين الدولتين و محاولة أمريكا أن تقوم العراق و تركيا أيضا بتطبيق العقوبات على أيران. و لكن الذي نراه فأن العراق و تركيا ترفضان فرض تلك العقوبات و التجاوب العراقي خجول جدا لا يرتقي الى رضا أمريكا.
مع تركيا و صلت الخلافات الامريكية التركية الى درجة من الصعب أن يتراجع الطرفين حيث أن العقوبات الاقتصادية في أوجها و الاقتصاد التركي بدأ يترنح.
و من أجل أدامة سياستها ستحتاج أمريكا الى الكورد و الى جغرافية كوردستان بشكل مباشر.
كما أن أيران و تركيا و العراق أيضا هم بأمس الحاجة الان الى الكورد و من الصعب أن تعمل هذه الدول على دفع الكورد الى المزيد من التحالف مع أمريكا.
و هنا تأتي مسألة ممارسة سياسة حكيمة تضمن للكورد حقوقهم من دون أن يتحولوا الى وقود لأي طرف من الاطراف.

Li vê rewşê bi taybet tê xwestin ji serok û partî û planzane û nivîskar û netewnijadên gellî Kurd .. Ku, berjewendiya NEWTEWÎ bidin PÊŞ.
Ji nivîskaran bi taybet (yên xwedî hiş û raman, NE yên pênûs firoş) ku piştgiriyê bidin kombûn û cûmkirina li paş armanc û nîşanên BERJEWENDIYÊN NETEWÎ bi sûde.
Û ji xwendekarên gellî Kurd ûmûd û hêvî ku guh û ballên xwe nedin nivîskarên Pênûs Firoş (çi li cem partiyan, çi li cem mediyayê dijmin) … Ewan dijminê veşartî ne li nav doz û li nav tevgera Kurdî
وهل عرفت القيادات الكوردية كيف تستفيد من الفرص الذهبية جداً في الماضي ؟ لم ولن يتعظو ولو لُدغوا ألف مرة من نفس الجحر . لا أمل أبداً
Eger mrov bi ( Gona ) hate gredan nikarit ce bizaveke biket