تصحيح المسار والخطاب والفعل والقول والعمل الصالح للإسلام والإنسان‎ – سامي البهادلي

بطبيعة الحال وكنظام فيزيائي إنّ لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار ويخالفه بالإتجاه، ويمكن أنّ نطبق ذلك في مجالات الحياة المختلفة لنصل الى نتيجة معينة، وعلى الرغم من أنّ الكثير قد حصل على نتائج مختلفة ومتنوعة أغلبها سلبية قد حصلت عليه كفرد أو حصلت على مجتمع بأكمله من خلال ممارسة سياسة معينه وخطابات متشنجة، ومشبوهة، ومجحفة، وظالمة، قد مورست من رجل الدين أو رجل السلطة أدت الى التناحر بين أبناء الشعب الواحد والدين الواحد، وهذا ما يؤسف له جدًا وهو من النتائج القبيحة والمذمومة التي حذّرنا منها رسول الإنسانية محمد -صلى الله عليه وآله وسلّم- قبل مئات السنين كما في الحديث التالي: روي عن الفقيه الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب بإسناده إلى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله- بمنى – وإني لأدناهم إليه – في حجة الوداع حين قال: لا ألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم، ثم التفت إلى خلفه فقال: أو علي أو علي – ثلاثا – فرأينا أن جبرائيل -عليه السلام- غمزه، وأنزل الله على أثر ذلك ” فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون بعلي بن أبي طالب “أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون ثم نزلت” قل رب إما تريني ما يوعدون* رب فلا تجعلني في القوم الظالمين” ثم نزلت “فاستمسك بالذي أوحي إليك” في أمر علي” إنك على صراط مستقيم وإن عليا لعلم للساعة” وإنه لذكر لك ولقومك ولسوف تسألون” عن علي بن أبي طالب وقد أشار سماحة الأستاذ المُحقّق الى واقعنا الحالي الذي هو نتيجة طبيعية لواقع مؤلم شارك فيه البعض بظلم الشعب حبًا للمال والسلطة.
https://www.facebook.com/Not.Sectariian/
  

One Comment on “تصحيح المسار والخطاب والفعل والقول والعمل الصالح للإسلام والإنسان‎ – سامي البهادلي”

  1. اما صاحب المقالة بدءها شاكرآ.. بكلام جميل وبإحرف تستحق إن تكتب بماء من الذهب عيار24 ولكن يا اسفاه اختتمها بما لا يحمد عقباها وانا آسف اقول له يا اخي نزل بحق الرسول عيسى رجاء ابعدوا عن تحريف كلام الله العظيم رب العالمين لم ينزل بحق امام علي كرم الله وجه..عيسى عليه السلام، سينزل في آخر الزمان، ويكون نزوله علامة من علامات الساعة { فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا } أي: لا تشكن في قيام الساعة، فإن الشك فيها كفر. { وَاتَّبِعُونِ } بامتثال ما أمرتكم، واجتناب ما نهيتكم، { هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } موصل إلى الله عز وجل
    وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (61)
    { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ } أي: وإن عيسى عليه السلام، لدليل على الساعة، وأن القادر على إيجاده من أم بلا أب، قادر على بعث الموتى من قبورهم، أو وإن عيسى عليه السلام، سينزل في آخر الزمان، ويكون نزوله علامة من علامات الساعة { فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا } أي: لا تشكن في قيام الساعة، فإن الشك فيها كفر. { وَاتَّبِعُونِ } بامتثال ما أمرتكم، واجتناب ما نهيتكم، { هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } موصل إلى الله عز وجل
    أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (40) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ (41) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ (42) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (45)الزخرف
    نبدإ تفسير.أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (40زخرف معناها. أي : ليس ذلك إليك ، إنما عليك البلاغ ، وليس عليك هداهم ، ولكن الله يهدي من يشاء ، ويضل من يشاء ، وهو الحكم العدل في ذلك .
    فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون.م قال : ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) أي : لا بد أن ننتقم منهم ونعاقبهم ، ولو ذهبت أنت اي بعد وفاتك يا محمد
    فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (43)أي : خذ بالقرآن المنزل على قلبك ، فإنه هو الحق ، وما يهدي إليه هو الحق المفضي إلى صراط الله المستقيم ، الموصل إلى جنات النعيم ، والخير الدائم المقيم .
    وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)
    وقوله: ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ) يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن الذي أوحي إليك يا محمد الذي أمرناك أن تستمسك به لشرف لك ولقومك من قريش ( وَسَوْفَ تُسْأَلُون ) يقول: وسوف يسألك ربك وإياهم عما عملتم فيه, وهل عملتم بما أمركم ربكم فيه, وانتهيتم عما نهاكم عنه فيه؟.
    وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.
    حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ) قال: شرف لك ولقومك, يعني القرآن
    يرجى الانتباه رجاء هذا الحديث النبوي الصحيح يكذب كل التئاويل التي فسرت بغير وجه الحق وارادوا من تئاويلهم تزييف الحقائق وتزوير سبحان الله كلام الله تعالى باتت هذه الصفات نقطة سوداء تلاحقهم عبر تإريخ ولغلبة حب العظمة والكبرياء بغير حق ولاتزال من تراثهم الثقافي والفكري الاحادي وبآسلوب منحرف يخادعون الله الخادع الماكر والله خير الماكرين..يقول تعالى بحقهم وامثالهم…يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)البقرة …) ملاحظة مهمة رجاء( الشيعة والسنة معآ ومع سبق الاسرار) يعرفون تمام المعرفة ماكان اصل رسول الله( عربي) قط والله اعلم كان كوردي لذالك وجدوا ضالتهم وحقدهم على الكورد وحاولوا اخفاء الحقائق وارادوا ان يحجبوا عن كورد انوار وأضواء وحصرهم في حفرة مظلمة ودبروا للكورد مشكلة تلوا أخرى وبشتى طرق ارادوا ابادتهم وتطهير عرق الكورد وخلعهم من اعماق وطنهم كلها باءت بالفشل تفضلوا بلسان رسول الله ص يكذبهم ويقول لهم انا لست من ملتكم ولا من قويتكم وقومكم قومي غيركم اسمعوا ماذا يقول رسول الله.. حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان قال ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال
    ثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المقبرة فسلم على أهلها قال سلام عليكم دار قوم مؤمنين وأنا ان شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال بل أنتم أصحابي وأخواني الذين لم يأتوا بعد وأنا فرطكم على الحوض قالوا وكيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله قال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء يقولها ثلاثا وأنا فرطكم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم الا هلم الا هلم فيقال انهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحق
    تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن في المتابعات
    والحديث الاخر الذي هو في صحيح مسلم هذا نصه
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من أشدّ أمتي لي حُباً ، ناسٌ يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله )) رواه مسلم..وان هناك دلائل وكتب بالفارسية تشير بوضوح التام بانه اصله كوردي والله اعلم

    ولاخي الكاتب تحياتي واحترامي واقول له بكل صراحة وحقا ان عليا رض يشرفنا جميعا وفي غزوة الخيبر قال رسول الله غدا سوف اسلم الراية لمن احبه ويحبه الله تعالى تفضلوا .. عن سهل بن سعد  أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يشتكي عينيه. فأرسلوا إليه فأتي به، فبصق في عينيه؛ ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يدوكون أي: يخوضون.
    فأعطاه الراية» يعني …، وقال: انفذ على رسلك يعني سر على رسلك حتى تنزل بساحتهم يعني على مهلك، على رسلك على مهلك حتى تنزل بساحتهم يعني حتى تنزل بقربهم، ساحة القوم … وما قرب منهم، يعني لا تنزل بعيدًا فإن هذا يضعف الجند ويشجع الأعداء، ولكن انزل قريبًا منهم حتى يكون أضعف لهم وأشجع للمؤمنين لأنهم قد دنوا من عدوهم حتى يعدوا العدة اللازمة حتى تنزل بساحتهم.

    ثم ادعهم إلى الإسلام يعني لو وصلت إليهم فادعهم إلى الإسلام، ولو كانوا قد دعوا، من باب إقامة الحجة وكمال المعذرة، وهذا فيه دلالة على أنه ينبغي لأهل الإيمان أن يعنوا بالدعوة، وأن يزينوها لدعوة أعدائهم لعلهم يهتدون، لعلهم يرجعون إلى الصواب، حتى ولو دعوا قبل ذلك لا مانع من التكرار، ويستحب التكرار إذا دعت إليه الحاجة لإقامة الحجة وقطع المعذرة، ولاسيما مع اليهود لأن عندهم علوم، عندهم بصيرة فيما جاء به النبي ﷺ، ولكنهم حملهم الحسد والبغي وإيثار الدنيا على الآخرة فكذبوا وهم يعلمون أنه صادق وأنهم كاذبون، فالتكرار عليهم لعلهم ينتبهون، لعلهم يستجيبون، فأصروا ولم يستجيبوا، نعوذ بالله، فلهذا قاتلهم علي ، قاتلهم قتالًا عظيمًا ومعه المسلمون، ففتح الله عليه وأنقذ الله البلاد على يديه رضي الله عنه وأرضاه.

    فهذا فيه منقبة كبيرة لعلي رضي الله عنه، من جهة أن الله فتح على يديه، ومن جهة أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصفه بأنه يحب الله ورسوله،
    ويحبه الله ورسوله، وهذا لا شك فيه، وهو ممن شهد له النبي ﷺ بالجنة
    وبخصوص قيام دولة كوردية
    وبشأن تنبؤات المهدي المنتظر حول قيام الدولة الكوردية، ينقل الحاج الشيخ محمد مهدي زين العابدين النجفي في كتابه الموسوم (بيان الأئمة للوقايع الغريبة والأسرار العجيبة)، تحت باب: (نور الأنوار)، و(الشيخ الكوردي)، و(ظهور الأكراد البارزون)، جاء فيها ما نصه: “وارتفع علم العماليق في كوردستان، وفي رواية أخرى قال: وعقدت الراية لعماليق كردان، وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ويل للبغداديين من سيوف الأكراد”.

    وفي البيان (57) يذكر الشيخ النجفي في الأخبارعن ظهور المفقود بين التل وخروج الأصفر وفتنة شهرزور (المنطقة الواقعة في أطراف السليمانية من جهة الشرق إلى الحدود الإيرانية)، وظهور الشيخ الكوردي، وهجوم الغربيين على دول الخليج والبصرة والحجاز والشام …”.

    وفيما بعد يشرح مؤلف الكتاب الخطبة والمصطلحات الواردة فيها كالعماليق وكوردستان قائلاً: “العماليق جمع العمالقة وهم طائفة وفرقة من الأكراد، وهم من أولاد عمليق بن آدم بن سام بن نوح (عليه السلام)، وهم متفرقون في أطراف الأرض، وفي الزمان السالف كان منزلهم الشام، وكوردستان منطقة جبلية تقع بين الأناضول وأرمينيا وأذربيجان والعراق وتتقاسمها تركيا والعراق وإيران والاتحاد السوفييتي، سكانها أكراد، فهؤلاء الأكراد عبّر عنهم بالعماليق لأن أصلهم من أولاد عمليق بن آدم، فأما تحركهم دولة أخرى كما يظهر من قوله (علي بن أبي طالب) وعقد الراية لعماليق كوردستان بأن يعقدها لهم شخص آخر ودولة أخرى فيرتفع علمهم، وأما أنهم يقومون بثورة ويتحركون فيطلبون الاستقلال والدولة”.
    اخوكم علي بارزان

Comments are closed.