شمسُ الحقيقة- بيار روباري

 

 

شمسُ الحقيقة تجلت من خلف الحجاب

وإنكشفت حقيقتكم يا ذئاب

الذين إحتليتم كردستان بالسيوف والحراب

وأجبرتم شعبها المسالم وصحاب الكتاب

على تبني “دينكم” الشرير والإرهاب

ومن رفض من الكرد دينكم تعرض لأشد العقاب

ألا تخجلون من هول الجواب يا جنسآ يماثله الذباب؟!

لو كنتم تخجلون قليلآ لما ذبحتم الكرد في شنكال وعفرين كالدواب

وجعلتم من حواضرهم خراب

أينما حليتم ودينكم الهمجي حل التخلف والويلات والإضطراب

ها هو العالم بأسره يعاني من إجرامكم الإسلامي والإرهاب

***

شمسُ الحقيقة تجلت من خلف الحجاب

وتأكد أن للإرهاب دينٌ وكتاب

دينه الإسلام والقرأن كتاب

شرعة محمد لا تعرف سوى قتل الناس بلا حساب

ولا مرعاة في شرعه لصلة القرابة والإنتساب

إنه شرعٌ كل ما فيه نهبٌ وسبي ودم ويباب

أين كل هذا الإجرام من الرحمة والرأفة يا كلاب؟

كل مَن قال ويقول أن دين محمدٍ دين سلام ومحبة فهو كذاب.

 

07 – 09 – 2018

One Comment on “شمسُ الحقيقة- بيار روباري”

  1. علي بارزان

    من أسباب نشر هذه الإساءات، حب الشهرة، وقد قال الله تعالى: “فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَنذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى”

    – “وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ”

    – “وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ”

    كلمات في تجلي القوم تكتب بماء الذهب, أعجبتني فنقلتها لكم لكن في البداية،

    نسأل الله أن يصلح حالنا ظاهرا و باطنا و يفتح بصائرنا و يسقط الأحجبة التي على أعيننا و ينور سرائرنا و يجلي صدأ قلوبنا كي ندرك عضمته و تتجلى لنا في كل مخلوقاته.
    اللهم آمين

    و هذه هي الكلمات المليئة بالحكمة التي قد تكتب في كل منها عشرات الكتب و لا توفيها حقها.

    إن تسحب جبلاً بشعرة أسهل من أن تخرج بنفسك من نفسك ”

    ” لكل شيء جوهر ، و جوهر الإنسان العقل ، وجوهر العقل الصبر ”

    ” سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك ”

    المخلص ملكه في قلبه ، سلطانه في سره لا اعتبار بالظاهر ، النادر من يجمع بين ملك الظاهر والباطن ”

    :” من تخلى تحلى ، ومن تحلى تولى ، ومن تولى تدلى ، و من تدلى تجلى ، و من تجلى تعلى ، و من تعلى شاهد ، و من شاهد تحقق ، و من تحقق تخلق ، و من تخلق فاز بسعادة الأبد و البقاء السرمد ”

    ” الظاهر حجاب ، و الباطن حجاب ، و الصفة حجاب ، و القلب حجاب . و الحجاب لا يحمل الكشف ، و لا يقوم له ”

    ” صدور الأحرار : قبور الأسرار ”

    ” ثبات الإيمان الورع ، و زواله الطمع ”

    ” المعرفة في ذات الحق جهل ”

    ” لكل شيء دليلٌ ، و دليل العقل التفكر ، و دليل التفكر الصمت ”

    من ادعى ثلاثاً بغير ثلاث فهو كذاب :من أدعى حب الله ، من غير ورع عن محارمه ، فهو كذاب .و من أدعى حب الجنة ، من غير إنفاق ماله ، فهو كذاب .و من ادعى حب النبي ، من غير محبة الفقر ، فهو كذاب ”

    : اجتناب الغيبة و البهتان ، و مداومة الذكر و أمانة القلب : مراعاة الحق على دوام الأوقات حتى لا تطالع سواه ، و لا تشهد غيره ، و لا تسكن إلا إليه ” و أمانة الفم : أن لا تتناول به إلا حلالا

    ” من لم يكن بالأحد لم يكن بأحد ”

    ” أعز الأشياء … أخ في الله ، إن شاورته في دنياك وجدته متين الرأي ، و إن شاورته في دينك وجدته بصيراً به ”

    ” لا تأكل بطبعك و شهوتك و هواك ، لا تأكل إلا بشاهدين عدلين و هما : الكتاب و السنة ، ثم اطلب شاهدين آخرين : و هما قلبك ، و فعل الله ـ عز وجل ـ ”

    ” أظهر كل شيء ، لأنه الباطن ، و طوى وجود كل شيء ، لأنه الظاهر ”

    ” من شهد البعد في القرب لطف به بالخوف ، و من شهد القرب في البعد مكر به في الأمن ”

    ” ذكر الله على الصفاء ينسي العبد مراتب مرارة البلاء ”

    ” الحزن ملك ، فإذا سكن في موضع لم يرض أن يساكنه أحد ”

    ” سرادقات ربي إحاطته ، وإحاطة ربي قدرته”

    ” أدب الخدمة أعز من الخدمة ”

    طلبنا ظل العرش فوجدناه في الخلوة ”

    ” لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً ، و لا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملاً لما يخاف و يرجو ”

    سبحان الله وبحمده ” من دلى من الذكر أغصاناً إلى الدنيا ، أشجارها في الملكوت ، فأطعم القلوب من أثمارهي بار
    ونذكر أن حبّ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم متأصل في قلب كل صاحب حس سليم، وذوق رفيع، ومشاعر نبيلة، ختلف اثنان في عظمة هذا الرسول الكريم ولا أخلاقه الراقية، ولقد شهد الله له بذلك، وشهدت له البشرية بذلك، وشهد بعظمته عقلاء الرجال ممن لم يؤمنوا به.

    # اليات التي تحدّثت عن أذى للرسول الكريم منذ زمن بعيد:

    – “وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ”

    –  “وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ”

    – ” ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ”

    – “بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ”

    – “وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ”

    – “وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ” فرد الله عليهم: ” وَمَا هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ”

    – “وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”

    – “وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ”

    –  “وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ”

    – “وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا وَقَالُوا أَسَاطِيرُالْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا”

    – “كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ”

    – “فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ”

    – “فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لا يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ”

    – “وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ” فرد الله عليهم فقال: ” مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ”

Comments are closed.