تتم هذه الايام عملية خلط أوراق كبيرة في أقليم كوردستان و صار الحزبان الوحيدان اللذان كانا موحدين الى الامس مختلفين على كل شئ. و بدأت عملية خطيرة بين العرب السنة برئاسة الحلبوسي رئيس البرلمان و تركيا من ناحية و بين المالكي من ناحية أخرى. حيث أتفقت هذه الاطراف جميعا على تأييد مرشح عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لرئاسة العراق بدلا عن الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة الطالباني.
يأتي هذا التغيير في المواقف بعد أن قدم الحزب الديمقطراي الكوردستاني مرشحة الى نيابة رئاسة برلمان العراق و تصرين البرلمان علية و من ضمنهم اصوات الاتحاد الوطني حيث حصل الملا بشير الحداد عن الحزب الديقمراطي على المنصب.
الان غير الحزب الديمقراطي الكوردستاني تكتيكة حول المناصب وصار يطالب برئاسة العراق و يريد الربط بين رئاسة العراق و منصب محافظ كركوك أيضا. كركوك التي فاز فيها الاتحاد الوطني بأغلبية المقاعد و لم يدخل فيها الحزب الديمقراطي في الانتخابات فيها و لم يحصل على أي مقعد برلماني فيها.
سابقا قام الحزبان بتقسيم المناصب في بغداد و أقليم كوردستان حيث كان منصب رئاسة العراق من حصة الاتحاد الوطني و منصب رئاسة اقليم كوردستان للحزب الديمقراطي.
بهذا التغيير في التوزيع يكون الحزبان الديمقراطي و الوطني الكوردستاني قد أختلفا على ما كان متقف علية و من المحتمل أن يدخل اقليم كوردستان في أزمة كبيرة الان و بعد الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان و خاصة أذا لم يفوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مقاعد برلمان اقليم كوردستان.

