لربما مقولة المرحوم جلال الطالباني حول ( حلم الدولة الكوردية) تنطبق كليا على المعارضة الكوردية في أقليم كوردستان. فهذه المعارضة تريد الوصول الى السلطة عن طريق الانتخابات و صارت السلطة حلما لديهم تماما كما كان الطالباني يقول( الدولة الكوردية حلم شاعري، فهل تريدون حتى منع الحلم أيضا عن الكورد)؟؟ الطالباني كان يقصد طبعا أستحالة تشكيل الدولة الكوردية و صنفها ضمن الاحلام الشاعرية.
المعارضة الكوردية في أقليم كوردستان هي الاخرى تحلم بالوصول الى السلطة و تدفع المواطنين الى صناديق الاقتراع لهذا الغرض و نراهم قبل الانتخابات و يؤكدون للمواطنين أن المفوضية العليا للانتخابات قد أتخذت التدابير اللازمة لعدم حصول التزوير. و ما أن تنتهي الانتخابات و يذهب البعض الى الانتخابات و تظهر بعض نتائج التصويت حتى تتعالى أصوات هذه المعارضة و تتهم احزاب السلطة بالتزوير و تنشر الادلة على ممارسة التزوير. و يتناسون ثوابت الانتخابات في الشرق الاوسط بشكل عام الا وهو التزوير و هذه السنه كان الاتحاد الوطني الكوردستاني الاول في أعلان حصول التزوير و بعدها جاءت المعارضة و أخيرا أنظم الى اليهم الحزب الديمقراطي الكوردستاني أيضا ليتفق الجميع على حصول التزوير.
و الثابت الاخر في أقليم كوردستان هو فوز أحزاب السلطة في الانتخابات و تقاسم المعارضة لحوالي 30% من المقاعد بينهم و نرى المقاعد تنتقل من حركة التغيير الى الجيل الجديد و من الاتحاد الاسلامي الى الجماعة الاسلامية و هكذا. المهم هو أن الحزب الديمقراطي لدية حوالي 40% من المقاعد و الاتحاد الوطني 20% من المقاعد بعد أنفصال حركة التغيير منها.
وسواء شارك 80% من الشعب في الانتخابات أو 40% في الانتخابات فالنتيجة هي نفسها.
و الثابت الاخر هو أن المفوضية العليا للانتخابات في أقليم كوردستان هي أما موالية للسلطة أو انها عديمة السلطة. وسط هذه الثواتب التي صارت الف باء الحياة السياسية في أقليم كوردستان تريد بعض القوى ايهام الشعب بألتغيير أو محاكمة قوى السلطة.
فشل المعارضة الكوردية في ايجاد طريق سليم لتحسين الظرف السياسي في الاقليم بث اليأس لدى الشعب و صار يرفض المشاركة في الانتخابات و لا يؤمن بها لأن النتيجة هي نفسها في كل الاحوال و الانتخابات أقرب الى اللعب السياسي و بعيدة عن العملية الديمقراطية لسبب بسيط و هو أن أسس العملية الديمقراطية لا توجد في أقليم كوردستان. فأبسط أسس العملية الديمقراطية هي سيادة القانون و وجود قوة عسكرية و أمنية مستقلة تحمي القانون و تضمن سيادته و بعكسة فأن الانتخابات ستبقى مسرحية.


كفاكم ضرب الأمثال وفر والدوران من هنا وهناك وفتح موضوع وسد الاخر وإساءة الى المعارضة بذرائع مفتعلة تجيدون سباحة في مياه عكرة من منع رئيس برلمان كوردستان الى برلمان ومن تسبب بغلق أبواب برلمان لكي لا تكون دولة المؤسسات
لا مفر ولا دوران منكم يا حزبي السلطة اثبتت على الارض الواقع وخلال حملات تشجيع الاستفتاء الشعبي عمالة المعارضة الكوردية اي كلاكما من طينة واحدة وعدم حضور المواطنين وقطعهم صناديق الانتخابات فارغة اعتبرها أقوى صفعة وجهت الشعب لاوجه حزبي السلطة القبيحة و الفاسدة وخير الجواب ودليل قاطع على النضوج الإرادة الشعب الكوردي وأصبحوا ماهرين يجيدون اللعبة السياسية وستلاحقكم أين ذهبت يا مفسدين اصبروا وشوفوا قريبا زلزالآ عارما
باي باي باي يا سراق وَيَا خونة اذهبوا الى نجف واركعوا واسجدوا اذلاء يوم من يحصدكم ويبرغلوكم غدا في برلمان الشيعة وداعآ يا بائعي الارض والعرض والشرف والكرامة كلها معروضة على المائدة رئاسة الجمهورية عراق
ولما لم تكن مثل هذه الفزعة الجماعية وكل يهرول مع فرقته يراهن يدافع عن مرشحه حتى رئيس وزراء كوري اصبح خوش دلال لمرشحه معصوم الشيعي اختيار الشيعي لعبة ذكية لتلاعب بعقل السيستاني هيهات غدا ترجعون الى كوردستان وستسمعون بآذانكم وداع السيستاني وبلسانه وداعا يا شيعي كوردي وقيل ذالك لشيعة اهواز قبل ثلاثين عامآ وغدرا دوركم وسيربح بهرم صالح في مقابل خسر ثقة الشعب الكوردي وما هو بعد غد شعب اعني كوردستان وداعآ
تكم أنا سأكون غدآ سعيدآ إن برهم خسر المنازلة الرئاسة البائسة
غدآ هناك من سيقول عشاق كوردستان سلامآ يا حبيبتي وأما المزيفون راكعي كرسي رئاسة يصرخون بكاء يا ويلها وداعآ مصحوبآ برذاذ الدموع ، يا حسرتاه على ما فاتنا من المهابة ومنهم بهرماه,!!… وداعآ أمنيتي رئاسة بائسة
أحياناً نصادف في حياتنا أحداثاً قد نصفها بالسعيدة وأخرى بالحزينة، وعلينا الرضى بذلك و الإيمان بقضاء الله وقدره.
هو الوداع بأي لغة أكتب وبأي سطور أعبر هو شعور يختلق النفس والروح فيعتصرها,هو دموع العين, هو عدم القدرة على التعبير, هو النظر للأمس وانتظار لحظات اللقاء مهما بعدت وطالت ,هو وداع مصحوب برذاذ الدموع
آه ليت قلمي يعبر عما يجول في قلبي و خاطري . لكن هيهات يبقى الشعور بين القلب و العقل ونبضت الرضى بالقضاء و القدر ثم الصبر و انتظار اللقاء.
و داعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها … فأنا راحلٌ عن مسرح هذه الحياة. لا تحزن أيها القلب فما عاد للحزن مكان,
الموت هو الحقيقة الوحيدة والقدر الوحيد الذي لا ينكره عاقل ويقيناً منا بأنه آتٍ ذات يوم لا محالة. فالموت لا يخيفني فهو راحتي بعد تلك المسافة القسيرة الطويلة من هذه الحياة ,بعد كل ذلك الكم من التعب .. والشقاء … العناء .. والبكاء.
أمي لا تحـزني بعد رحيلي. قـفي على قبري قـفي هناك وحدثني حاورني كما عودتني وإخبريني بأخبارك وكيف جرت بك الدنيا من بعدي وكيف أصبحت الدنيا بعد غيابي وكيف أصبحت لون الأيام بعد رحيلي.
حبيبتي لا تبكي على فقدي , فأنت من فتح لي أبواب قلبه في لحظة صدق ووهبني الحب بلا تردد ومنحني الأمان بلا حدود وغمرني بأحلامه وغمرني بعطائه ورمّم مشاعري وأحلامي وأعاد صياغتي من بقاياي الحزينة.
علي بارزان
تجيدون سباحة في مياه عكرة
علي بارزان