العراق يشهد أو عملية تصويت ديمقراطية في البرلمان، و حزبان كورديان يدخلان لاول مرة في خلاف خطير…

 

منذ سقوط صدام و العراق دخل مرحلة محاصصة طائفية بغيظة مخالفة 100% لاسس الديمقراطية. المحاصصة لم تنتهي بعد و مناصب الرئاسات الثلاثة لا تزال يتم تحديدها بالمحاصصة. رئيس البرلمان للعرب السنة و نائباه عربي شيعي و اخر كوردي، و رئيس العراق كوردي و نائباه عربي شيعي و عربي سني،  و رئيس الوزراء و نائباه عربي سني و كوردي.

بعد مرور 15 على سقوط صدام، هذه هي المرة الاولى التي يجري فيها أنتخاب رئيس الجمهورية العراقية  في عملية ديمقراطية ليس بسبب ايمان القوى العراقية بالديمقراطية بل بسبب حصول خلاف بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني تمخضت عنه دخول 24 مرشح كوردي في ميدان المنافسة على كرسي رئاسة الجمهورية في العراق و على رأسهم كان برهم صالح عن الاتحاد الوطني الكوردستاني و فؤاد حسين عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

هذا الاجراء و تخويل القوائم لأعضائهم في التصويت لمن يشاؤون فرض على القوى العربية الشيعية و السنية و حتى الكوردية التصويت بشكل حر و كانت نتيجتها 165 صوت لصالح برهم صالح مقابل 85 صوت لفؤاد حسين في الجولة الاولى للتصويت. و لكن في الجولة الثانية للتصويت تغير الوضع بشكل كامل حيث حصل برهم صالح على 219 صوت بينما حصل فؤاد حسين على 22 صوت فقط.

هذه العملية الديمقراطية الوحيدة في العراق كانت على حساب العلاقات بين الحزب الديمقراطية الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني اللذان كانا حليفين منذ سنة2005 و الى الان.

و لربما سوف لن ينتهي الوضع بهذه السهولة و قد يكون لهذا تبعات وخيمة على الوضع السياسي في أقليم كوردستان و نرى من الضروري أن تبدا القوى الخيرة في أقليم كوردستان الى التقليل من الخلاف الحالي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني لما فية خير الكورد و أن لا تتحول أول عملية ديمقراطية في العراق الى نقطة بداية لهلاك الكورد.

2 Comments on “العراق يشهد أو عملية تصويت ديمقراطية في البرلمان، و حزبان كورديان يدخلان لاول مرة في خلاف خطير…”

  1. يمقراطية قرقوشية عراقية المستوردة من الخارج والفروضة رغم آنفهم

    نعم …أية. الديمقراطية هذه؟؟ بالشروط والإملاءات من عصابات كلتا الحوزتين (النجف-والقم) الشيعية بالتهديد تارة وتعويد وترغيب تارة اخرى ومن منا يجهل جولات الإرهابيين العصابي قاسم. سليماني ومندوب اميركي وربما من لا يملك خبرة واسعة وغير ملهم بامور السياسة لا يصدق اتفاق اميركي وفارسي على تقاسم الكعكة العراقية بالتساوي رضى من رضى وأبى من أبى
    نرجع الى ترغيب والتوعيد لبرهم صالح الم تكن حكام الفرس خلف انضمام برهم رغم آنفه الى الاتحاد يرثى له كل عزيز النفس …من ذا الذي اجبره الا العصابي رسول ولي الله المرشد الرئيس القائد القوات المسلحة ومؤسس الحشد الشعبي العراقي وميليشيات الحزب الله في كل من لبنان وسوريا وعراق وبحرين واليمن والسعودية وان لم يردع في اسرع الأوقات وانا اعتبرها بعيد المنال والا سيحرق الحجر والشجر واخاف ما اخاف ان تتولى حكام الفرس الزمام الأمور قريبا باشور وروژ ئاوا وبذالك تصبح مصير مقاطعات كوردستان تحت رحمة حلويات المخدرات الإيرانية والفاتحة على اروحهم
    العاقل تكفية الإشارة
    علي بارزان
    علي بارزان

  2. اليوم :-عادت حليمة إلى عادتها القديمة” ؟
    تعين برهم صالح من قبل الشيعة والسنة وبامتياز ضربة قاسمة لهيبة كورد ودفعهم الى وراء الى وضعهم في العهود من القرن الماضي
    وبعد سقوط صدام إستبشروا الكورد خيرا وأصبحوا احرارآ في تقديم مرشحهم لمقعد الرئيس العراقي
    وما تهديد مسعود البارزاني الغير الحكيمة الى ايعاذ ومؤشر خطير وشرير يراد بها اشتعال الساحة الكوردية بإقتتال الداخلي لا سامح الله والنظام الإيراني حاكت خيوط المؤامرة وراء ستار وأنشأت في سليمانية مصنعآ لصنع الصواريخ لمن لقتل كوردي الكوردي وحذار ي يا بارزاني من أية خطوة متهورة غير المحسوبة العواقب ثم من يعيدكم پومپيدوا. كسابقته وزيرة الخارجية الاميركي
    الكورد ردوا على أعقابهم الى ماكانوا في القرن الماضي كانت سلطات الحاكمة هي التي تعين حصة القومية الكوردية بعيدآ عن إختيار ورغبات الشعبية المحرومة لان كورد هم الذين ادرى من غيرهم من هو صالح وطالح ومن هو خير شخصية ما يمثلهم —ولكن اليوم رغم إرادة الشعب الكوردي المحتل وطنه اختاروا غم آنف الكورد برهم صالح وكأنما رجع صدام إلينا حيآ وأعاد للكورد معه الخائنين طه الجزراوي وطه محي الدين معروف وعلى هيئة وعلى قياس وطول برهم
    واليوم أرغموا كورد بقبول مرشحهم الخائن برهم صالح الذي خان رفاقه قبل ايّام وتخلى عنهم في منتصف الطريق باي وجه سوف هو يواجهم وقومه بألبسة طاهيين :-اليوم الشيعة والسنة عينوا كورديآ لمنصب الرئيس الجمهورية و على مزاجهم وأذواق مراجعهم المذهبية اختاروا اصلح وأخلص وءأمن لطموحات مذهبهم و عمقهم الجغرافي وحفظآ لمصالح مرشدهم ووليهم وهو نائب ولي الله وظله على الارض الخامنئي والذي بالأمس أعدم خمسة من شباب كورد من بينهم فتاة كوردية في رضائية شرق كوردستان…

    منذ. تأسيس المملكة العراقية سنة 1920 من قبل المحتل. البريطاني واستراد ملكآ من السعودية ملكآ لها حسب أهواء المحتل ابو ناجي …والى سقوط نظام البعث الصدامي 2003 من. قبل قوات اميركية كانت سلطات العراقية هي التي تتولى وبإرادتها من تعين مسؤولا عن حصة القومية الكوردية المهم كوردي لشغل المنصب لان حسب قرار من العصبة المتحدة على العراق الاعتراف بحق الشعب الكوردي واشتراكهم في مناصب الحكومية وصرورة منحهم حرية كاملة في حكم انفسهم بأنفسهم كأنما اعتراف بان يكون للكورد كيان داخل المملكة العراقية مكافئة للكورد لاختيارهم بقاء مع عراقين بدلا من تركيا….
    ولإلتفاف على القرار الأممي هم اختاروا الشخص الملائم لإحدى المناصب العليا هذا إرث متوارث من قبل العصبة المتحدة للكورد وبموجبها تمت قبول عراق الانضمام الى عضويتها ستة ١٩٢٨كأنما ها هو كوردي مشترك في مناصب سلطتها وبعد سقوط صدام إستبشروا الكورد خيرا وأصبحوا احرارآ في تقديم مرشحهم لمقعد الرئيس العراقي بعد مشاورات والإتفاقات والمساومات وتوزيع الامتيازات الاخرى والتقاسم الكعكة بين كتلتين الطالباني والبارزاني هذا لي وذالك لك وجرت العادة ان تكون رئاسة عراق لحزب الطالباني ورئيس الإقليم لمسعود البارزاني
    رغم الفساد المزري الفاحش بين مريدي ودراويش حزبي السلطة في كوردستان كان لرأي الكوردي ذو وزن والهيبة والوقار تحسب لها الف الحساب وكان بمقدور التحالف الكوردستاني ترشيح الرئيس الجمهورية ووزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء ونائب وحتى رئيس برلمان كان معصوم شغل ذالك المنصب ورئيس اركان الجيش العراقي وقائد القوة الجوية ونسبة طيارين لهم ماعدا مدراء العامة والوزراء كالتخطيط مثلا وما كان على التحالف الكوردي الا ان يختار شخصية التي يراها مناصب لذالك المنصب من دون الڤيتو الشيعي لكن اليوم تغيرت اللعبة الشيعة اختاروا كورديا لمنصب الرئيس العراقي
    رغم آنف الكورد عامة وحزب الپارتي وخاصة مسعود البارزاني تعين برهم صالح من قبل الشيعة والسنة وبامتياز ضربة قاسمة لهيبة كورد ودفعهم الى وراء الى وضعهم في العهود من القرن الماضي لذالك نقول ….عادت الحليمة الى عاداتها القديمة
    كما جرت عادة ان تجري أنتخابات الصورية في كوردستان رغم اتفاق حزبي السلطة بعد الانتخابات حسب رغباتهما ولإشباع انفسهم المريضة الفاسدة وانتشرت مظاهر الرشوة كآفة القاتلة وازدادت الفوارق الطبقية الفقراء ازدادوا فقرآ ومحاولات التغير باءت بالفشل الذريغ ماعدا صرخات الإعلامية لا يسمن ولا يغني عن الجوع ولكن انشقاق نوشيروان مصطفى وظهور التغير على الساحة كوردستان كانت حقآ ظاهرة تخفي بين جناحيها تباشير الخير للمستقلين والمظلومين والمحرومين
    علي بارزان
    وحاولت التغير تغير نظام المحاصصة بين حزبي السلطة وقادت مجموعات المعارضة والانتفاضات الشعبية (وقتل من شباب كورد ما قتل) ومظاهرات والمسيرات للمعلمين رويدا رويدا تمكنت حزبي السلطة من استمالتها إليهما واشتركت وزرائها في الحكم وتدريجيآ اختفت بريقها وانخفضت شعبيتها ونسبتها المئوية في الانتخابات الشعبية
    وختاما اروي قصة حليمة لفخامة رئيس الحزب الپارتي لعله يسحب تهديداته غير حكيم. ونذير شئم للكورد
    ن شخصيّة حليمة هي محور رمزي لمثل شعبي يتردّد في الكثير من البلدان العربيّة وله تأويلات أخرى كثيرة في بلاد الشام والعراق والخليج .. فمثلاً في بلاد الشّام تمثّل (حليمة) طفلة صغيرة لم تبلغ بعد مثلها كباقي الصغار تبلّل فراش سريرها كل ليلة ، لكن بعد أن بلغت وتفتّحت أزهار جمالها ظن أهلها أنّها تركت عادتها القديمة وبعد أن ذاع صيتها وجمالها وسط العامّة أحبّها شاب وسيم تتمنّاه بنات المدينة أجمعين وبعد ترتيب مراسم الزّفاف وحضور موكب العريس تأخّرت حليمة ولم تفارق حجرتها أو تخرج منها فعندها لاحظ أهل العريس وسألوا عنها ليتأكدوا أنّها مازالت معجبة بابنهم الرّجل الوسيم فهمست أمّها في آذانهم قائلة : يا قوم لا تفضحونا (حيث عادت حليمة لعادتها القديمة)

    علي بارزان

Comments are closed.