يعتزم السيستاني اللقاء بعادل عبد المهدي في أول اشارة لحصولة على مباركة السيستاني و لكن هذا اللقاء سوف لن يكون خاليا من الاوامر فمن المتوفع أن يعطي السيستاني رئيس الوزراء المكلف مدة معينة لا تزيد عن السنة، لإثبات نجاحه، حتى يستمر في دعمه المعلن له، وفي حال عدم تمكنه من النجاح، وخصوصا في مجال محاربة الفساد، ومحاسبة كبار الفاسدين، فسوف يقاطع السيستاني عبدالمهدي، كما قاطع جميع السياسيين العراقيين سابقا”
و من جانبة أبلغ عادل عبد المهدي، الخميس، الكتل السياسية بعدم ترشيح أي من برلمانيي الدورة الحالية لمنصب وزير.
وقال مقرب من عبد المهدي في تصريح صحفي له اليوم 4 تشرين الاول 2018 إن “عبد المهدي أبلغ كافة الأحزاب السياسية بعدم ترشيح أي برلماني في الدورة الحالية لأي وزارة في التشكيلة الحكومية الجديدة، بغية السيطرة على ملف الوزراء الجدد”، حسب مانقله موقع روسيا اليوم.
وأضاف أن “الغاية من ذلك، حتى تقدم الكتل السياسية شخصيات مختصة للوزارات، لا أن تقدم شخصيات قد تكون بعيدة عن الاختصاص وقد تتعرض لضغوط أو أية مشاكل أخرى

