في عام ١٩٧٣، وفِي ذروة احتدام المعارك بين العرب وإسرائيل ، كادت ميزان القوى ان تصير لصالح العرب وأوشكت اسرائيل ان تنهزم شر هزيمة خاصة في جبهة السويس، حيث كان هناك هجوم عربي كاسح على دولة اسرائيل من ثلاث جبهات.
تقريباً كل الدول العربية اشتركت في الهجوم على اسرائيل فعلياً و بقطاعات عسكرية او بدعم عسكري او لوجستي، وقد ساندت العرب بعض الدول الاسلامية.
قصدي من هذا السرد ان اسرائيل كانت في احلك ظروفها و ايامها العصيبة والساعات التي كادت عقارب الزمن ان تتوقف وتعلن نهاية دولة اسرائيل.
في ذلك الوقت اتصل هنري كيسينجر شخصيا بالزعيم ملا مصطفى البارزاني وطلب منه التقدم ببيشمه رگته للسيطرة على محافظة كركوك وإلحاقها بمنطقة الحكم الذاتي.
كان ذلك بمثابة هدية نزلت من السماء للكورد، لكن لم يستغل، بل أسدى ملا مصطفى البارزاني طعنة نجلاءة الى العلاقات الكوردية الامريكية. حيث قال ملا مصطفى بانه لن يغدر بعدوه ولن يضرب عدوه من الوراء!
و اوغل ملا مصطفى في الخطيئة حيث ارسل برقية الى حكومة بغداد ويطلب فيها منهم بالسماح له للتوجه مع بيشمه رگته لتحرير بيت المقدس.
وخسر الجيش الاسرائيلي منطقة سيناء بعد احتلالها لمدة ما يقارب ال سبع سنوات.
هذا كان جزء من الغدر البارزاني تجاه أصدقاء محتملين قد يفيدونه في وقت الضيق، حيث كل الفلسفات تذهب الى مقولة ،، عدو عدوي، صديقي،،
ولم يمر سوى أشهر حتى جاءت آذار عام ١٩٧٤ وحصل الآشبتال وانتكست الثورة، و الكلمات الأحرف كلها لا تسعف في وصف حال اهل باشور.
ومن الغريب ان ملا مصطفى توجه الى امريكا، ومات هناك.
في عام ٢٠١٧ قرر مسعود البارزاني اجراء استفتاء على استقلال باشور، دون استعدادات تفي بالغرض حيث البيشمه رگة في باشور عبارة عن ميليشيات حزبية و عشائرية مثل جيش محمد العاكول، لم يشكل مسعود البارزاني جيش نظامي موحد من تلك الميليشيات الحزبية التي تنقصهم كل مقومات الجيوش العصرية مثل الإعداد والتدريب والتوعية والسلاح.
اضافة الى عدم توحيد الإدارتين.
كل أصدقاء الكورد طلبوا من مسعود البارزاني تأجيل الاستفتاء حالياً، حتى إعداء الكورد طالبوا مسعود البارزاني بعدم اجراء الاستفتاء. تصور ان ايران وتركيا اللذان يحتلان اجزاء من كوردستان بعدم اجراء الاستفتاء حالياً.
لكن في باشور كان هناك رجل ركب رأسه وأصر على اجراء الاستفتاء الى درجة قال،، لن استمع الى أحدٍ،،
في تسجيل نادر اقرب الى السخرية والغباء السياسي يقول مسعود البارزاني بانه ماضٍ في الاستفتاء فان نجحت وتلك نعمة وان لم تنجح قول ان الذي فعلها رجل مجنون و مستعد لإعطاء راْسه في مقابل ذلك.
نجحت الاستفتاء إدارياً و فنياً وكانت نتائجه مبهرة، لكن بعدها حصلت مالم يتوقعها البارزاني ولم يكن ظمن توقعاته، حيث فرض حصار بري و جوي على الإقليم وأصبح الإقليم عبارة عن سجن كبير.
وبدأ البارزاني يقدم التنازلات تلو التنازلات الى ان فقد اكثر من نصف مساحة الإقليم، وإعادة بغداد مسعود البارزاني الى حجمه في عهد صدام المقبور.
من الغريب جداً ان مسعود البارزاني لم يبدي أسفه على كل ماحصل، ولم يقدم اعتذاره او رأسه كما وعد. وتكون ذلك كذبة تضاف الى كذبات مسعود البارزاني.
الذي لفت انتباهي وآثار استغرابي هو ان امريكا طلبت من ملا مصطفى البارزاني بالسيطرة على كركوك ولم ينفذ، وعندما تم طرد ملا مصطفى الى خارج الحدود العراقية وهو في الطريق الى سيده شاه ايران، وقف على الحدود حيث احد رجليه داخل الحدود العراقية والرجل الثاني داخل الحدود الإيرانية، قال مقولته الشهيرة بانه لن يقبل بالحكم الذاتي مالم تكن محافظة كركوك ظمنها.
و واصل مسيرتة نحو شاهينشاهه الذي باعه في الجزائر بخط الثالوك.
ويتردد في ذهني سوآل عن مدرسة النهج الذي يتبعه قادة باشوري الثورة والإدارة والقيادة والتعامل. فاستنتجت بأنها مدرسة نهج الغباء والفشل.


يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
منقول من رسلتك )(وقف على الحدود حيث احد رجليه داخل الحدود العراقية والرجل الثاني داخل الحدود الإيرانية، قال مقولته الشهيرة بانه لن يقبل بالحكم الذاتي مالم تكن محافظة كركوك ظمنها.
لا للا انا متأكد وعاصرتها واتذكر مقولته لم يذكر الحكم الذاتي ولم يكن في موقع (لا يحسد عليه) من يفرض الشروط على كلتا دولتين محتلتين جذء من كوردستان واسم كركوك لم تكن في مخيلته …انه كان في حالة يرثى له….من هنا كان من الاجدر القائمين على ادارة هذا الحزب ما تسمى اليمقراطية تحويلها الى الحزب الديكتاتوري لان مؤسس اصر على موقفه تسليم المهين للعدو المحتل بدون شروط وهو وحده يتحمل ما تعرضت كوردستان من الاهانات والتعريب ومعسكرات والمخيمات والترحيل الاجباري الى الجنوب
بل قال مقولته الشهيرة بترك قدمي ارض عراق وآخر يطأ ارض ايرا ن ..بمعنى لن أكرر الكر مرة أخرى ما دمت حيآ اي اعتزل عن عمل السياسي والكفاح المسلح نهائيآ ،،ولكن بسقوط محمد رضا ومجيئ الخوميني واعلان شرارة الثورة من الجديد بقيادة جلال الطالباني غريمه السياسي وبدعوة من النظام الايراني الملالي اليه فعلا حسب ما علمنا وصل احدى مطارات اميركية للرجوع الى طهران لمحاربة الطالباني وبلغ من قبل دكتوره الشخصي واخبره عن مرضه وعن ايامه قلائل
وانك لصادق في جميع طروحاتك اشد على يديك الشريفتين وأنا عاصرتها نعم سرد التأريخ بالامانة صدقة للدنيا والاخرة
قال رسول الله ص (من سأل الله تعالى ألشهادة بصدق بلغه منازل الشهداء وان مات على فراشه)رواه مسلم
وقال ص(إن صدق يهدي الى ألبر وإن. البر يهدي الى الجنة وان الرجل ليصدق حتى يكون صديقآ وإن كذب يهدي الى الفجور وإن الفجور يهدي الى النار وان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كاذبآ )رواه بخاري
بشروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا
وقال تعالى،،( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135)النساء )
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ ۗ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ (54)فصلت
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)البقرة
علي بارزان
١: المؤسف أنهم لا ينصحون ومن تجارب التاريخ والشعوب لا يتعضون ، فعليهم ينطبق المثل { تيتي تيتي .. مثل ما رحتي جيتي} ويقال أن تيتي دودة تمرد على أمها وركبت رأسها فذهبت تبحث بنفسها على رزقها حتى رأت جوزة مثقوبة فدخلت فيها تاكل وتآكل حتى سمنت فيها ولم تستطع الخروج فبقت فيها حتى ضعفت وعادت لامها تحكي ما حدث ، فكان المثل ؟
٢: مصيبة هؤلاء الساسة أن مفعولهم قد أنتهى حتى في سوق النخاسة ، والمصيبة ألاكبر انهم لازالوا ياكلون جوز ولوز الشعب المغفّل ، والا كيف يعقل أن يحصل حزبي العشيرتين على الأغلبية الساحقة رغم كوارثها ، سلام ؟