** وأخيراً/ سيحكم العراق .. عادل وصالح ** – سرسبيندار السندي 

 
المقدمة
قد تكون المقدمة ألان أوسع من المقال ، فسبحان مغير الحال والاحوال ، واليوم نشكر ألله على كل شيء ومنها أنه سيحكم العراق غداً رجلان ، أحدهم كاكا “صالح” من الشمال ، والآخر “عادل” من الجنوب ، وان شاء ألله لن يظلم في عهدهما انسان أو نبات أو حيوان ، رغم المقولة “المجرب لا يجرب” ولكننا مضطرين أن نجرب ؟
 
المدخل
قال المنصور ذات يوم لمدعي نبؤة مثل بين يديه {وألله أرى أنك نبي السفلة} فرد الرجل {فداك أبي وأمي لقد صدقت بهذا ، فكل نبي يرسل لأمثاله} ؟
 
كما مثل مدعي نبؤة بين يدي المتوكل فسأله عن معجزاته فقال {أتوني بإمرأة عاقر أنكحها فتحمل ولداً يتكلم في مهده} ؟
فقال المتوكل لوزيره “الحسن بن عيسى” أعطه زوجتك لنرى إن كان صادقاً أم لا ، فرد عليه الحسن {أشهد أنه نبي الله ، وإنما يعطيه زوجته من لا يؤمن به يا مولاي} ؟
 
 
والتساءل 
هل سيعم في ظل عادل وصالح بالعدل والخير والامان ، أم سيزداد الفقر والمرض والجهل والظلم عما كان ؟
 
وأخيراً ..؟
قال أبو دحية العاص ذات يوم لتلاميذه إن الذئب الذي أكل يوسف كان إسمه (هملاج) فرد عَلَيْه أحدهم ، ولكن الذئب لم يأكل يوسف ، فقال أبو دحية العاص إذن الذئب الذي لم يأكل يوسف كان إسمه (هملاج) ؟
 
ونحن نساءل هل سيكون هنالك فرق بين “هملاج” نوري المالكي والعبادي وبين “هملاج” عادل وصالح ، أم الكل في الهوى السوى مادام الارنب للشعب ولهم الغزال ، وتحقيق الحق والعدال ضرب من الخيال ، 
 
ونختم قولنا لشاعر {رب من ترجوا به دفع ألاذى ، سوف يأتيك منه أكثر وأكبر ألاذى؟
 
وقول للثعالبي
أرى الدهر يرفع كل وغد وخسيس ، ويحط من قدر كل حر ونفيس ؟
 
وإن شاء الله يخيب ظن المتشائمين القائلين {لا جمعة ولا خميس .. ولا عسل من طرطميس } والاثنان من جماعة رَيَّا وسكينة ، سلام ؟