لم يكن وليدة اليوم ولا الساعة مشاعر المظلوم امام القاتل والظالم .لم تكن الكراهية المدفون في نفوس وقلوب الثكالى واباء الشهداء وعوائل التي تم سبيا بناتهم من قبل داعش في شنكال .بعد ان امر مسعود ترك قوات البارتي (لا اقول البشمركة لان صفت البشمركة الاصلاء حماية شرف كوردستان مهما كانت القوميات التي تتعايش فيها )شنكال ليكن لقمة بسيطة للقتل والخطف والاغتصاب اليزيديات ومن معهن ؟؟؟؟والاغرب تركوا شنكال دون سابق انذار ولم يتم اخبار الاهالي ليتركوا منازلهم لا والاتعس منعوا من دخول دهوك والاراضي التي يسيطر عليها قوات البارتي .وقالها قادة البارتي وبكل فخر وبلا خجل هم من تركوا شنكال دون مقاومة .الذي قاومة هم الشرفاء من الكورد سواء اليزيدين او غيرهم من عمال الكوردستاني ؟
نعم الحقيقة يجب ان يقال لهم الحق في رجم القائمقام ومن هم في قيادة البارتي كما يرجم الخائن وبل عليهم سحلهم في شوارع شنكال كمافعله داعش بشابات اليزيديات .وفي حينها بكت فيان دخيل بكت وكدموع التماسيح لتصبح محررة ومساندة لليزيديات وصورها واضحة حتى مقابلاتها كانت بملابس زاهية ومكياج كامل بوجه القبيح واماكن ترفة فقط كانت دموعها تمساحي . نعم نشد على ايد ابناء شنكال ونقول لهم بركت ايديكم وسلمت هتافاتكم وانتم اصحاب الحق والحق هو انتم
لا اعلم كيف يوجهون وماهو منطق وبأي عقلية يوافق مسعود على عودتهم لمكان تم تدميرها بارادتهم وباوامر من الدكتاتور العصر ومصاص دماء الكورد اوردغان ؟اليس من عجائب الزمان يسير في جنازة و؟اليس السياسية اصبحت مهزلة من مهاز الاطفال والمجانين (امريكا الداعمة لهولاء الحثالات كما كانت داعمة لشاه ايران والقذافي وصدام وحسني مبارك )؟البارحة يقتل ويترك الابرياء اليزيدين تحت رحمة المرتزقة والارهابين دون سابق انذار ؟واليوم بكل وقاحة يطلب الشرعية التي خلقها لنفسه كما تم تزوير الالاف من الاصوات البارحة في اربيل ودهوك والسليمانية ليفوز زورا ودون خجل يعلن انه الحزب الاكبر .صدقت الاكبر احتيالا وظلما وبهتانا وحتى القادة الذين كانوا لهم ذرة من الغيرة تم شرائهم بالمناصب ةالاغرائات والمشاريع الوهمية امثال كوسرت رسول وعمر فتاح وفؤاد معصوم وبرهم صالح وشيخ جعفر وهيرو ابراهيم وووالخ ؟؟
اذا الشعب يوما ارادة الحياة فلا بد من الليل ان ينجلي ولا للقيد ان ينكسر .. لا يدوم الظلم ولا يدوم الظالم ولا يبق الحاكم والناهي والمتجبر على رقاب الكورد ابدا الايام وليس ببعيد نرى كيف ينهار سرة رش مكان الاستبداد والدكتاورية الى الهاوية وتعود عدالة الشعب والشعب هو العادل والحاكم في كوردستان
علي جبار الكناني
من داخل قصر السلام

