فيديو: أردوغان و أبان سقوط داعش يلقي مرة أخرى قصيدة المآذن رماحنا، وقببنا خوذاتنا، والمساجد ثكناتنا، والمؤمنون جنودنا”

عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى مدينة سعود شرقي البلاد، ليلقي قصيدة كتبها الشاعر التركي، ضياء غوقلب، والتي كانت سببا في سجن أردوغان قبل نحو 20 عاما.

ألقى أردوغان قبل نحو20 سنة القصيدة التي يقول فيها الشاعر: “المآذن رماحنا، وقببنا خوذاتنا، والمساجد ثكناتنا، والمؤمنون جنودنا”، واتهم أردوغان الذي كان رئيسا لبدية اسطنبول آنذاك، بسبب هذه القصيدة بالتفريق بين الأديان ومعاداة العلمانية.

ودخل أردوغان السجن في ديسمبر سنة 1999 وخرج في مارس سنة 2000، وأسس مع رفاقه بعد ذلك حزب “العدالة والتنمية” الذي يحكم تركيا حتى الآن منذ سنة 2002.

أتى هذا الشئ ابان قرب أنتهاء داعش

المصدر: وكالات

 

 

2 Comments on “فيديو: أردوغان و أبان سقوط داعش يلقي مرة أخرى قصيدة المآذن رماحنا، وقببنا خوذاتنا، والمساجد ثكناتنا، والمؤمنون جنودنا””

  1. في كل مناسبة يعلن الرجل انه داعشي و بل سيدهم و العالم يسد اذانه و يغمض عينيه و الشعوب تدفع الثمن

  2. كما كان يزيد بن معاوية يدعي بانه أقام شرع الله على الوجه الأكمل
    وهذا اوردوغان قاتل أطفال كورد انه على نفس طريق يزيد ماضى ويسير
    ولكن ليعلم لايضيع عند ربك مثقال ذرة
    (الم*أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا أمنا وهُم لا يُفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين) }العنكبوت:1+2+3 {
    (وليُمحص الله الذين أمنوا ويمحق الكافرين ) } ال عمران:141 {
    إن الذي يجري في باكور وروژئاوا وباشور كوردستان على يد اوردوغان من جرائم ضد اطفال ونساء ورجال المسلمين من أبناء الامة الكوردية هوإبتلاء للعلماء,فهو تمحيص من الله لهُم وليُميزالخبيث من الطيب,والصادق من الكاذب,والسابق في الخيرات من الظالم لنفسه المُتاجر في الدين,فالدماء الزكية الطاهرة التي يُسيلها عصابات اوردوغان الإجرامية الإرهابية اليوم في كوردستان أنهاراً ستكون لعنة على الساكت عليها أويُبررها وخاصة على اليد من العصابات الإخوانية العنصرية لكل نسل كوردي …وأما على كل المتواطئين والمتخاذلين والموالين لاوردوغان وحليفه العنصري بهجتلي واعوانهم,فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول بحقهما وعلى مثيلاتهما
    (صنفان إذا صلحا صلحت الأمة العلماء والأمراء)
    فنحن نعيش في عصرتحول فيه كثيرمن دعاة العلم إلى متاجرين في الدين لايقولون إلاما يُرضي الحكام,فهم لاهم لهُم إلا مُنافقة الأمراء ومدح فسادهم وظلمهم وتبريرمُوالاتهم للكفار,ولكن الحمد لله الذي يُوجد في الأمة من أعلن الجهاد في سبيل الله وخاصة ضد طغاة الذين يدعون انهم دعاة مسلمين والإسلام ورسوله والقرأن برآء منهم وأنهم خوارج خرجوا عن صوابهم وعن دين الله تعالى,فوالله لولا أن الله قد تكفل بحفظ دينه لذهب على يد أمثال هؤلاء تجارالدين وعلماء السلاطين الذين توعدهم الله بالويل
    (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذامن عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)} البقرة:79{
    أيها المسلمون لا تأخذوا دينكم إلامن القرأن والسنة,ولا تأخذوه من تجارالدين بعد أن تبين لكم حقيقتهم فإنهم يُضلونكم الطريق,فالقرأن والسُنة حُجة عليهم وعلى مواقفهم, فهؤلاء يقول عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (هناك أئمة يقفون على ابواب جهنم يدعون الى النارإذا اطعتموهم هلكتم )
    فحتى ننجوا ولا نضل علينا ان نقيس اقوال كل من يدعي العلم بالقرأن والسنة, فما توافق معهما أخذنا به وما تعارض معهما ضربنا به عرض الحائط,فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول
    (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي عضوا عليهما بالنواجذ)

Comments are closed.