عقلية (الحزب القائد) و (القائد الضرورة) أن سيطرت على أي حزب كان يمينيا كان أم يساريا، دينيا كان أم الحاديا، تحرريا كان أم استعماريا فأن عمل الحزب في التطبيق سيكون دكتاتوريا. و في هذا لا تخرج أحزاب كوردستان عن أحزاب محتلين كوردستان في طريقة تفكيرهم و أدارتهم للدولة. كما لا يختلف في ذلك حتى الاحزاب و القادة الغربيون و الشرقيون.
عقلية الحزب القائد تعني الغاء القوى الاخرى و ضربهم في صفر أعتقادا منهم أنهم هم الاذكى و الاصلح و كون ( قائد الضرورة) هو فقط الشخص المدرك للامور و الذي يستيطع أدارة الدولة و الاخرون لا قيمة لهم و عليهم أن يكونوا مصفقين للحزب القائد و القائد الضرورة.
هناك من يحاول بأسم القومية و تحرير كوردستان تبرير دكتاتورية القيادات و الاحزاب الكوردية كون كوردستان في مرحلة تحرير قومي و يتكالب عليها المحتلون و لكن النتيجة هي نفسها و لا تختلق السلطة في شخصنة الحزب القائد أن كانت كوردية أو عربية أو تركية أو فارسية أو حتى أوربية.
الاهم من كل هذا هو تخليص الكورد و الشعب و الكوردستاني و المنطقة من سيطرة فكر الحزب القائد على الشعوب و فكر القائد الضرورة على الجماهير الكوردستانية التي خلقت مجاميع تدعم الدكتاتورية و الفساد ضمن أطار الحزب القائد و القائد الضرورة.
هناك أغلبية كوردية تؤيد أما الدكتاتورية الكوردية (و لا يختلف أم كان هذا الحزب أو ذاك الحزب ) أو أنهم يؤيدون دكتاتورية المحتلين أو أنهم يصفقون للدكتاتورية الكوردية و دكتاتورية المحتلين معا.
من المستحيل أن يتم انشاء دولة أو نظام حكم ديمقراطي في كوردستان بنفس طريقة أستحالة الدولة الديمقراطية في الشرق الاوسط و في الكثير من البلدان الاخرى.
معادات المحتلين أو الرأسمالية أو السعي لتاسيس دولة علمانية يجب أن تتحول الى ذريعة للتجاوز على الديمقراطية و الحريات ضمن مسميات الحزب القائد و القائد الضرورة.
الاحزاب الدينية بطبيعتها دكتاتورية فهي حتى أن أدعت الشورى فأن الشورى تشمل فقط المسلمين و ليس الاديان الاخرى أو الاتايست الغير مؤمنين بالاديان.
في أوربا لا تؤمن الاحزاب بفكرة الحزب القائد و القائد االضرورة و لهذا نرى الديمقراطية في شكلها التداولي في الكثير من الدول.
في أوربا الشرقية و روسيا لا تزال مخلفات فكر الحزب الواحد تعمل عملها و نرى أحزابا و أشخاصا يسيطرون على مقاليد الامور باسم الديمقرطية.
لكي تتمكن الشعوب التمتع بالديمقراطية الحقيقية علهيا التحرر من فكرة الحزب القائد و القائد الضرورة و عليهم أن يؤمنوا بأعطاء الاحزاب الاخرى و المواطنين الاخرين فرصة أدارة الدولة ضمن تفكير حر متخلص من سيطرة و لي الامر و الطاعة العمياء مهما كانت الاسباب.


١: كلام في الصميم ، ولكن الموسف أن قادة هذه الأحزاب لن يستفيقوا إلا وهم مسؤولين أو في السجون ؟
٢: مرحلة الأحزاب الدينية والقومية الشوفينية ولت ، لذا يجب الانتقال الى الأحزاب المدنية الجامعة والشاملة لكل مكونات الشعب ؟
٣: وأخيراً …؟
يجب إسقاط الأحزاب الضعيفة التي لا تحضى بشعبية كبيرة ، والغاء ومنع كل الأحزاب ذات التوجهات الشوفينية المتطرفة والمريضة قومية كانت أم دينية وضرورة الحد من كثرتها ، لان العديد منها مع ألاسف ذات أجندة خارجية تخريبية ، سلام ؟