بتاريخ 1974/5/12أقدم النظام البعثي العنصري المجرم على إعدام الطالبة الكوردية في جامعة بغداد والناشطة في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، في جنوب كوردستان، بعد أن ألقي القبض عليها في 1974/4/29وتقديمهاإلى محاكمة صورية غير عادلة، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان وجميع الأعراف والأصول والأديان .
وبذلك الإرهاب يحاول عدو الشعب الكوردي عدو الإنسانية، زرع الخوف والرعب في نفوس بنات وأبناء شعبنا للتخلي عن نضالهم من أجل حرية الكورد وكوردستان، ولكنهم فشلوا في ذلك رغم إستخدامهم لكافة أساليب الإرهاب المخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وجميع الإتفاقيات والبروتوكولات المتعلقة بالحريات العامة وحقوق الإنسان وحقوق الأقليات وحقوق الشعوب .
لم ينجح للنيل من إرادة وعزيمة أبناء شعبنا الكوردي العظيم، بل زاده إيماناً وتمسكاً بحقوقه القومية المشروعة، وإصراراً على النضال من أجل نيل حق تقرير المصير .
وحيث أن الشهيدة البطلة وكافة شهداء الكورد وكوردستان كانوا مشاعل نور في طريق الحرية، ورافعاًً قوياً لمضاعفة العمل النضالي والتضحية من أجل دحر العدوان ورفع الظلم والإحتلال عن كاهل شعبنا .
وتحقيق حرية الشعب الكوردي وتحرير كوردستان من نير الأنظمة الغاصبة لكوردستان .
سيبقى ذكرى الشهيدة ليلى قاسم وكافة شهداء شعبنا خالدة حية في ضمير ووجدان وعقل المخلصين من أبناء الأمة الكوردية .
لها ولكل شهداء الكورد وكوردستان المجد والخلود
النصر لقضية شعبنا وتحقيق حق تقرير المصير
الموت والخزي والعار لأعداء شعبنا أعداء الإنسانية
فرنسا: 2019/5/14


raste